باب ما ينبت من الزرع - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب ما ينبت من الزرع

عليه كان بيع ما لم ير منه شيء قط من قثاء أو خربز أدخل في معنى الغرر و أولى أن لا يباع مما قد رؤى فنهى النبي صلى الله عليه و سلم عن بيعه و كيف يحرم أن يباع قثاء أو خربز حين بدا قبل أن يطيب منه شيء و قد روى رجل أن يبتاع و لم يخلق قط ؟ و كيف أشكل على أحد أنه لا يكون بيع أبدا أولى بالغرر من هذا البيع ؟ الطائر في السماء ، و العبد الآبق ، و الحمل الشارد ، أقرب من أن يكون الغرر فيه أضعف من هذا ، و لان ذلك شيء قد خلق و قد يوجد و هذا لم يخلق بعد .

و قد يخلق فيكون غاية في الكثرة ، و غاية في القلة و فيما بين الغايتين منازل .

أو رأيت إن أصابته الجائحة بأى شيء يقاس ؟ أ بأول حمله فقد يكون ثانيه أكثر و ثالثه فقد يختلف و يتباين فهذا عندنا محرم بمعنى السنة و الاثر و القياس عليهما و المعقول ، و الذى يمكن من عيوبه أكثر مما حكينا و فيما حكينا كفاية إن شاء الله تعالى ( قال ) فكل ما كيل من هذا أو وزن أو بيع عددا كما وصفت في الرطب بالتمر لا يحل التمر منه برطب و لا جزاف منه بكيل و لا رطب برطب عندي بحال و لا يحل إلا يابسا بيابس ، كيلا بكيل أو ما يوزن وزنا بوزن ، و لا يجوز فيه عدد لعدد ، و لا يجوز أصلا إذا كان شيء منه رطب يشترى بصنفه رطب فرسك بفرسك ، و تبن بتبن ، و صنف بصنفه ، فإذا اختلف الصنفان فبعه كيف شئت يدا بيد ، جزافا بكيل .

و رطبا بيابس ، و قليله بكثيره ، لا يختلف هو ، و ما وصفت من ثمر النخل و العنب في هذا المعنى ، و يختلف هو و ثمر النخل و العنب في العرايا ، و لا يجوز في شيء سوى النخل ، و العنب العرية بما يجوز فيه بيع العرايا من النخل و العنب ، لا يجوز أن يشترى ثمر تينة في رأسها بمكيلة من التين موضوعا بالارض ، و لا يجوز أن يشترى من تينة في رأسها بثمر منها يابس موضوع بالارض و لا في شجره أبدا جزافا و لا كيلا و لا بمعنى ، فإن قال قائل فلم لم تجزه ؟ قلت لان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ سن الخرص في التمر ، و العنب و فيهما أنهما مجتمعا الثمر لا حائل دونه يمنع الاحاطة و كان يكون في المكيال مستجمعا كاستجماعه في نبته كان له معان لا يجمع أحد معانيه شيء سواه و غيره ، و إن كان يجتمع في المكيال فمن فوق كثير منه حائل من الورق و لا يحيط البصر به ، و كذلك الكمثري و غيره ، و أما الاترج الذي هو أعظمه فلا يجتمع في مكيال و كذلك الخربز ، و القثاء ، و هو مختلف الخلق لا يشبههما و بذلك لم يجتمع في المكيال و لا يحيط به البصر إحاطته بالعنب ، و التمر و لا يوجد منه شيء يكون مكيلا يخرص بما في روؤس شجره لغلظه و تجافى خلقته عن أن يكون مكيلا ، فلذلك لم يصلح أن يباع جزافا بشيء منه كما يباع غيره من النخل ، و العنب إذا خالفه ، و من أراد أن يبتاع منه شيئا فيستعريه ابتاعه بغير صنفه ثم استعراه كيف شاء .

باب ما ينبت من الزرع

( قال الشافعي ) رحمه الله كل ما كان من نبات الارض بعضه مغيب فيها و بعضه ظاهر فأراد صاحبه بيعه لم يجز بيع شيء منه إلا الظاهر منه يجز مكانه ، فأما المغيب فلا يجوز بيعه ، و ذلك مثل الجزر ، و الفجل ، و البصل ، و ما أشبهه فيجوز أن يباع ورقه الظاهر مقطعا مكانه ، و لا يجوز أن يباع ما في داخله ، فإن وقعت الصفقة عليه كله لم يجز البيع فيه إذا كان بيع نبات ، و بيع النبات بيع الايجاب و ذلك لو أجزت بيعه لم أجزه إلا على أحد معان إما على ما يجوز عليه بيع العين الغائبة فتلك إذا رآها المشترى فله الخيار في أخذها أو تركها ، فلو أجزت البيع على هذا فقلع جزرة أو فجلة ، أو بصلة ،

/ 264