کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الله عز و جل أنه أحل لمعنى ضرورة أو خاصة ( قال ) و لا بأس إذا اشترى رجل عرية أن يطعم منها و يبيع لانه قد ملك ثمرتها و لا بأس أن يشتريها في الموضع من له حائط بذلك الموضع لموافقة ثمرتها أو فضلها أو قربها لان الاحلال عام لا خاص إلا أن يخص بخبر لازم ( قال ) و إن حل لصاحب العرية شراؤها حل له هبتها و إطعامها و بيعها و ادخارها و ما يحل له من المال في ماله و ذلك أنك إذا ملكت حلالا حل لك هذا كله فيه و أنت ملكت العرية حلالا ( قال ) و العرايا ثلاثة أصناف هذا الذي وصفنا أحدها و جماع العرايا كل ما أفرد ليأكله خاصة و لم يكن في جملة البيع من ثمر الحائط إذا بيعت جملته من واحد و الصنف الثاني أن يخص رب الحائط القوم فيعطى الرجل ثمر النخلة و ثمر النخلتين و أكثر عرية يأكلها و هذه في معنى المنحة من الغنم يمنح الرجل الرجل الشاة أو الشاتين أو أكثر ليشرب لبنها و ينتفع به و للمعرى أن يبيع ثمرها و يتمره و يصنع فيه ما يصنع في ماله لانه قد ملكه ( قال ) و الصنف الثالث من العرايا أن يعرى الرجل الرجل النخلة و أكثر من حائطه ليأكل ثمرها و يهديه و يتمره و يفعل فيه ما أحب و يبيع ما بقي من ثمر حائطه فتكون هذه مفردة من المبيع منه جملة

( قال الشافعي ) رحمه الله و قد روى أن مصدق الحائط يأمر الخارص أن يدع لاهل البيت من حائطهم قدر ما يراهم يأكلون و لا يخرصه ليأخذ زكاته ، و قيل قياسا على ذلك أنه يدع ما أعرى للمساكين منها فلا يخرصه و هذا موضوع بتفسيره في كتاب الخرص .

باب العرية

( قال الشافعي ) رحمه الله و العرية التي رخص رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيعها أن قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن الرطب يحضر و ليس عندهم ما يشترون به من ذهب و لا ورق و عندهم فضول تمر من قوت سنتهم فرخص لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يشتروا العربة بخرصها تمرا يأكلونها رطبا و لا تشتري بخرصها إلا كما سن رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تخرص رطبا فيقال مكيلته كذا و ينقص كذا إذا صار تمرا فيشتريها المشترى لها بمثل كيل ذلك التمر و يدفعه إليه قبل أن يتفرقا فإن تفرقا قبل أن يتقابضا فالبيع فاسد و لا يشترى من العرايا إلا أقل من خمسة أوسق بشيء ما كان فإذا كان أقل من خمسة أوسق جاز البيع و سواء الغنى و الفقير في شراء العرايا لان رسول الله صلى الله عليه و سلم لما نهى عن بيع الرطب بالتمر و المزابنة و العرايا تدخل في جملة اللفظ لانها جزاف بكيل و تمر برطب استدللنا على أن العرايا ليست مما نهى عنه غنى و لا فقير و لكن كان كلامه فيها جملة عام المخرج يريد به الخاص و كما نهى عن صلاة بعد الصبح و العصر و كان عام المخرج و لما أذن في الصلاة للطواف في ساعات الليل و النهار و امر من نسى صلاة أن يصليها إذا ذكرها ، فاستدللنا على أن نهيه ذلك العام إنما هو على الخاص ، و الخاص أن يكون نهى عن أن يتطوع الرجل فأما كل صلاة لزمته فلم ينه عنه و كما قال " البينة على المدعى و اليمين على المدعى عليه " و قضى بالقسامة و قضى باليمين مع الشاهد فاستدللنا على أنه إنما أراد بجملة المدعى و المدعى عليه خاصا و أن اليمين مع الشاهد و القسامة

/ 264