باب العرايا - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب العرايا

باب بيع العرايا أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان عن الزهرى عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه و عن بيع التمر بالتمر قال عبد الله و حدثنا زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه و سلم أرخص في العرايا : أخبرنا الربيع قال : أخبرنا الشافعي قال : أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن إسمعيل الشيباني أو غيره قال بعت ما في رؤوس نخلى بمائة وسق إن زاد فلهم و إن نقص فعليهم فسألت ابن عمر فقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن هذا إلا أنه أرخص في بيع العرايا ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر عن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله تعالى و سلم أرخص لصاحب العرية أن يبيعها بخرسها ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن دواد بن الحصين عن أبى سفيان مولى ابن أبى أحمد بن أبى هريرة أن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم أرخص في بيع العرايا فيما دون خمسة أو سق أو في خمسة أوسق ، شك دواد قال خمسة أوسق أو دون خمسة أوسق

( قال الشافعي ) و قيل لمحمود بن لبيد أو قال محمود بن لبيد لرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم إما زيد بن ثابت و إما غيره ما عراياكم هذه ؟ قال فلان و فلان و سمى رجالا محتاجين من الانصار شكوا إلى النبي صلى الله عليه و سلم أن الرطب يأتى و لا نقد بأيديهم يتبايعون به رطبا يأكلونه مع الناس و عندهم فضول من قوتهم من التمر فرخص لهم أن يتبايعوا العرايا بخرصها من التمر الذي في أيديهم يأكلونها رطبا ( قال ) و حديث سفيان يدل على مثل هذا الحديث ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار قال سمعت سهل بن أبى حثمة يقول نهى رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم عن بيع التمر بالتمر إلا أنه رخص في العرية أن تباع بخرصها تمرا يأكلها أهلها رطبا ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه سلم نهى عن المزابنة و المزابنة بيع التمر بالتمر إلا أنه أرخص في العرايا

( قال الشافعي ) و الاحاديث قبله تدل عليه إذا كانت العرايا داخلة في بيع الرطب بالتمر و هو منهى عنه في المزابنة و خارجة من أن يباع مثلا بمثل بالكيل فكانت داخلة في معان منهى عنها كلها خارجة منه منفردة بخلاف حكمه إما بأن لم يقصد بالنهى قصدها و إما بأن أرخص فيها من جملة ما نهى عنه و المعقول فيها أن يكون أذن لمن لا يحل له أن يبتاع بتمر من النخل ما يستجنيه رطبا كما يبتاعه بالدنانير و الدراهم فيدخل في معنى الحلال أو يزايل معنى الحرام و قوله صلى الله عليه و سلم يأكلها أهلها رطبا خبر أن مبتاع العرية يبتاعها ليأكلها يدل على أنه لا رطب له في موضعها يأكله غيرها و لو كان صاحب الحائط هو المرخص له أن يبتاع العرية ليأكلها كان له حائطه معها أكثر من العرايا فأكل من حائطه و لم يكن عليه ضرر إلى أن يبتاع العرية التي هى داخلة في معنى ما وصفت من النهى ( قال ) و لا يبتاع الذي يشترى العرية بالتمر العرية إلا بأن تخرص العرية كما تخرص للعشر فيقال فيها الآن و هي رطب كذا و إذا تيبس كان كذا و يدفع من التمر مكيلة حرزها تمرا يؤدي ذلك إليه قبل أن يتفرقا فإن تفرقا قبل دفعه فسد البيع و ذلك أنه يكون حينئذ تمر بتمر أحدهما غائب و الآخر حاضر و هذا محرم في سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و إجماع أكثر فقهاء المسلمين ( قال ) و نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أن تباع العرايا إلا في خمسة أوسق أو دونها دلالة على ما وصفت من أنه إنما رخص فيها لمن لا تحل له و ذلك أنه لو كان كالبيوع غيره كان بيع خمسة و دونها

/ 264