باب الثنيا - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب الثنيا

المعنى فلا يجوز أن يقال يضمن البائع الثلث إن أصابته جائحة فأكثر و لا يضمن أقل من الثلث و إنما هو اشتراها بيعة واحدة و قبضها قبضا واحدا فكيف يضمن له بعض ما قبض و لا يضمن له بعضا ؟ أ رأيت لو قال رجل لا يضمن حتى يهلك المال كله لانه حينئذ الجائحة أو قال إذا هلك سهم من ألف سهم هل الحجة عليهما إلا ما وصفنا ؟

( قال الشافعي ) و الجائحة من المصائب كلها كانت من السماء أو من الآدميين

( قال الشافعي ) الجائحة في كل ما اشترى من الثمار كان مما ييبس أو لا ييبس و كذلك هى في كل شيء اشترى فيترك حتى يبلغ أوانه فأصابته الجائحة دون أوانه فمن وضع الجائحة وضعه ، لان كلا لم يقبض بكمال القبض و إذا باع الرجل الرجل ثمرة على أن يتركها إلى الجذاذ ثم انقطع الماء و كانت لا صلاح لها إلا به فالمشترى بالخيار بين أن يأخذ جميع الثمرة بجميع الثمن و بين أن يردها بالعيب الذي دخلها فإن ردها بالعيب الذي دخلها و قد أخذ منها شيئا كان ما أخذ منها بحصته من أصل الثمن و إن اختلفا فيه فالقول قول المشترى و إذا ابتاع الرجل من الرجل ثمر حائط فالسقى على رب المال لانه لا صلاح للثمرة إلا به و ليس على المشترى منه شيء فإن اختلفا في السقي فأراد المشترى منه أكثر مما يسقى البائع لم ينظر إلى قول واحد منهما و يسأل أهل العلم به فإن قالوا لا يصحله من السقي إلا كذا جبرت البائع عليه و إن قالوا في هذا صلاحه و إن زيد كان أزيد في صلاحه لم أجبر البائع على الزيادة على صلاحه و إذا اشترط البائع على المشترى أن عليه السقي فالبيع فاسد من قبل أن السقي مجهول و لو كان معلوما أبطلناه من قبل أنه بيع و إجارة .

باب الثنيا ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن ربيعة أن القاسم بن محمد كان يبيع ثمر حائطه و يستثنى منه ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبى بكر بن عمرو أن جده محمد بن عمرو باع حائطا له يقال له الا فراق بأربعة آلاف و استثنى منه بثمانمائة درهم ثمرا أو تمرا أنا أشك ( قال الربيع ) أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن أبى الرجال عن أمه عمرة أنها كانت تبيع ثمارها و تستثني منها ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج أنه قال قلت لعطاء أبيعك حائطي إلا خمسين فرقا أو كيلا مسمى ما كان ؟ قال لا : قال ابن جريج فإن قلت هى من السواد سواد الرطب قال لا ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج أنه قال ، قلت لعطاء أبيعك نخلى إلا عشر نخلات أختارهن قال لا إلا أن تستثنى أيتهن هى قبل البيع تقول هذه و هذه ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد ابن سالم عن ابن جريج أنه قال لعطاء أ يبيع الرجل نخيله أو عنبه أو بره أو عبده أو سلعته ما كانت على أنى شريكك بالربع و بما كان من ذلك ؟ قال لا بأس بذلك ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد عن ابن جريج أنه قال قلت لعطاء أبيعك ثمر حائطي بمائة دينار فضلا عن نفقة الرقيق ؟ فقال لا من قبل أن نفقة الرقيق مجهولة ليس لها وقت فمن ثم فسد

( قال الشافعي ) ما قال عطاء من هذا كله كما قال إن شاء الله و هو في معنى السنة و الاجماع و القياس عليهما أو على أحدهما و ذلك أنه لا يجوز بيع بثمن مجهول و إن اشترى حائطا بمائة دينار و نفقة الرقيق فالثمن مسمى معلوم و البيع فاسد و إذا

/ 264