باب ثمر الحائط يباع أصله - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب ثمر الحائط يباع أصله

استأمرت فأمرت بالرد

( قال الشافعي ) و لا خير في أن يشترى الرجل الدابة بعينها على أن يقبضها بعد سنة لانها قد تتغير إلى سنة و تتلف و لا خير في أن يبيع الرجل الدابة و يشترط ركوبها قل ذلك أو كثر ( قال ) و لا خير في أن يبيع الرجل الدابة و يشترط عقاقها ( 1 )

و لو قال هى عقوق و لم يشرط ذلك لم يكن بذلك بأس و إذا باع الرجل ولد جاريته على أن عليه رضاعه و مؤنته سنة أو أقل فالبيع باطل لانه قد يموت قبل سنة فلو كان مضمونا للمشتري فضل الرضاع لم يجز لانه وقع لا يعرف حصته من حصة البيع و لو كان مضمونا من البائع كان عينا يقدر على قبضها و لا يقدر على قبضها إلا بعد سنة و يكون دونها و بيع و إجارة .

باب ثمر الحائط يباع أصله أخبرنا الشافعي رحمه الله قال أخبرنا سفيان عن الزهرى عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من باع نخلا بعد أن تؤبر فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من باع نخلا قد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع

( قال الشافعي ) و هذا الحديث ثابت عندنا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و به نأخذ و فيه دلالات إحداها لا يشكل في أن الحائط إذا بيع و قد أبر نخله فالثمرة لبائعه إلا أن يشترطها مبتاعة فيكون مما وقعت عليه صفقة البيع و يكون لها حصة من الثمن ( قال ) و الثانية أن الحائط إذا بيع و لم يؤبر نخله فالثمرة للمشتري لان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا حد فقال " إذا أبر فثمرته للبائع " فقد أخبر أن حكمه إذا لم يؤبر حكمه إذا أبر و لا يكون ما فيه إلا للبائع أو للمشتري لا لغيرهما و لا موقوفا فمن باع حائطا لم يؤبر فالثمرة للمشتري بغير شرط استدلالا موجودا بالسنة ( قال ) و من باع أصل فحل نخل أو فحول بعد أن تؤبر إناث النخل فثمرها للبائع إلا أن يشترط المبتاع و من باع فحلا قبل أن تؤبر إناث النخل فالثمرة للمشتري ( قال ) و الحوائط تختلف بتهامة و نجد و السقف فيستأخر إبار كل بلد بقدر حرها و بردها و ما قدر الله تعالى من أبانها فمن باع حائطا منها لم يؤبر فثمره للمبتاع و إن أبر غيره لان حكمه به لا لغيره و كذلك لا يباع منها شيء حتى يبدو صلاحه و إن بدا صلاح غيره و سواء كان نخل الرجل قليلا أو كثيرا إذا كان في حظار واحد أو بقعة واحدة في حظار فبدا صلاح واحدة منه ، حل بيعه و لو كان إلى جنبه حائط له آخر أو لغيره فبدا صلاح حائط غيره الذي هو إلى جنبه لم يحل بيع ثم حائطه بحلول بيع الذي إلى جنبه و أقل ذلك أن يرى في شيء منه الحمرة أو الصفرة و أقل الابار أن يكون في شيء منه الابار فيقع عليه اسم أنه قد أبر كما أنه إذا بدا صلاح شيء منه وقع عليه اسم أنه قد بدا صلاحه و اسم أنه قد أبر فيحل بيعه و لا ينتظر آخره بعد أن يرى ذلك في أوله ( قال ) و الابار التلقيح و هو أن يأخذ شيئا من طلع الفحل فيدخله بين ظهراني طلع الاناث من النخل فيكون له بإذن الله صلاحا ( قال ) و الدلالة بالسنة في النخل قبل أن يؤبر و بعد الابار في أنه داخل في البيع مثل الدلالة بالاجماع في جنين الامة و ذات الحمل من البهائم ، فإن الناس لم يختلفوا في أن كل ذات

1 - العقاق : كسحاب و كتاب : الحمل .

و فرس عقوق كصبور حامل أو حائل .

ضد ، كما في القاموس .

كتبه مصححه .




/ 264