کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

تسعة أعشار و نصف عشر الكل أو يرد البيع لانه لم يسلم إليه كل ما اشترى و الثاني إن شاء أخذ الفضل عن الصدقة بجميع الثمن و إن شاء ترك ( قال الربيع ) و للشافعي فيه قول ثالث إن الصفقة كلها باطلة من قبل أنه باعه ما ملك و ما لم يملك فلما جمعت الصفقة حرام البيع و حلال البيع بطلت الصفقة كلها

( قال الشافعي ) و لو قال بائع الحائط الصدقة على ، لم يلزم البيع المشترى إلا أن يشاء و ذلك أن على السلطان أخذ الصدقة من الثمرة التي في يده و ليس عليه أن يأخذ بمكيلتها ثمرا من غيرها قال و كذلك الرطب لا يكون تمرا لان السلطان أن يأخذ عشر الرطب فإن صار السلطان إلى أن يضمن عشر رطبه ثمرا مثل رطبه لو كان يكون تمرا أو اشترى المشترى بعدها رجوت أن يجوز الشراء فأما إن اشترى قبل هذا فهو كمن اشترى من ثمر حائط فيه العشر لما وصفت من أن يؤخذ عشره رطبا و إن من الناس من يقول يأخذ عشر ثمن الرطب لانه شريك له فيه فإذا كان هذا هكذا فالبيع وقع على الكل و لم يسلم له و له في أحد القولين الخيار بين أن يأخذ تسعة أعشاره بتسعة أعشار الثمن أورده كله ( قال ) و من أصحابنا من أجاز البيع بينهما ، إن كان قد عرف المتبايعان معا أن الصدقة في الثمرة فإنما اشترى هذا و باع هذا الفضل عن الصدقة و الصدقة معروفة عندهما ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد عن ابن جريج أن عطاء قال إن بعت ثمرك و لم تذكر الصدقة أنت و لا بيعك فالصدقة على المبتاع قال إنما الصدقة على الحائط قال هى على المبتاع قال ابن جريج فقلت له : إن بعته قبل أو يخرص أو بعد ما يخرص ؟ قال نعم ( أخرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد عن ابن جريج أن عبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة قال في مثل ذلك مثل قول عطاء إنما هى على المبتاع

( قال الشافعي ) و ما قالا من هذا كما قالا إنما الصدقة في عين الشيء بعينه فحيثما تحول ففيه الصدقة ألا ترى أن رجلا لو ورث أخذت الصدقة من الحائط و كذلك لو وهب له ثمره أو تصدق به عليه أو ملكه بوجه من الوجوه ( قال ) و قد قيل في هذا شيء آخر : إن الثمرة إذا وجبت فيها الصدقة ثم باعها فالصدقة في الثمرة و المبتاع مخير لانه باعه ماله و ما للمساكين في أخذ الصدقة بحصته من الثمن أورد البيع ( قال ) و أما إذا وهبها أو تصدق بها أو ورث الثمرة عن احد و قد أوجبت فيها الصدقة أو لم تجب فهذا كله مكتوب في كتاب الصدقات بتفريعه ( قال ) و قد قال من وصفت قوله الصدقة على البائع و البيع جائز و الثمرة كلها للمبتاع ( قال ) و إذا كان للوالي أن يأخذ الصدقة من الثمرة فلم تخلص الثمرة له كلها و إن قال يعطيه رب الحائط ثمرا مثلها فقد أحال الصدقة في العين التي وجبت فيه الصدقة و العين موجودة ( قال ) و من قال هذا القول فإنما يقول هو لو وجب عليه في أربعين دينارا دينار كان له أن يعطى دينارا مثله من غيرها و كذلك قوله في الماشية و صنوف الصدقة ( قال ) قول الله عز و جل " خذ من أموالهم صدقة " يدل على أنه إذا كان في المال صدقة و الشرط من الصدقة فإنما يؤخذ منه لا من غيره فبهذا أقول ، و بهذا اخترت القول الاول من أن البيع لازم فيما لا صدقة فيه و غير لازم فيما فيه الصدقة إذا عرفت عرف البائع و المشترى ما يبيع هذا و يشترى هذا ( قال ) و إذا سمى البائع للمشتري الصدقة و عرفاها فتعدى عليه الوالي فأخذ أكثر من هذا فالوالى كالغاصب فيما جاوز الصدقة و القول فيها كالقول في الغاصب فمن لم يضع الجائحة قال هذا رجل ظلم ماله و لا ذنب على بائعه في ظلم غيره و قد قبض ما ابتاع من وضع الجائحة كان إنما يضعها بمعنى أنها تامة القبض يشبه أن يلزمه أن يضع عنه بقدر العدوان عليه و يخيره بعد العدوان في رد البيع أو أخذه بحصته من الثمن لانه لم يسلم إليه كما باعه

( قال الشافعي ) فإن قال قائل المظلمة ليست بجائحة قيل و ما معنى الجائحة ؟ أ ليس ما أتلف من مال الرجل فالمظلمة




/ 264