کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حمل من بني آدم و من البهائم بيعت فحملها تبع لها كعضو منها داخل في البيع بلا حصة من الثمن لانه لم يزايلها ، و من باعها و قد ولدت فالولد غيرها ، و هو للبائع إلا أن يشترطه المبتاع فيكون قد وقعت عليه الصفقة ، و كانت له حصة من الثمن و يخالف الثمر لم يؤبر الجنين في أن له حصة من الثمن لانه ظاهر و ليست للجنين لانه ظاهر و لو لا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك لما كان الثمر قد طلع مثل الجنين في بطن أمه لانه قد يقدر على قطعه ، و التفريق بينه و بين شجره و يكون ذلك مباحا منه و الجنين لا يقدر على إخراجه حتى يقدر الله تعالى له و لا يباح لاحد إخراجه و إنما جمعنا بينهما حيث اجتمعا في بعض حكمهما بأن السنة جاءت في الثمر لم يؤبر كمعنى الجنين في الاجماع فجمعنا بينهما خبرا لا قياسا اذ وجدنا حكم السنة في الثمر لم يؤبر كحكم الاجماع في جنين الامة و إنما مثلنا فيه تمثيلا ليفقهه من سمعه من أن يكون الخبر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يحتاج إلى أن يقاس على شيء بل الاشياء تكون له تبعا ( قال ) و لو باع رجل أصل حائط ، و قد تشقق طلع إناثه أو شيء منه فأخر إباره و قد أبر غيره ممن حاله مثل حاله كان حكمه حكم ما تأبر لانه قد جاء عليه وقت الابار و ظهرت الثمرة و ريئت بعد تغييبها في الجف ( 1 )

قال و إذا بدأ في إبار شيء منه كان جميع ثمر الحائط المبيع للبائع كما يكون إذا ريئت في شيء من الحائط الحمرة أو الصفرة حل بيع الثمرة و إن كان بعضه أو أكثره لم يحمر أو يصفر ( قال ) و الكرسف إذا بيع أصله كالنخل إذا خرج من جوزه و لم ينشق فهو للمشتري ، و إذا انشق جوزه فهو للبائع كما يكون الطلع قبل الابار و بعده ( قال ) فإن قال قائل فإنما جعل النبي صلى الله عليه و سلم الثمرة للبائع إذا أبر فكيف قلت يكون له إذا استأبر و إن لم يؤبر ؟ قيل له إن شاء الله تعالى لا معنى للابار إلا وقته و لو كان الذي يوجب الثمرة للبائع أن يكون إنما يستحقها بأن يأ برها ، فاختلف هو و المشترى انبغى أن يكون القول قول المشترى لان البائع يدعى شيئا قد خرج منه إلى المشترى و انبغى إن تصادقا أن يكون له ثمر كل نخلة أبرها و لا يكون له ثمر نخلة لم يأ برها ( قال ) و ما قلت من هذا هو موجود في السنة في بيع الثمر إذا بدا صلاحه و ذلك إذا احمر أو بعضه ، و ذلك وقت يأتى عليه ، و هذا مذكور في بيع الثمار إذا بدا صلاحها ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج أن عطاء أخبره أن رجلا باع على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم حائطا مثمرا و لم يشترط المبتاع الثمر و لم يستثن البائع الثمر و لم يذكراه فلما ثبت البيع اختلفا في الثمر فاحتكما فيه إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقضى بالثمر للذي لقح النخل للبائع ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج عن ابن طاوس عن أبيه أنه كان يقول في العبد له المال و فى النخل المثمر يباعان و لا يذكران ماله و لا ثمره هو للبائع ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعد بن سالم عن ابن جريج أنه قال لعطاء أ رأيت لو أن إنسانا باع رقبة حائط مثمر لم يذكر الثمرة عند البيع لا البائع و لا المشترى أو عبدا له مال كذلك فلما ثبت البيع قال المبتاع إنى أردت الثمر قال لا يصدق و البيع جائز و عن ابن جريج أنه قال لعطاء أن رجلا أعتق عبدا له مال ؟ قال نيته في ذلك إن كان نوى في نفسه أن ماله لا يعتق معه فماله كله لسيده و بهذا كله نأخذ في الثمرة و العبد ( قال ) و إذا بيعت رقبة الحائط و قد أبر شيء من نخله فثمرة ذلك النخل في عامه ذلك للبائع ، و لو كان منه ما لم

1 - الجف : بضم الجيم ، وعاء الطلع ، كما في القاموس اه مصححه .

/ 264