باب الجائحة في الثمرة - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب الجائحة في الثمرة

استثناء مما أراد لان المدعى في القسامة يحلف بلا بينة و المد ع مع الشاهد يحلف و يستوجبان حقوقهما و الحاجة في العرية و البيع و غيرهما سواء

( قال الشافعي ) و لا تكون العرايا إلا في النخل و العنب لانه لا يضبط خرص شيء غيره و لا بأس أن يبيع ثمر حائطه كله عرايا إذا كان لا يبيع واحدا منهم إلا أقل من خمسة أوسق .

باب الجائحة في الثمرة ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان عن حميد بن قيس عن سليمان بن عتيق عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن بيع السنين و أمر بوضع الجوائح ( قال الشافعي ) سمعت سفيان يحدث هذا الحديث كثير في طول مجالستى له لا أحصى مما سمعته يحدثه من كثرته لا يذكر فيه أمر بوضع الجوائح لا يزيد على أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن بيع السنين ثم زاد بعد ذلك و أمر بوضع الحوائج

( قال الشافعي ) قال سفيان و كان حميد يذكر بعد بيع السنين كلاما قبل وضع الحوائج لا أحفظه فكنت أكف عن ذكر وضع الجوائح لانى لا أدري كيف كان الكلام و فى الحديث أمر بوضع الجوائح ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان عن أبى الزبير عن جابر عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم مثله ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن أبى الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة أنه سمعها تقول ابتاع رجل ثمر حائط في زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم فعالجه و أقام فيه حتى تبين له النقصان فسأل رب الحائط أن يضع عنه فحلف أن لا يفعل فذهبت أم المشترى إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكرت ذلك له فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم تالي أن لا يفعل خيرا فسمع بذلك رب المال ، فأتى إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله : هو له

( قال الشافعي ) قال سفيان في حديثه عن جابر عن النبي صلى الله عليه و سلم في وضع الجوائح ما حكيت فقد يجوز أن يكون الكلام الذي لم يحفظه سفيان من حديث محمد يدل على أن أمره بوضعها على مثل أمره بالصلح على النصف و على مثل أمره بالصدقة تطوعا حضا على الخير لا حتما و ما أشبه ذلك و يجوز غيره فلما احتمل الحديث المعنيين معا و لم يكن فيه دلالة على أيهما أولى به لم يجز عندنا أن نحكم و الله أعلم على الناس بوضع ما وجب لهم بلا خبر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يثبت بوضعه

( قال الشافعي ) : و حديث مالك عن عمرة مرسل و أهل الحديث ، و نحن لا نثبت مرسلا

( قال الشافعي ) و لو ثبت حديث عمرة كانت فيه و الله تعالى أعلم دلالة على أن لا توضع الجائحة لقولها قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم تالي أن لا يفعل خيرا و لو كان الحكم عليه أن يضع الجائحة لكان أشبه أن يقول ذلك لازم له حلف أو لم يحلف و ذلك أن كل من كان عليه حق قيل هذا يلزمك أن تؤديه إذا امتنعت من حق فأخذ منك بكل حال ( قال ) و إذا اشترى الرجل الثمرة فخلى بينه و بينها فأصابتها جائحة فلا نحكم له على البائع أن يضع عنه من ثمنها شيئا ( قال ) و لو لم يكن سفيان وهن حديثه بما وصفت و ثبتت السنة بوضع الجائحة وضعت كل قليل و كثير أصيب من السماء بغير جناية أحد عليه فأما أن يوضع الثلث فصاعدا و لا يوضع ما دون الثلث فهذا لا خبر و لا قياس و لا معقول ( قال ) و لو صرت إلى وضع الجائحة ما كانت الحجة فيها إلا اتباع الخبر لو ثبت و لا أقول قياسا على الدار إذا تكاراها سنة أو أقل فأقبضها على الكراء فتنهدم الدار و لم يمض من السنة إلا يوم أوقد

/ 264