کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

كما يصلح الذهب بالورق متفاضلا و لا يجوز نسيئة ، و إذا اختلف الصنفان فجاز الفضل في أحدهما على الآخر فلا بأس أن يشترى منه جزافا بجزاف لان أكثر ما في الجزاف أن يكون متفاضلا و التفاضل لا بأس به ، و إذا كان شيء من الذهب أو الفضة أو المأكول أو المشروب فكان الآدميون فيه صنعة يستخرجون بها من الاصل شيئا يقع عليه اسم دون اسم فلا خير في ذلك الشيء بشيء من الاصل و إن كثرت الصنعة فيه ، كما لو أن رجلا عمد إلى دنانير فجعلها طستا أو قبة أو حليا ما كان لم تجز بالدنانير أبدا إلا وزنا بوزن ، و كما لو أن رجلا عمد إلى تمر فحشاه في شن أو جرة أو غيرها نزع نواه أو لم ينزعه لم يصلح أن يباع بالتمر وزنا بوزن لان أصلهما الكيل ، و الوزن بالوزن قد يختلف في أصل الكيل ، فكذلك لا يجوز حنطة بدقيق لان الدقيق من الحنطة و قد يخرج من الحنطة من الدقيق ما هو أكثر من الدقيق الذي بيع بها و أقل ذلك أن يكون مجهولا بمعلوم من صنف فيه الربا ، و كذلك حنطة بسويق و كذلك حنطة بخبز ، و كذلك حنطة بفالوذج إن كان نشا سععه ( 1 )

من حنطة و كذلك دهن سمسم بسمسم وزيت بزيتون لا يصلح هذا لما وصفت ، و كذلك لا يصلح التمر المنثور بالتمر المكبوس لان أصل التمر الكيل

( قال الشافعي ) و إذا بعت شيئا من المأكول أو المشروب أو الذهب أو الورق بشيء من صنفه فلا يصلح إلا مثلا بمثل ، و أن يكون ما بعت منه صنفا واحدا جيدا أو ردئيا ، و يكون ما اشتريت منه صنفا واحدا ، و لا يبالى أن يكون أجود أو أردأ مما اشتريته به ، و لا خير في أن يأخذ خمسين دينارا مروانية و خمسين ( 2 )

حدنا بمائة هاشمية و لا بمائة غيرها ، و كذلك لا خير في أن يأخذ صاع بردي و صاع لون بصاعى صيحاني ، و إنما كرهت هذا من قبل أن الصفقة إذا جمعت شيئين مختلفين فكل واحد منهما مبيع بحصته من الثمن ، فيكون ثمن صاع البردى بثلاثة دنانير ، و ثمن صاع اللون دينارا ، و ثمن صاع الصيحاني يسوى دينارين ، فيكون صاع البردى بثلاثة أرباع صاعى الصيحاني و ذلك صاع و نصف و صاع اللون بربع صاعى الصيحاني و ذلك نصف صاع صيحاني فيكون هذا التمر بالتمر متفاضلا ، و هكذا هذا في الذهب و الورق و كل ما كان فيه الربا في التفاضل في بعضه على بعض

( قال الشافعي ) و كل شيء من الطعام يكون رطبا ثم ييبس فلا يصلح منه رطب بيابس ، لان النبي صلى الله عليه و سلم سئل عن الرطب بالتمر فقال " أ ينقص الرطب إذا يبس ؟ " فقال : نعم ، فنهى عنه فنظر في المعتقب فكذلك ننظر في المعتقب فلا يجوز رطب برطب لانهما إذا تيبسا اختلف نقصهما فكانت فيهما الزيادة في المعتقب ، و كذلك كل مأكول لا ييبس إذا كان مما ييبس فلا خير في رطب منه برطب كيلا بكيل و لا وزنا بوزن و لا عددا بعدد ، و لا خير في أترجة بأترجة و لا بطيخة ببطيخة وزنا و لا كيلا و لا عددا ، فإذا اختلف الصنفان فلا بأس بالفضل في بعضه على بعض و لا خير فيه نسيئة ، و لا بأس بأترجة ببطيخة و عشر بطيخات و كذلك ما سواهما ، فإذا كان من الرطب شيء لا ييبس بنفسه أبدا مثل الزيت و السمن و العسل و اللبن فلا بأس ببعضه على بعض ، إن كان مما يوزن فوزنا و إن كان مما يكال فكيلا مثلا بمثل ، و لا تفاضل فيه حتى يختلف الصنفان ، و لا خير في التمر بالتمر حتى يكون ينتهى يبسه ، و إن انتهى يبسه إلا أن بعضه أشد انتفاخا من بعض فلا يضره إذا انتهى يبسه كيلا بكيل

( قال الشافعي ) و إذا كان منه شيء مغيب مثل الجوز و اللوز و ما يكون مأكوله في

1 - قوله " سععه " كذا بالاصل بدون نقط ، و حرره .

كتبه مصححه .

2 - " حدنا " كذا بالاصل بدون نقط ، و حرره ، كتبه مصححه .

/ 264