کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مال و حجارة و خشب مبنية كان للبائع لانه شيء وضعه في الارض الارض لم يجز أن يكون البذر في أن البائع يملكه إلا مثله لانه شيء وضعه البائع الارض فإن قال قائل كيف لا يخرج زرعه كما يخرج ما دفن في الارض من مال و خشب ؟ قيل دفن تلك فيها ليخرجها كما دفنها لا لتنمى بالدفن و إذا مر بالمدفون من الحب وقت فلو أخرجه لم ينفعه لقلب الارض له و تلك لا تقلبها فأما ولد الجارية فشئ لا حكم له إلا حكم أمه ألا ترى أنها تعتق و لا يقصد قصده بعتق فيعتق و تباع و لا يباع فيملكه المشترى و أن حكمه في العتق و البيع حكم عضو منها و إن لم يسمه كان للمشتري الخيار لاختلاف الزرع في مقامه في الارض و إفساده إياها ( قال ) و إن كان البائع قد أعلم المشترى أن له في الارض التي باعه بذرا سماه لا يدخل في بيعه فاشترى على ذلك فلا خيار للمشتري و عليه أن يدعه حتى يصرم فإن كان مما يثبت من الزرع تركه حتى يصرمه ثم كان للمشتري أصله و لم يكن للبائع قلعه و لا قطعه ( قال ) و إن عجل البائع فقلعه قبل بلوغ مثله لم يكن له أن يدعه ليستخلفه و هو كمن جد ثمرة غضة فليس له أن ينتظر أخرى حتى تبلغ لانه و إن لم يكن له مما خرج منه إلا مرة فتعجلها فلا يتحول حقه في غيرها بحال و القول في الزرع من الحنطة و غيرها مما لا يصرم إلا مرة أشبه أن يكون قياسا على الثمرة مرة واحدة في السنة إلا أنه يخالف الاصل فيكون الاصل مملوكا بما تملك به الارض و لا يكون هذا مملوكا بما تملك به الارض لانه ليس بثابت فيها ( قال ) و ما كان من الشجر يثمر مرارا فهو كالاصل الثابت يملك بما تملك به الارض و إن باعه و قد صلح و قد ظهر ثمره فيه فثمره للبائع إلا أن يشترطها المبتاع كما يكون النخل الملقح ( قال ) و ذلك مثل الكرسف إذا باعه و قد تشقق جوز كرسفه عنه فالثمرة للبائع كما تشقق الطلعة فيكون للبائع ذلك حين يلقح فإن باعه قبل أن يتشقق من جوز كرسفه شيء فالثمرة للمشتري و ما كان من الشجر هكذا يتشقق ثمره ليصلح مثل النخل و ما كان يبقى بحاله فإذا خرجت الثمرة فخروجه كتشقق الطلع و جوز الكرسف فهو للبائع إلا أن يشترط المشترى ( قال ) و ما أثمر منه في السنة مرارا فبيع و فيه ثمرة فهي للبائع وحدها فإذا انقضت فما خرج بعدها مما لم تقع عليه صفقة البيع فللمشترى الاصل مع الارض و صنف من الثمرة فكان يخرج منه الشيء بعد الشيء حتى لا ينفصل ما وقعت عليه صفقة البيع و هو في شجره فكان للبائع ما لم يقع عليه صفقة البيع و كان للمشتري ما حدث فإن اختلط ما اشترى بما لم يشتر و لم يتميز ففيها قولان أحدهما لا يجوز البيع فيه إلا بأن يسلم البائع للمشتري الثمرة كلها فيكون قد أوفاه حقه و زيادة أو يترك المشترى له هذه الثمرة فيكون قد ترك له حقه ( قال ) و من أجاز هذا قال هذا كمن اشترى طعاما جزافا فألقى البائع فيه طعاما غيره ثم سلم البائع للمشتري جميع ما اشترى منه و زاده و ما ألقاه في طعامه فلم يظلمه و لم ينقصه شيئا مما باعه و زاده الذي خلط و إن لم يعرف المبيع منه من المبيع قال في الوجه الذي يترك فيه المبتاع حقه هذا كرجل ابتاع من رجل طعاما جزافا فألقى المشترى فيه طعاما ثم أخذ البائع منه شيئا فرضى المشترى أن يأخذ ما بقي من الطعام بجميع الثمن و يترك له حقه فيما أخذ منه فان الصفقة وقعت صحيحة إلا أن فيها خيارا للمشتري فأجيزها و يكون للمشتري ترك ردها بخياره و القول الثاني أنه يفسد البيع من قبل أنه و إن وقع صحيحا قد اختلط حتى لا يتميز الصحيح منه الذي وقعت عليه صفقة البيع مما لم تقع عليه صفقة البيع ( قال ) و القصب و القثاء و كل ما كان يصرم مرة بعد الاخرى من الاصول فللمشترى ملكه كما يملك النخل إذا اشترى الاصل و ما خرج فيه من ثمرة مرة فتلك الثمرة للبائع و ما بعدها للمشتري ، فأما القصب فللبائع أول صرمة منه و ما بقي بعدها للمشتري فعلى هذا ، هذا الباب كله و قياسه و هكذا البقول كلها إذا

/ 264