کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


متساومين قبل التبايع ثم يكونان بعد التساوم متبايعين و لا يقع عليهما اسم متبايعين حتى يتبايعا و يفترقا في الكلام على التبايع ( قال ) فقال فادللني على ما وصفت بشيء أعرفه ما قلت الآن ( قال الشافعي ) فقلت له أ رأيت لو تساومت أنا و أنت بسلعة رجل إمرأته طالق إن كنتما تبايعتما فيها ؟ قال فلا تطلق من قبل أنكما متبايعين إلا بعقد البيع ، قلت و عقد البيع التفرق عندك في الكلام عن البيع ؟ قال نعم ، قلت أ رأيت لو تقاضيتك حقا عليك ، فقلت و الله لا أفارقك حتى تعطيني حقى متى أحنث ، قال إن فارقته بيدنك قبل أن يعطيك حقك ، قلت فلو لم تعرف من لسان العرب شيئا إلا هذا أما دلك على أن قولك محال و إن اللسان لا يحتمله بهذا المعنى و لا غيره ؟ قال فاذكر غيره ، فقلت له ، أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن مالك بن أوس بن الحدثان أنه التمس صرفا بمائة دينار ، قال فدعانى طلحة بن عبيد الله فتراوضنا حتى اصطرف منى و أخذ الذهب يقلبها في يده ثم قال حتى يأتى خازنى أو حتى تأتي خازنتى من الغابة


( قال الشافعي ) أن شككت و عمر يسمع قال عمر و الله لا تفارقه حتى تأخذ منه ، ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الذهب بالورق ربا الا هاء و هاء ، قلت له أ فبهذا نقول نحن و أنت إذا تفرق المصطرفان عن مقامهما الذي تصارفا فيه انتقض الصرف و ما لم يتفرقا لم ينتقض ؟ فقال : نعم قلت له فما بان لك و عرفت من هذا الحديث أن التفرق هو تفرق الابدان بعد التبايع لا التفرق عن البيع لانك لو قلت تفرق المتصارفان عن البيع قبل التقابض لبعض الصرف دخل عليك أن تقول لا يحل الصرف حتى يتراضيا و يتوازنا و يعرف كل واحد منهما ما يأخذ و يعطى ثم يوجبا البيع في الصرف بعد التقابض أو معه ، قال لا أقول هذا ، قلت و لا أرى قولك التفرق تفرق الكلام إلا جهالة أو تجاهلا باللسان


( قال الشافعي ) قلت له أ رأيت رجلا قال لك أقلدك فأسمعك تقول المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا و التفرق عندك التفرق بالكلام و أنت تقول إذا تفرق المتصارفان قبل التقابض كان الصرف ربا و هما في معنى المتبايعين غيرهما لان المتصارفين متبايعان و إذا تفرقا عن الكلام قبل التقابض فسد الصرف قال ليس هذا له ، قلت فيقول لك كيف صرت إلى نقض قولك ؟ قال إن عمر سمع طلحة و مالكا قد تصارفا فلم ينقض الصرف ورأى أن قول النبي صلى الله عليه و سلم " هاء و هاء " إنما هو لا يتفرقا حتى تقاضا قلت تفرقا عن الكلام ، قال نعم : قلت فقال لك أ فرأيت لو احتمل اللسان ما قلت و ما قال من خالفك أما يكون من قال بقول الرجل الذي سمع الحديث أولى أن يصار إلى قوله لانه الذي سمع الحديث فله فضل السماع و العلم بما سمع و باللسان ؟ قال بلى قلت فلم لم تعط هذا ابن عمر و هو سمع الحديث من رسول الله صلى الله عليه و سلم " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا " فكان إذا اشترى شيئا يعجبه أن يجب له فارق صاحبه فمشى قليلا ثم رجع و لم لم تعط هذا أبا برزة و هو سمع من رسول الله صلى الله عليه و سلم البيعان بالخيار و قضى به و قد تصادقا بأنهما تبايعا ثم كان معا لم لم يتفرقا في ليلتهما ثم غدوا إليه فقضى أن لكل واحد منهما الخيار في رد بيعه ؟


( قال الشافعي ) فإن قال قائل تقول إن قولى محال ؟ قلت نعم قال فما أحسبني إلا قد اكتفيت بأقل مما ذكرت و أسألك قال فسل قلت أ فرأيت إذ قال النبي صلى الله عليه و سلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقا إلا بيع الخيار " أ ليس قد جعل إليهما الخيار إلى وقتين ينقطع الخيار إلى أيهما كان ؟ قال لي قلت فما الوقتان ؟ قال أن يتفرقا بالكلام ، قلت فما الوجه الثاني ؟ قال لا أعرف له وجها فدعه ، قلت أ فرأيت ان بعتك بيعا و دفعته إليك ، فقلت أنت فيه بالخيار إلى الليل من يومك هذا و أن تختار إجازة البيع قبل الليل أ جائز هذا البيع ؟ قال نعم ، قلت فمتى ينقطع خيارك و يلزمك البيع فلا يكون لك رده ؟ قال إن انقضى اليوم و لم اختر رد البيع انقطع


/ 264