باب ما اشترى مما يكون مأكوله داخله - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب ما اشترى مما يكون مأكوله داخله

فجعلت للمشتري الخيار كنت قد أدخلت على البائع ضررا في أن يقلع ما في ركبيه و أرضه التي اشترى ثم يكون له أن يرده من عيب فيبطل أكثره على البائع ( قال ) و هذا يخالف العبد يشترى غائبا و المتاع و ذلك أنهما قد يريان فيصفهما للمشتري من يثق به فيشتريهما ثم يكون له خيار الرؤية فلا يكون على البائع ضرر في رؤية المشترى لهما كما يكون عليه ضرر فيما قلع من زرعه و لو أجزت بيعه على أن لم يكن فيه عيب لزم المشترى كان فيه الصغير و الكبير و المختلف الخلقة فكان المشترى اشترى ما لم ير و ألزمته ما لم يرض بشرائه قط ، و لو أجزته على أن يبيعه إياه على صفة موزونا كنت أجزت بيع الصفات مضمونة و إنما تباع الصفة مضمونة ( قال ) و لو أسلم إليه في شيء منه موصوف موزون ، فجاء به على الصفة جاز السلف ، و ذلك أنه مأخوذ به يأتى به حيث شاء لا من أرض قد يخطئ زرعها و يصيب فلا يجوز في شيء من هذا بيع إلا بصفة مضمون موزون أو حتى يقلع فيراه المشترى ( قال ) و لا يشبه الجوز ، و البيض و ما أشبهه هذا لا صلاح له في الارض إلا بالبلوغ ثم يخرج فيبقى ما بقي منه و يباع ما لا يبقى مثل البقل ، و ذلك لا صلاح له ، إلا ببقائه في قشره ، و ذلك إذا رئى قشره استدل على قدره في داخله و هذا لا دلالة على داخله و إن رئى خارجه قد يكون الورق كبيرا و الرأس صغيرا و كبيرا .

باب ما اشترى مما يكون مأكوله داخله

( قال الشافعي ) من اشترى رانجا ، أو جوزا ، أو لوزا ، أو فستقا أو بيضا فكسره فوجده فاسدا أو معيبا فأراد رده و الرجوع بثمنه ففيها قولان : أحدهما أن له أن يرده و الرجوع بثمنه من قبل أنه لا يصل إلى معرفة عيبه و فساده ، و صلاحه إلا بكسره ، و إذا كان المقصود قصده بالبيع داخله فبائعه سلطه عليه ، و هذا قول ( قال ) و من قال هذا القول انبغى أن يقول على المشترى الكاسر أن يرد القشر على البائع إن كانت له قيمة و إن قلت إن كان يستمتع به كما يستمتع بقشر الرانج و يستمع بما سواه أو يرد ( 1 )

فإن لم يفعل أقيم قشرها فكانت للقشر قيمة منه و داخله على أنه صحيح و طرح عنه حصة ما لم يرده من قشره من الثمن و يرجع بالباقي و لو كانت حصة القشر سهما من ألف سهم منه ، و القول الثاني انه إذا كسره لم يكن له رده إلا أن يشاء البائع ، و يرجع بما بين قيمته صحيحا و قيمته فاسدا ، و بيض الدجاج كله لا قيمة له فاسدا لان قشرة ليس فيه منفعة فإذا كسره رجع بالثمن ، و أما بيض النعام فلقشرته ثمن فيلزم المشترى بكل حال لان قشرتها ربما كانت أكثر ثمنا من داخلها ، فإن لم يرد قشرتها صحيحة رجع عليه بما بين قيمتها فاسدة و قيمتها فاسدة ، و فى القول الاول يردها و لا شيء عليه لانه سلطه على سرها إلا أن يكون أفسدها بالكسر ، و قد كان يقدر على كسر لا يفسد ، فيرجع بما بين القيمتين و لا يردها

( قال الشافعي ) فأما القثاء و الخربز و ما رطب فإنه يذوقه بشيء دقيق من حديد أو عود فيه فيعرف طعمه إن كان مرا أو كان الخربز حامضا فله رده ، و لا شيء عليه في نقبه في القولين لانه سلطه على ذلك أو أكثر منه و لا فساد في النقب الصغير عليه .

و كان يلزم من قال لا يرده

1 - " أو يرد " كذلك بالاصول ، و لا يخفى استقامة الكلام بدونها ، فلعلها من زيادة النساخ ، و حرره اه .

مصححه .

/ 264