کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

صلى الله عليه و سلم قلت أ يثبت قال لا و ليس فيما لم يثبت حجة قال و لكنا نثبته عن أنس بن مالك قلنا و هو عن أنس بن مالك ليس كما تريد و لو كان ثابتا لاحتمل أن يكون كبيع الاعيان المغيبة يكون له الخيار إذا رآها قال و كل ثمرة كانت ينبت ؟ منها الشيء فلا يجنى حتى ينبت منها شيء آخر قبل أن يؤتى على الاول لم يجز بيعها أبدا إذا لم يتميز من النبات الاول الذي وقعت عليه صفقة البيع بأن يؤخذ قبل أن يختلط بغيره مما لم يقع عليه صفقة البيع و كل ثمرة و زرع دونها حائل من قشر أو كمام ، و كانت إذا صارت إلى مالكيها أخرجوها من قشرتها و كمامها بلا فساد عليها إذا أخرجوها فالذي اختار فيها أن لا يجوز بيعها في شجرها و لا موضوعة للحائل دونها فإن قال قائل و ما حجة من أبطل البيع فيه ؟ قيل له إن شاء الله تعالى الحجة فيه أنى لا أعلم أحدا يجيز أن يشترى رجل لحم شاة و إن ذبحت إذا كان عليها جلدها من قبل ما تغيب منه و تغيب الكمام الحب المتفرق الذي بينه حائل من حب الحنطة و الفول و الدخن و كل ما كان في قرن منه حب و بينه شيء حائل من الحب أكثر من تغييب الجلد اللحم و ذلك أن تغيب الجلد اللحم إنما يجئ عن بعض عجفه و قد يكون للشاة مجسة تدل على سمانتها و عجفها و لكنها مجسة لا عيان و لا مجسة للحب في أكمامه تدل على امتلائه و ضمره و ذلك فيه كالسمانة و العجف و لا على عينه بالسواد و الصفرة في أكمامه و هذا قد يكون في الحب و لا يكون هذا في لحم الشاة لان الحياة التي فيها حائلة دون تغير اللحم بما يحيله كما تحول الحبة عن البياض إلى السواد بآفة في كمامها ، و قد يكون الكمام يحمل الكثير من الحب و القليل و يكون في البيت من بيوت القرن الحبة و لا حبة في الآخر الذي يليه و هما يريان لا يفرق بينهما و يختلف حبه بالضمرة و الامتلاء و التغير فيكون كل واحد من المتبايعين قد تبايعا بما لا يعرفان

( قال الشافعي ) و لم أجد من أمر أهل العلم أن يأخذوا عشر الحنطة في أكمامها و لا عشر الحبوب ذوات الاكمام في أكمامها و لم أجدهم يجيزون أن يتبايعوا الحنطة بالحنطة في سنبلها كيلا و لا وزنا لاختلاف الاكمام و الحب فيها فإذا امتنعوا من أخذ عشرها في أكمامها و إنما العشر مقاسمة عمن جعل له العشر و حق صاحب الزرع بهذا المعنى و امتنعوا من قسمتها بين أهلها في سنبلها أشبه أن يمتنعوا به في البيع و لم أجدهم يجيزون بيع المسك في أوعيته و لا بيع الحب في الجرب و الغرائر و لا جعلوا لصاحبه خيار الرؤية و لم ير الحب و لو أجازوه جزافا فالغرائر لا تحول دونه كمثل ما يحول دونه أكمامه و يجعلون لمن اشتراه الخيار إذا رآه و من أجاز بيع الحب في أكمامه لم يجعل له الخيار إلا من عيب و لم أرهم أجازوا بيع الحنطة في التبن محصودة و من أجاز بيعها قائمة انبغى أن يجيز بيعها في التبن محصودة و مدروسة منقاة ، و انبغى أن يجيز بيع حنطة و تبن في غرارة فإن قال لا تتميز الحنطة فتعرف من التبن فكذلك لا تتميز قائمة فتعرف في سنبلها فإن قال فأجيز بيع الحنطة في سنبلها و زرعها لانه يملك الحنطة و تبنها و سنبلها لزمه أن يجز بيع حنطة في تبنها و حنطة في تراب و أشباه هذا ( قال الشافعي ) وجدت النبي صلى الله عليه و سلم أخذ زكاة حمل النخل بخرص لظهوره و لا حائل دونه و لم أحفظ عنه و لا عن أحد من أهل العلم أن شيئا من الحبوب تؤخذ زكاته بخرص و لو احتاج إليه أهله رطبا لانه لا يدرك علمه كما يدرك علم ثمرة النخل و العنب مع أشياء شبيهة بهذا ( قال ) و بيع التمر فيه النوى جائز من قبل أن المشترى المأكول من التمر ظاهر و أن النواة تنفع و ليس من شأن أحد أن يخرج النوى من التمر و ذلك أن التمرة إذا جنيت منزوعة النوى تغيرت بالسناخ و الضمر ففتحت فتحا ينقص لونها و أسرع إليها الفساد و لا يشبه الجوز و الرطب من الفاكهة الميبسة و ذلك أنها إذا رفعت في قشورها ففيها رطوبتان رطوبة النبات التي تكون قبل البلوغ و رطوبة لا تزايلها من لين الطباع لا يمسك تلك

/ 264