باب وقت بيع الفاكهة - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب وقت بيع الفاكهة

دخلت النسيئة فسد أو تفرقا بعد البيع قبل أن يتقابضا فسد البيع ( قال ) و كذلك لا بأس أن يبيع ثمر نخلة في رأسها بثمر شجرة فرسك في رأسها أو يبيع ثمر نخلة في رأسها بفرسك موضوع في الارض أو يبيع رطبا في الارض بفرسك موضوع في الارض جزافا ( قال ) و جماعة أن تبيع الشيء بغير صنفه يدا بيد كيف شئت

( قال الشافعي ) و ما كان بصفة واحدة لم يحل إلا مثلا مثل كيلا بكيل وزنا بوزن يدا بيد و لا يتفرقان حتى يتقابضا و لا يباع منه رطب بيابس و لا رطب يبس برطب إلا العرايا خاصة ( قال الشافعي ) و كذلك لا يجوز أن يدخل في صفقة شيئا من الذي فيه الربا في الفضل في بعضه على بعض يدا بيد و من ذلك أن يشترى صبرة تمر مكيلة أو جزافا بصبرة حنطة مكيلة أو جزافا و مع الحنطة من التمر قليل أو كثير و ذلك أن الصفقة في الحنطة تقع على حنطة و تمر بتمر و حصة التمر معروفة من قبل أنها إنما تكون بقيمتها و الحنطة بقيمتها و التمر بالتمر لا يجوز إلا معلوما كيلا بكيل ( 1 )

.

باب وقت بيع الفاكهة ( أخبرنا الربيع ) قال

( قال الشافعي ) رحمه الله وقت بيع جميع ما يؤكل من ثمر الشجر أن يؤكل من أوله الشيء و يكون آخره قد قارب أوله كمقاربة ثمر النخل بعضه لبعض فإذا كان هكذا حل بيع ثمرته الخارجة فيه مرة واحدة و الشجر منه الثابت الاصل كالنخل لا يخالفه في شيء منه إلا في شيء سأذكره يباع إذا طاب أوله الكمثري و السفرجل و الاترج و الموز و غيره إذا طاب منه الشيء الواحد فبلغ أن ينضج بيعت ثمرته تلك كلها قال و قد بلغني أن التين في بعض البلدان ينبت منه الشيء اليوم ثم يقيم الايام ثم ينبت منه الشيء بعد حتى يكون ذلك مرارا و القثاء و الخربز حتى يبلغ بعضه و فى موضعه من شجر القثاء و الخربز ما لم يخرج فيه شيء فكان الشجر يتفرق مع ما يخرج فيه و لم يبع ما لم يخرج فيه فإن كان لا يعرف لم يجز بيعه لاختلاط المبيع منه بغير المبيع فيصير المبيع معلوم فيأخذ مشتريه كله أو ما حمل مما لم يشتر فإن بيع و هو هكذا فالبيع مفسوخ

( قال الشافعي ) في موضع آخر إلا أن يشاء البائع أن يسلم ما زاد على ما باع فيكون قد أعطاه حقه و زاده قال فينظر من القثاء و الخربز في مثل ما وصفت من التين فإن كان ببلد يخرج الشيء منه في جميع شجره فإذا ترك في شجره لتتلاحق صغاره خرج من شجره شيء منه كان كما وصفت في التين إن استطيع تمييزه جاز ما خرج أولا و لم يدخل ما خرج بعده في البيع و إن لم يستطع تمييزه لم يجز فيه البيع بما وصفت قال و إن حل بيع ثمرة من هذا الثمر نخل أو عنب أو قثاء أو خربز أو غيره لم يحل أن تباع ثمرتها التي تأتي بعدها بحال فإن قال قائل : ما الحجة في ذلك ؟ قلنا لما نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن بيع السنين و نهى عن بيع الغرر و نهى عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه كان بيع ثمرة لم تخلق بعد أولى في جميع هذا ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان عن عمرو عن جابر قال نهيت ابن الزبير عن بيع النخل معاومة ، قال فإذا نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن بيع النخل و التمر بلحا شديدا لم تر فيه صفرة لان العاهة قد تأتي

1 - و ترجم قبل الصلح باب المزابنة و فيه قال الشافعي و المزابنة جنس من الطعام عرف كيله اشترى بجنس مثله مجهول الكيل لان النبي صلى الله عليه و سلم قد نهى عن هذا إلا مثلا بمثل و إذا كان مجهولا فلا خير فيه و ليس هو مثلا بمثل و لا كيلا بكيل و لا وزنا بوزن .

ثم ذكر بعد ذلك مسائل تتعلق بالربا اه .

/ 264