کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

السقي فعلى المشترى تخلية البائع و ما يكفى الشجر من السقي إلى أن يجد و يلقط و يقطع فإن انقطع الماء فلا شيء على المشترى فيما أصيب به البائع في ثمره ، و كذلك إن أصابته جائحة ، و ذلك أنه لم يبعه شيئا فسأله تسليم ما باعه ( قال ) و إن انقطع الماء فكان الثمر يصلح ترك ، حتى يبلغ ، و إن كان لا يصلح لم يمنعه صاحبه من قطعه و لا لو كان الماء كما هو ، و لو قطعه ، فإن أراد الماء لم يكن ذلك له إنما يكون له من الماء ما فيه صلاح ثمره فإذا ذهب ثمره فلا حق له في الماء ( قال ) و إن انقطع الماء فكان بقاء الثمرة في النخل و غيره من الشجر المسقوى يضر بالنخل ففيها قولان ، أحدهما أن يسأل أهل ذلك الوادي الذي به ذلك الماء فإن قالوا ليس يصلح في مثل هذا من انقطاع الماء إلا قطع ثمره عنه و إلا أضر بقلوب النخل ضررا بينا فيها أخذ صاحبه بقطعه إلا أن يسقيه متطوعا و قيل قد أصبت و أصيب صاحب الاصل بأكثر من مصيبتك فإن قالوا هو لا يضر بها ضررا بينا ، و الثمر يصلح إن ترك فيها و إن كان قطعه خيرا لها ترك إذا لم يكن فيه ضرر بين ، فإن قالوا لا يسلم الثمر إلا إن ترك أياما ترك أياما حتى إذا بلغ الوقت الذي يقولون فيه يهلك ، فلو قيل اقطعه لانه خير لك و لصاحبك كان وجها ، و له تركه إذا لم يضر بالنخل ضررا بينا ، و إن قال صاحب عنب ليس له أصله أدع عنبى فيه ليكون أبقى له أو سفرجل ، أو تفاح ، أو غيره ، لم يكن له ذلك إذا كان القطاف ، و اللقاط و الجذاذ أخذ بجذاذ ثمره و قطافه ، و لقاطه ، و لا يترك ثمره فيه بعد أن يصلح فيه القطاف ، و الجذاذ ، و اللقاط ( قال ) و إن اختلف رب الحائط و المشترى في السقي حملا في السقي على ما لا غنى بالثمر ، و لا صلاح إلا به ، و ما يسقى عليه أهل الاموال أموالهم في الثمار عامة لا ما يضر بالثمر ، و لا ما يزيد فيه مما لا يسقيه أهل الاموال إذا كانت لهم الثمار ( قال ) فإن كان المبيع تينا أو غيره من شجر تكون فيه الثمرة ظاهرة ، ثم تخرج قبل أن تبلغ الخارجة ثمرة غيرها من ذلك الصنف ، فإن كانت الخارجة المشتراة تميز من الثمرة التي تحدث لم يقع عليها البيع فالبيع جائز للمشتري الثمرة الخارجة التي اشترى يتركها حتى تبلغ و إن كانت لا تميز مما يخرج بعدها من ثمرة الشجرة ، فالبيع مفسوخ لان ما يخرج بعد الصفقة من الثمرة التي لم تدخل في البيع متميز من الثمرة الداخلة في الصفقة و البيوع لا تكون إلا معلومة ( قال الربيع ) و للشافعي في مثل هذا قول آخر إن البيع مفسوخ إذا كان الخارج لا يتميز إلا أن يشاء رب الحائط أن يسلم ما زاد من الثمرة التي اختلطت بثمر المشترى يسلمه للمشتري فيكون قد صار إليه ثمره و الزيادة إذا كانت الخارجة لا تميز التي تطوع بها

( قال الشافعي ) فإن باعه على أن يلقط الثمرة أو يقطعها حتى يتبين بها فالبيع جائز و ما حدث في ملك البائع للبائع و إنما يفسد البيع إذا ترك ثمرته فكانت مختلطة بثمرة المشترى لا تتميز منها ( قال ) و إذا باع رجل رجلا أرضا فيها شجر و رمان ، و لوز و جوز ، و رارنج ، و غيره مما دونه قشر يواريه بكل حال فهو كما وصفت من الثمر البادى الذي لا قشر له يواريه إذا ظهرت ثمرته ، فالثمرة للبائع إلا أن يشترطها المبتاع ، و ذلك إن قشر هذا لا ينشق عما في أجوافه و صلاحه في بقائه إلا أن صنفا من الرمان ينشق منه الشيء فيكون أنقص على مالكه لان الاصلح له أن لا ينشق لانه أبقى له ، و القول فيه كالقول في ثمر الشجر النخل من العنب و الاترج و غيره لا يخالفه و القول في تركه إلى بلوغه كالقول فيها و فى ثمر النخل لا يعجل مالكه عن بلوغ صلاحه و لا يترك ، و إن كان ذلك خيرا لمالكه إذا بلغ أن يقطف مثلها أو يلقط و القول في شيء إن كان يزيد فيها كالقول في التين لا يختلف و كذلك في ثمر كل شجر و هكذا القول في الباذنجان و غيره من الشجر الذي يثبت أصله و علامة الاصل و ذلك مثل القثاء و الخربز و الكرسف و غيره ، و ما كان إنماء ثمرته

/ 264