وفي اختلاف مالك والشافعي في أثناء البيع على البرنامج - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وفي اختلاف مالك والشافعي في أثناء البيع على البرنامج

الرطوبة عليها إلا قشورها فإذا زايلتها قشورها دخلها أليبس و الفساد بالطعم و الريح و قلة البقاء و ليس تطرح تلك القشور عنها إلا عند استعمالها بالاكل و إخراج الدهن و تعجيل المنافع و لم أجدها كالبيض الذي إن طرحت قشرته ذهب و فسد و لا إن طرحت و هي منضج لم تفسد و الناس إنما يرفعون هذا لانفسهم في قشرة و التمر فيه نواه لانه لا صلاح له إلا به و كذلك يتبايعونه و ليس يرفعون الحنطة و الحبوب في أكمامها و لا كذلك يتبايعونه في أسواقهم و لا قراهم و ليس بفساد على الحبوب طرح قشورها عنها كما يكون فسادا على التمر إخراج نواه و الجوز و اللوز و الرانج و ما أشبهه يسرع تغيره و فساده إذا ألقى ذلك عنه و ادخر و على الجوز قشرتان قشرة فوق القشرة التي يرفعها الناس عليه ، و لا يجوز بيعه و عليه القشرة العليا و يجوز و عليه القشرة التي إنما يرفع و هي عليه لانه يصلح بغير العليا و لا يصلح بدون السفلى ، و كذلك الرانج و كل ما كانت عليه قشرتان ، و قد قال غيري يجوز بيع كل شيء من هذا إذا يبس في سنبله ، و يروى فيه عن ابن سيرين أنه أجازه و روى فيه شيئا لا يثبت مثله عمن هو اعلى من ابن سيرين و لو ثبت اتبعناه و لكنا لم نعرفه ثبت و الله تعالى أعلم و لم يجز في القياس إلا إبطاله كله و الله تعالى أعلم قال و يجوز بيع الجوز و اللوز و الرانج و كل ذي قشرة يدخره الناس بقشرته مما إذا طرحت عنه القشرة ذهبت رطوبته و تغير طعمه و يسرع الفساد إليه مثل البيض و الموز في قشوره فإن قال قائل ما فرق بين ما أجزت في قشوره و ما لم تجز منه ؟ قيل له إن شاء الله تعالى إن هذا لا صلاح له مدخورا إلا بقشرة و لو طرحت عنه قشرته لم يصلح أن يدخر و إنما يطرح الناس عنه قشرته عندما يريدون أكله أو عصر ما عصر منه و ليست تجمع قشرته إلا واحدة منه أو توأما لواحد و أن ما على الحب من الاكمام يجمع الحب الكثير تكون الحبة والحبتان منها في كمام كمام صاحبتها فتكون الكمام منها ترى و لا حب فيها و الاخرى ترى و فيها الحب ثم يكون مختلفا أو يدق عن أن يكون تضبط معرفته كما تضبط معرفة البيضة التي تكون ملء قشرتها و الجوزة التي تكون ملء قشرتها و اللوزة التي قلما تفصل من قشرتها لامتلائها و هذا إنما يكون فساده بتغير طعمه أو بأن يكون لا شيء فيه و إذا كان هكذا رد مشتريه بما كان فاسدا منه على بيعه و كان ما فسد منه يضبط و الحنطة قد تفسد بما وصفت و يكون لها فساد بأن تكون مستحشفة و لو قلت أرده بهذا لم أضبطه و لم أخلص بعض الحنطة من بعض لانها إنما تكون مختلطة و ليس من هذا واحد يعرف فساده إلا وحده فيرد مكانه و لا يعرف فساد حب الحنطة إلا مختلفا و إذا اختلط خفى عليك كثير من الحب الفاسد فأجزت عليه بيع ما لم ير و ما يدخله ما وصفت ( 1 )

1 - و في اختلاف مالك و الشافعي رحمهما الله في أثناء باب البيع على البرنامج ( أخبرنا الربيع ) قال سألت الشافعي عن بيع الثمر حين يبدو صلاحه فقال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه نهى البائع و المشترى

( قال الشافعي ) و بهذا نأخذ و فيه دلائل بينة منها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ نهى عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه قال و صلاحه أن ترى فيه الحمرة أو الصفرة لان الآفة قد تأتي عليه أو على بعضه قبل بلوغه أو يجد بسرا و هو في الحال التي نهى عنها ظاهر يراه البائع و المشترى كما كانا يريانه إذا ريئت فيه الحمرة بما وصفنا من معنى أن الآفة ربما كانت فقطعته أو نقصته كانت كل ثمرة مثله لا يحل أن تباع أبدا حتى تزهى و ينضج منها ذلك و إذا قلنا و قد قلتم بالجملة و قلنا لا يحل بيع القثاء و لا الخربز و إن ظهر و عظم حتى يرى فيه النضج

( قال الشافعي ) و قلنا فإذا لم يحل بيع القثاء و الخربز حتى يرى فيه النضج كان بيع ما لم يخرج من القثاء و الخربز أحرم لانه لم يبد صلاحه و لم يخلق و لا يدرى لعله لا يكون فقلت للشافعي رحمه الله فنحن نقول إذا طاب شيء من القثاء حل أن تباع ثمرته تلك و ما خلق من القثاء ما نبت أصله =

/ 264