کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و أكثر منها سواء و لكنه أرخص له فيه بما يكون مأكولا على التوسع له و لعياله و منع ما هو أكثر منه و لو كان صاحب الحائط المرخص له خاصة لاذى الداخل عليه الذي أعراه و كان إنما أرخص له لتنحية الاذى كان أذى الداخل عليه في أكثر من خمسة أوسق مثل أو أكثر من أذاه فيما دون خمسة أوسق فإذا حظر عليه أن يشترى إلا خمسة أوسق لزمه الاذى إذا كان قد أعرى أكثر من خمسة أوسق ( قال ) فمعني السنة و الذى أحفظ عن أكثر من لقيت ممن أجاز بيع العرايا أنها جائزة لمن ابتاعها ممن لا يحل له في موضعها مثلها يخرصها تمرا و أنه لا يجوز البيع فيها حتى يقبض النخلة بثمرها و يقبض صاحب النخلة التمر بكيله ( قال ) و لا يصلح أن يبيعها بجزاف من التمر لانه جنس لا يجوز في بعضه ببعض الجزاف و إذا بيعت العرية بشيء من المأكول أو المشروب التمر فلا بأس أن يباع جزافا و لا يجوز بيعها حتى يتقابضا قبل أن يتفرقا و هو حينئذ مثل بيع التمر بالحنطة و الحنطة بالذرة و لا يجوز أن يبيع صاحب العرية من العرايا إلا خمسة أوسق أو دونها و أحب إلى أن يكون المبيع دونها لانه ليس في النفس منه شيء ( قال ) و إذا ابتاع خمسة أوسق لم أفسخ البيع و لم أقسط له و ان ابتاع أكثر من خمسه أوسق فسخت العقدة كلها لانها وقعت على ما يجوز و ما لا يجوز ( قال ) و لا بأس أن يبيع صاحب الحائط من واحد عرايا كلهم يبتاعون دون خمسة أوسق لان كل واحد منهم لم يحرم على الافتراق للترخيص له أن يبتاع هذه المكيلة و إذا حل ذلك لكل واحد منهم لم يحرم على رب الحائط أن يبيع ماله و كان حلالا لمن ابتاعه و لو أتى ذلك على جميع حائطه ( قال ) و العرايا من العنب كهى من التمر لا يختلفان لانهما يخرصان معا ( قال ) و كل ثمرة ظاهرة من أصل ثابت مثل الفرسك و المشمش و الكمثرى و الاجاص و نحو ذلك مخالفة للتمر و العنب لانها لا تخرص لتفرق ثمارها و الحائل من الورق دونها و أحب إلى أن لا تجوز بما وصفت و لو قال رجل هى و إن لم تخرص فقد رخص منها فيما حرم من غيرها أن يباع بالتحري فأجيزه كان مذهبا و الله أعلم ( قال ) فإذا بيعت العرايا بمكيل أو موزون من المأكول أو المشروب لم يجز أن يتفرقا حتى يتقابضا و المعدود من المأكول و المشروب عندي بمنزلة المكيل و الموزون لانه مأكول و موزون يحل وزنه أو كيله و موجود من يزنه و يكيله و إذا بيعت بعرض من العروض موصوف بمثل ثوب من جنس يذرع و خشبة من جنس يذرع و حديد موصوف يوزن و صفر و كل ما عدا المأكول و المشروب مما تقع عليه الصفقة من ذهب أو ورق أو حيوان و قبض المشترى العرية و سمى أجلا للثمن كان حلالا و البيع جائز فيها كهو في طعام موضوع ابتيع بعرض و قبض الطعام و لم يقبض العرض إما كان حالا فكان لصاحبه قبضه من بيعه متى شاء و إما كان إلى أجل فكان له قبضه منه عند انقضاء مدة الاجل ( قال ) و لا تباع العرايا بشيء من صنفه جزافا لاتباع عرية النخل بتمره جزافا و لا بتمر نخلة مثلها و لا أكثر لان هذا محرم إلا كيلا بكيل إلا العرايا خاصة لان الخرص فيها يقوم مقام الكيل بالخبر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و يباع تمر نخلة جزافا بثمر عنبة و شجرة غيرها جزافا لانه لا بأس بالفضل في بعض هذا على بعض موضوعا بالارض و الذى أذهب إليه أن لا بأس أن يبتاغ الرجل العرايا فيما دون خمسة أوسق و إن كان موسرا لان النبي صلى الله تعالى عليه و سلم إذا أحلها فلم يتسثن فيها أنها تحل لاحد دون أحد و إن كان سببها بما وصفت فالخبر عنه صلى الله عليه و سلم جاء بإطلاق إحلالها و لم يحظره على أحد فنقول يحل لك و لمن كان مثلك كما قال في الضحية بالجذعة تجزيك و لا تجزي غيرك و كما حرم الله عز و جل الميتة فلم يرخص فيها إلا للمضطر و هي بالمسح على الخفين أشبه إذ مسح رسول الله صلى الله عليه و سلم مسافرا فلم يحرم على مقيم أن يمسح ، و كثير من الفرائض قد نزلت بأسباب قوم فكان لهم و للناس عامة إلا ما بين




/ 264