کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

كما لا يحل بيع الثمر حتى يبدو صلاحه و قد ظهرا و رئيا و يحل بيع ما لم ير منهما قط و لا يدرى يكون أم لا يكون و لا إن كان كيف يكون و لا كم ينبت أ يجوز أن يشترى ثمر النخل قد بدأ صلاحه ثلاث سنين فيكون له فإن كان لا يجوز إلا عند كل ثمرة و بعد أن يبدو و صلاحها لم يجز في القثاء و الخربز إلا ذلك و ليس حمل القثاء مرة يحل بيع حمله ثانية و لم يكن حمله بعد و لحمل النخل أولى أن لا يخلف في المواضع التي لا تعطش و أقرب من حمل القثاء الذي إنما أصله بقلة يأكلها الدود و يفسدها السموم و البرد و تأكلها الماشية و يختلف حملها و لو جاز هذا جاز شراء أولاد الغنم و كل أنثى و كان إذا اشترى ولد شاة قد رآه جاز أن يشترى ولدها ثانية و لم يره و هذا لا يجوز أو رأيت إذا جنى القثاء أول مرة ألف قثاء و ثانية خمسمأة و ثالثة ألفا ثم انقطع أصله كيف تقدر الجائحة فيما لم يخلق بعد ؟ أعلى ثلث اجتنائه مثل الاول أو أقل بكم ؟ أو أكثر بكم ؟ أو رأيت إذا اختلف نباته كان ينبت في بلد أكثر منه في بلد و فى بلد واحد مرة أكثر منه في بلد مرارا كيف تقدر الجائحة فيه ؟ و كيف إن جعلنا لمن اشتراه كثير حمله مرة أ يلزمه قليل حمله في أخرى إن كان حمله يختلف ؟ و قد يدخله الماء فيبلغ حمله أضعاف ما كان قبله و يخطئه فيقل عما كان يعرف و يتباين في حمله تباينا بعيدا ؟ قال في القياس ان يلزمه ما ظهر و لا يكون له أن يرجع بشيء قلت أفتقوله ؟ قال : نعم أقوله قلت و كذلك تقول لو اشتريت صدفا فيه اللؤلؤ بدنانير فإن وجدت فيه لؤلؤة فهي لك و إن لم تجد فالبيع لازم ؟ قال نعم هكذا أقول في كل مخلوق إذا اشتريت ظاهره على ما خلق فيه و إن لم يكن فيه فلا شيء لي قلت و هكذا إن باعه هذا السنبل في التبن حصيدا ؟ قال نعم و السنبل حيث كان قلت و هكذا إذا اشترى منه بيضا و رائجا اشترى ذلك بما فيه فإن كان فاسدا أو جيدا فهو له ؟ قال لا أقوله قلت إذا تترك أصل قولك قال فإن قلت اجعل له الخيار في السنبل من العيب ؟ قال قلت و العيب يكون فيما وصفت قبله و فيه ( قال ) فإن قلت أجعل له الخيار قلت فإذا يكون لمن اشترى السنبل ابدا الخيار لانه لا يعرف فيه خفة الحمل من كثرته و لا يصل إلى ذلك إلا بمؤنة لها إجارة فإن كانت الاجارة على كانت على في بيع لم يوفنيه و إن كانت على صاحبي كانت عليه ولي الخيار إذا رأيت الخفة في أخذه و تركه لانى ابتعت ما لم أر و لا يجوز له أبدا بيعه في سنبله كما وصفت ( قال ) فقال بعض من حضره ممن وافقه قد غلطت في هذا و قولك في هذا خطأ قال و من أين ؟ قال أ رأيت من اشترى السنبل بألف دينار أ تراه أراد كمامه التي لا تسوى دينارا كلها ؟ قال فنقول أراد ماذا ؟ قال أقول أراد الحب قال فنقول لك أراد مغيبا ؟ قال نعم قال فنقول لك أ فله الخيار إذا رآه ؟ قال نعم قال فنقول لك فعلى من حصاده و دراسه ؟ قال على المشترى قال فنقول لك فإن اختار رده أ يرجع بشيء من الحصاد و الدراس ؟ قال لا و له رده من عيب و غير عيب قال فنقول لك فإن أصابته آفة تهلكه قبل يحصده ؟ قال فيكون من المشترى لانه جزاف متى شاء أخذه كما يبتاع الطعام جزافا فإن خلاه و إياه فهلك كان منه

( قال الشافعي ) فقلت له أراك حكمت بأن لمبتاعه الخيار كما يكون له الخيار إذا ابتاع بزا في عدل لم يره و جارية في بيت لم يرها أ رأيت لو احترق العدل أو ماتت الجارية و قد خلى بينه و بينها أ يكون عليه الثمن أو القيمة ؟ قال فلا أقوله و أرجع فازعم أنه من البائع حتى يراه المشترى و يرضاه قال فقلت له فعلى من مؤنته حتى يراه المشترى ؟ قلت أ رأيت إن اشترى مغيبا أ ليس عليه عندك أن يظهره ؟ قال بلى قلت أ فهذا عدل مغيب ؟ قال فإن قلته ؟ قلت أ فتجعل ما لا مؤنة فيه من قمح في غرارة أو بز فى عدل و إحضار عبد غائب كمثل ما فيه مؤنة الحصاد و الدراس ؟ قال لعلى أقوله قلت فاجعله كهو قال غيره منهم ليس كهو و إنما أجزناه بالاثر قلت و ما الاثر ؟ قال يروى عن النبي

/ 264