کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إتلاف فإن قال قل ما أصاب من السماء قيل أ فرأيت ما ابتعت فلم أقبضه فأصابه من السماء شيء يتلفه أ ليس ينفسخ البيع ؟ فإن قال بلى قيل فإن أصابه من الآدميين فأنا بالخيار بين أن أفسخ البيع أو آخذه و أتبع الآدمى بقيمته فإن قال نعم قيل فقد جعلت ما أصاب من السماء في أكثر من معنى ما أصاب من الآدميين أو مثله لانك فسخت به البيع و إن قال إذا ملكته فهو منك و إن لم تقبضه فإذا هلك هلك منك بالثمرة قد ابتعتها و قبضتها فهي أولى أن لا توضع عني بتلف أصابها .

باب في المزابنة ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن المزابنة و المزابنة بيع التمر بالتمر كيلا و بيع الكرم بالزبيب كيلا ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن دواد بن الحصين عن أبى سفيان مولى ابن أبى أحمد عن أبى سعيد الخدرى أو أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن المزابنة و المحاقلة و المزابنة اشتراه التمر بالتمر في روؤس النخل و المحاقلة استكراء الارض بالحنطة ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن ابن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن المزابنة و المحاقلة و المزابنة اشتراء التمر بالتمر و المحاقلة اشتراء الزرع بالحنطة و استكراء الارض بالحنطة قال ابن شهاب فسألت عن استكراء الارض بالذهب و الفضة فقال لا بأس بذلك

( قال الشافعي ) و المحاقلة في الزرع كالمزابنة في التمر ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج أنه قال لعطاء ما المحاقلة ؟ قال المحاقلة في الحرث كهيئة المزابنة في النخل سواء بيع الزرع و بالقمح قال ابن جريج فقلت لعطاء أفسر لكم جابر في المحاقلة كما أخبرتني ؟ قال : نعم

( قال الشافعي ) و تفسير المحاقلة و المزابنة في الاحاديث يحتمل أن يكون عن النبي صلى الله عليه و سلم منصوصا و الله تعالى أعلم و يحتمل أن يكون على رواية من هو دونه و الله تعالى أعلم ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا ابن عيينة عن ابن جريج عن عطاء عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن المخابرة و المحاقلة و المزابنة و المحاقلة أن يبيع الرجل الزرع بمائة فرق حنطة و المزابنة أن يبيع التمر في روؤس النخل بمائة فرق و المخابرة كراء الارض بالثلث و الربع ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد عن ابن جريج عن أبى الزبير أنه أخبره عن جابر بن عبد الله أنه سمعه يقول نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن بيع الصبرة من التمر لا تعلم مكيلتها بالكيل المسمى من التمر ( أخبرنا الربيع ) قال أخبر الشافعي قال أخبرنا سعيد عن ابن جريج أنه قال لعطاء سمعت من جابر بن عبد الله خبرا أخبرنيه أبو الزبير عنه في الصبرة قال حسبت قال فكيف ترى أنت في ذلك ؟ فنهى عنه ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد عن ابن جريج عن ابن طاوس أخبره عن أبيه أنه كان يكره أن تباع صبرة بصبرة من طعام لا تعلم مكيلهما أو تعلم مكيلة احداهما و لا تعلم مكيلة الاخرى أو تعلم مكيلتهما جميعا هذه بهذه و هذه بهذه قال لا إلا كيلا بكيل يدا بيد ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال اخبرنا سعيد عن ابن جريج أنه قال لعطاء ما المزابنة ؟ قال التمر في النخل يباع بالتمر فقلت إن علمت مكيلة التمر أو لم تعلم ؟ قال : نعم قال ابن جريج فقال إنسان لعطاء أفبالرطب ، قال سواء التمر و الرطب ذلك مزابنة ( قال

/ 264