باب بيع الخيار - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


باب بيع الخيار


باب بيع الخيار


( قال الشافعي ) رحمه الله أخبرنا مالك بن أنس عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " المتبايعان كل واحد منهما على صاحبه بالخيار ما لم يتفرقا إلا بيع الخيار " أخبرنا أبن جريج قال أملى على نافع مولى ابن عمر أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " إذا تبايع المتبايعان البيع فكل واحد منهما بالخيار من بيعه ما لم يتفرقا أو يكون بيعهما عن خيار " قال نافع و كان عبد الله إذا ابتاع البيع فأراد أن يوجب البيع مشى قليلا ثم رجع


( قال الشافعي ) أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر


( قال الشافعي ) أخبرنا الثقة عن حماد بن سلمة عن قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله ابن الحرث عن حكيم بن حزام قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا و بينا وجبت البركة في بيعهما و إن كذبا و كتما محقت البركة من بيعهما " أخبرنا الثقة يحيى بن حسان عن حماد بن زيد عن جميل بن مرة ( 1 )


عن أبى الوضئ قال كنا في غزاة فباع صاحب لنا فرسا من رجل فلما أردنا الرحيل خاصمه فيه إلى أبى برزة فقال له أبو برزة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا "


( قال الشافعي ) و في الحديث ما يبين هذا أيضا لم يحضر الذي حدثني حفظه و قد سمعته من غيره أنهما باتا ليلة ثم غدوا عليه فقال لا أراكما تفرقتما و جعل له الخيار إذا باتا مكانا واحدا بعد البيع ( قال ) أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج عن عطاء أنه قال إذا وجب البيع خيره بعد وجوبه قال يقول " اختر إن شئت فخذ و إن شئت فدع " قال فقلت له فخيره بعد وجوب البيع فأخذ ثم ندم قبل أن يتفرقا من مجلسهما ذلك أتقيله منه لا بد ؟ قال لا أحسبه إذا خيره بعد وجوب البيع أخبرنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى عن أيوب بن أبى تميمة عن محمد بن سيرين عن شريح أنه قال شاهدان ذوا عدل أنكما افترقتما بعد رضا ببيع أو خير أحدكما صاحبه بعد البيع


( قال الشافعي ) و بهذا نأخذ و هو قول الاكثر من أهل الحجاز و الاكثر من أهل الآثار بالبلدان ( قال ) و كل متبايعين في سلف إلى أجل أو دين أو عين أو صرف أو غيره تبايعا و تراضيا و لم يتفرقا عن مقامهما أو مجلسهما الذي تبايعا فيه فلكل واحد منهما فسخ البيع و إنما يجب على كل واحد منهما البيع حتى لا يكون له رده إلا بخيار أو شرط خيار أو ما وصفت إذا تبايعا فيه و تراضيا و تفرقا بعد البيع عن مقامهما الذي تبايعا فيه أو كان بيعهما عن خيار فإن البيع يجب بالتفرق و الخيار ( قال ) و احتمل قول رسول الله صلى الله عليه و سلم " إلا بيع الخيار " معنيين أظهرهما عند أهل العلم باللسان و أولاهما بمعنى السنة و الاستدلال بها و القياس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ جعل الخيار للمتبايعين فالمتبايعان اللذان عقدا البيع حتى يتفرقا إلا بيع الخيار فإن الخيار إذا كان لا ينقطع بعد عقد البيع في السنة حتى يتفرقا و تفرقهما هو أن يتفرقا عن مقامهما الذي تبايعا فيه كان بالتفرق أو بالتخيير و كان موجودا في اللسان و القياس إذا كان البيع يجب بشيء بعد البيع و هو الفراق أن يجب بالثاني بعد البيع فيكون إذا خير أحدهما صاحبه بعد البيع كان الخيار تجديد شيء يوجبه كما كان التفرق تجديد شيء يوجبه و لو لم يكن فيه سنة بينة بمثل ما ذهب إليه كان ما وصفنا أولى المعنيين أن يؤخذ به لما وصفت من القياس مع

1 - عن أبى الوضئ : هو بالمعجمة امسه : عباد بن نسيب مصغرا كما في الخلاصة .


كتبه مصححه .


/ 264