کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الشافعي ) و بهذا نقول إلا في العرايا التي ذكرناها قبل هذا قال و جماع المزابنة أن تنظر كل ما عقدت بيعه مما الفضل في بعضه على بعض يدا بيد ربا فلا يجوز فيه شيء يعرف كيله بشيء منه جزافا ، لا يعرف كيله و لا جزاف منه بجزاف و ذلك لانه يحرم عليه أن يأخذه إلا كيلا بكيل وزنا بوزن يدا بيد فإذا كان جزافا بجزاف لم يستويا في الكيل و كذلك إذا كان جزافا بمكيل فلا بد أن يكون أحدهما أكثر و ذلك محرم فيهما عندنا لا يجوز لان الاصل أن لا يكونا إلا كيلا بكيل أو وزنا بوزن فكل ما عقد على هذا مفسوخ ( قال ) و لو تبايعا جزافا بكيل أو جزافا بجزاف من جنسه ثم تكايلا فكانا سواء كان البيع مفسوخا لانه عقد معلوم أنه كيل بكيل ( قال ) و لو عقدا بيعهما على أن يتكايلا هذين الطعامين جميعا بأعيانهما مكيالا بمكيال فتكايلاه فكانا مستويين جاز و إن كانا متفاضلين ففيها قولان أحدهما أن للذي نقصت صبرته الخيار في رد البيع لانه بيع كيل شيء فلم يسلم له ( 1 )

لانه لا يحل له أخذه أورد البيع و القول الثاني ان البيع مفسوخ لانه وقع على شيء بعضه حرام و بعضه حلال فالبيع مفسوخ و بهذا أقول و القول الذي حكيت ضعيف ليس بقياس إنما يكون له الخيار فيما نقص مما لا ربا في زيادة بعضه على بعض فأما ما فيه الربا فقد انعقد البيع على الكل فوجد البعض محرما أن يملك بهذه العقدة فكيف يكون له الخيار في أن يأخذ بعض بيعة و فيها حرام ؟ ( قال ) و ما وصفت من المزابنة جامع لجميعها كاف من تفريعها ، و من تفريعها أن أبتاع منك مائة صاع تمر بتمر مائة نخلة لي أو أكثر أو أقل فهذا مفسوخ من وجهين أحدهما أنه رطب بتمر و جزاف بكيل من جنسه و من ذلك أن آخذ منك تمرا لا أعرف كيله بصاع تمر أو بصبرة تمر لا أعرف كيلها لان الاصل أنه محرم الفضل في بعضه على بعض و أنه لم يبح إلا مثلا بمثل يدا بيد ( قال ) و هكذا هذا في الحنطة و كل ما في الفضل في بعضه على بعض الربا ( قال ) فأما ثمر نخل بحنطة مقبوضة كيلا ، أو صبرة تمر بصبرة حنطة أو صنف بغير صنفه جزاف بكيل أو كيل بجزاف يدا بيد مما لا بأس بالفضل في بعضه على بعض يدا بيد فلا بأس ( قال ) فأمل الرجل يقول للرجل و عنده صبرة تمر له أضمن لك هذه الصبرة بعشرين صاعا فإن زادت على عشرين صاعا فلى فإن كانت عشرين فهي لك و إن نقصت من عشرين فعلى إتمام عشرين صاعا لك فهذا لا يحل من قبل أنه من أكل المال بالباطل الذي وصفت قبل هذا و هذا بالمخاطرة و القمار أشبه و ليس من معنى المزابنة بسبيل ليس المزابنة إلا ما وصفت لا تجوازه ( قال ) و هذا جماعه ، و هو كاف من تفريعه ، و من تفريعه ما وصفت فأما أن يقول الرجل للرجل عد قثاءك أو بطيخك هذا المجموع فما نقص من مائة فعلى تمام مائة مثله و ما زاد فلى أو اقطع ثوبك هذا قلانس أو سراويلات على قدر كذا ، فما نقص ، من كذا و كذا قلنسوة أو سراويل فعلى و ما زاد فلى أو اطحن حنطتك هذه فما زاد على مد دقيق فلى و ما نقص فعلى فهذا كله مخالف للمزابنة و محرم من أنه أكل المال بالباطل ، لا هو تجارة عن تراض ، و لا هو شيء اعطاه مالك المال المعطى و هو يعرفه فيؤجر فيه أو يحمد و لا هو شيء اعطاه إياه على منفعة فأخذها منه و لا على وجه خير من الوجه المأذون فيه دون غيره الذي هو من وجوه البر قال و لا بأس بثمر نخلة بثمر عنبة أو بثمر فرسكة كلاهما قد طابت كان ذلك موضوعا بالارض أو في شجرة أو بعضه موضوعا بالارض إذا خالفه و كان الفضل يحل في بعضه على بعض حالا و كان يدا بيد فإن

1 - قوله : لانه لا يحل له أخذه أو رد البيع ، كذا بالاصول ، التي بأيدينا و لعل في العبارة سقطا من النساخ فحرره ، اه مصححه .

/ 264