کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مرة ، فمثل الزرع ( قال ) و من باع أرضا فيها زرع قد خرج من الارض ، فالزرع للبائع إلا أن يشترطه المبتاع فإذا حصد فلصاحبه أخذه فإن كان الزرع مما يبقى له أصول في الارض تفسدها فعلى صاحب الزرع نزعها عن رب الارض إن شاء رب الارض .

قال و هكذا إذا باعه أرضا فيها زرع يحصد مرة واحدة ( قال ) فأما القصب فإذا باعه أرضا فيها قصب قد خرج من الارض فلمالكه من القصب جزة واحدة و ليس له قلعه من أصله لانه أصل ( قال ) و كل ما يجز مرارا من الزرع فمثل القصب في الاصل و الثمر ما خرج لا يخالفه ( قال ) و إذا باعه أرضا فيها موز قد خرج فله ما خرج من الموز قبل بيعه و ليس له ما خرج مرة أخرى من الشجر الذي بجنب الموز و ذلك أن شجرة الموز عندنا تحمل مرة و ينبت إلى جنبها أربع فتقطع و يخرج في الذي حولها ( قال ) فإذا كان شجر الموز كثيرا و كان يخرج في الموز منه الشيء اليوم و فى الاخرى غدا و فى الاخرى بعده حتى لا يتميز ما كان منه خارجا عند عقدة البيع مما خرج بعده بساعة أو أيام متتابعة فالقول فيها كالقول في التين و ما تتابع ثمرته في الاصل الواحد أنه لا يصلح بيعه أبدا و ذلك أن الموزة الحولى يتفرق و يكون بينه أولاده بعضها اشف من بعض فيباع و فى الحولى مثله موز خارج فيترك ليبلغ و يخرج في كل يوم من أولاده بقدر إدراكه متتابعا ، فلا يتفرق منه ما وقعت عليه عقدة البيع مما حدث بعدها و لم يدخل في عقدة البيع و البيع ما عرف المبيع منه من المبيع فيسلم إلى كل واحد من المتبايعين حقه ( قال ) و لا يصح بيعه بأن يقول له ثمرة مائة شجرة موز منه من قبل أن ثمارها تختلف و يخطئ و يصيب و كذلك كل ما كان في معناه من ذي ثمر و زرع ( قال ) و كل أرض بيعت بحدودها فلمشتريها جميع ما فيها من الاصل و الاصل ما وصفت مما له ثمرة بعد ثمرة من كل شجر و زروع مثمرة و كل ما يثبت من الشجر و البنيان و ما كان مما يخف من البنيان مثل البناء بالخشب فإنما هذا مميز كالنبات و الجريد فهو لبائعه إلا أن يدخله المشترى في صفقة البيع فيكون له بالشراء ( قال ) و كل هذا إذا عرف المشترى و البائع ما في شجر الارض من الثمر و فى أديم الارض من الزرع ( قال ) فإن كانت الارض غائبة عند البيع عن البائع و المشترى أو عن المشترى دون البائع فوجد في شجرها ثمرا قد أبرأ و زرعا قد طلع فالمشترى بالخيار إذا علم هذا إن كان قد رأى الارض قبل الشراء و رضيها لان هذا عليه نقصا بانقطاع الثمرة عنه عامه ذلك و حبس شجره بالثمرة و شغل أرضه بالزرع و بالداخل فيها عليه إذا كانت له ثمرتها لانه ليس له أن يمنعه الدخول عليه في أرضه لتعاهد ثمرته و لا يمنع من يصلح له أرضه من عمل له فإن أحب أجاز البيع و إن أحب رده ( قال ) و إذا اشترى و هو عالم بما خرج من ثمرها فلا خيار له و إذا باع الرجل الرجل أرضا فيها حب قد بذره و لم يعلم المشترى فالحب كالزرع قد خرج من الارض لا يملكه المشترى لانه تحت الارض و ما لم يملكه المشترى بالصفقة فهو للبائع و هو ينمى نماء الزرع فيقال للمشتري لك الخيار فإن شئت فأخر البيع ودع الحب حتى يبلغ فيحصد كما تدع الزرع و إن شئت فانقض البيع إذا كان يشغل أرضك و يدخل عليك فيهابه من ليس عليك دخوله إلا أن يشاء البائع أن يسلم الزرع للمشتري أو يقلعه عنه و يكون قلعه مضر بالارض فإن شاء ذلك لم يكن للمشتري خيار لانه قد زيد خيرا لان قال قائل كيف لم تجعل هذا كما لم يخرج من ثمر الشجر و ولاد الجارية ؟ قيل له إن شاء الله تعالى ، أما ثمر الشجر فأمر لا صنعة فيه للادميين هو شيء يخلقه الله عز و جل كيف شاء ، لا شيء استودعه الآدميون الشجر لم يكن فيها فأدخلوه فيها و ما خرج منه في عامه خرج في أعوام بعده مثله لان خلقة الشجر كذلك و البذر ينثر في الارض إنما هو شيء يستودعه الآدميون الارض و يحصد فلا يعود إلا أن يعاد فيها غيره و لما رأيت ما كان مدفونا في الارض من

/ 264