کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

النخلة أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد عن ابن جريج أنه قال لعطاء فما لا يؤكل منه الحناء و الكرسف و القضب ؟ قال نعم لا يباع حتى يبدو صلاحه ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد عن ابن جريج أنه قال لعطاء القضب يباع منه ؟ قال لا إلا كل صرمة عند صلاحها فإنه لا يدرى لعله تصيبه في الصرمة الاخرى عاهة أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد عن ابن جريج أن إنسانا سأل عطاء فقال الكرسف يجنى في السنة مرتين ؟ فقال لا إلا عند كل إجناءة ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد عن ابن جريج أن زيادا أخبره عن ابن طاوس عن أبيه أنه كان يقول في الكرسف تبيعه فلقة واحدة قال يقول فلقة واحدة إجناءة واحدة إذا فتح قال ابن جريج و قال زياد و الذى قلنا عليه إذا فتح الجوز بيع و لم يبع ما سواه قال تلك إجناءة واحدة إذا فتح

( قال الشافعي ) ما قال عطاء و طاووس من هذا كما قالا إن شاء الله تعالى و هو معنى السنة و الله تعالى أعلم فكل ثمرة تباع من المأكول إذا أكل منها و كل ما لم يؤكل فإذا بلغ أن يصلح أن ينزع بيع ، قال و كل ما قطع من أصله مثل القضب فهو كذلك لا يصلح أن يباع إلا جزة عند صرامة و كذلك كل ما يقطع من أصله لا يجوز أن يباع إلا عند قطعه لا يؤخره عن ذلك ، و ذلك مثل القضب و البقول و الرياحين و القصل و ما أشبهه ، و تفتيح الكرسف أن تنشق عنه قشرته حتى يظهر الكرسف و لا يكون له كمام تستره و هو عندي يدل على معنى ترك تجويز ما كان له كمام تستره من الثمرة ، فإن قيل كيف قلت لا يجوز أن يباع القضب إلا عند صرامه ؟ فصرامه بدو صلاحه قال فإن قيل فقد يترك الثمر بعد أن يبدو صلاحه قيل الثمرة تخالفه في هذا الموضع فيكون الثمن إذا بدا صلاحه لا يخرج منه شيء من أصل شجرته لم يكن خرج إنما يتزايد في النضج و القضب إذا ترك خرج منه شيء يتميز من أصل شجرته لم يقع عليه البيع و لم يكن ظاهرا يرى ، و إذا حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم بيع الثمرة قبل أن يبدو صلاحها و هي ترى كان بيع ما لم ير و لم يبد صلاحه أحرم لانه يزيد عليها أن لا يرى و إن لم يبد صلاحه فيكون المشترى اشترى قضبا طوله ذراع أو أكثر فيدعه فيطول ذراعا مثله أو أكثر فيصير المشترى أخذ مثل ما اشترى مما لم يخرج من الارض بعد و مما إذا خرج لم تقع عليه صفقة البيع و إذا ترك كان للمشتري منه ما ينفعه و ليس في الثمرة شيء إذا أخذت غضة ( قال ) و إذا أبطلنا البيع في القضب على ما وصفنا كان أن يباع القضب سنة أو أقل أو أكثر أو صرمتين أبطل لان ذلك بيع ما لم يخلق و مثل بيع جنين الامة و بيع النخل معاومة و قد نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عنه و عن أن يجوز منه من الثمرة ثمرة قد رؤيت إذا لم تصر إلى أن تنجو من العاهة ( قال ) فأما بيع الخربز إذا بدا صلاحه فللخربز نضج كنضج الرطب فإذا رؤى ذلك فيه جاز بيع خربزه في تلك الحال و أما القثاء فيؤكل صغارا طيبا فبد و صلاحه أن يتناهى عظمه أو عظم بعضه ثم يترك حتى تتلاحق صغاره إن شاء مشتريه كما يترك الخربز حتى تنضج صغاره إن شاء مشتريه و يأخذه واحدا بعد واحد كما يأخذ الرطب و لا وجه لقول من قال لا يباع الخربز و لا القثاء حتى يبدو صلاحهما و يجوز إذا بدا صلاحهما أن يشتريهما فيكون لصاحبهما ما ينبت أصلهما يأخذ كل ما خرج منهما فإن دخلهما آفة بشيء يبلغ الثلث وضع عن المشترى ( قال ) و هذا عندي و الله تعالى أعلم من الوجوه التي لم أكن أحسب أحدا يغلط إلى مثلها ، و قد نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها لئلا تصيبها العاهة فكيف لا ينهى عن بيع ما لم يخلق قط و ما تأتي العاهة على شجره و عليه في أول خروجه و هذا محرم من مواضع من هذا و من بيع السنين و من بيع ما لم يملك و تضمين صاحبه و غير وجه فكيف لا يحل مبتدأ بيع القثاء و الخربز حتى يبدو صلاحهما

/ 264