کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

كان فيها لبن حين تباع باللبن لان للبن الذي فيه حصة من اللبن الموضوع لا تعرف و إن كانت مذبوحة لا لبن فيها فلا بأس بها بلبن و لا خير فيها مذبوحة بلبن إلى أجل و لا بأس بها قأئمة لا لبن فيها بلبن إلى أجل لانه عرض بطعام و لان الحيوان الطعام فلا بأس بما سميت من أصناف الحيوان بأى طعام شئت إلى أجل لان الحيوان ليس من الطعام و لا مما فيه ربا و لا بأس بالشاة للذبح بالطعام إلى أجل ( قال الشافعي ) و لا بأس بالشاة باللبن إذا كانت الشاة لا لبن فيها ، من قبل أنها حينئذ بمنزلة العرض بالطعام و المأكول كل ما أكله بنو آدم و تداووا به حتى الاهليلج و الصبر فهو بمنزلة الذهب بالذهب و الورق بالذهب و كل ما لم يأكله بنو آدم و أكلته البهائم فلا بأس ببعضه ببعض متفاضلا يدا بيد و إلى أجل معلوم

( قال الشافعي ) و الطعام بالطعام إذا اختلف بمنزلة الذهب بالورق سواء ، يجوز فيه ما يجوز فيه ، و يحرم فيه ما يحرم فيه

( قال الشافعي ) و إذا اختلف أجناس الحيتان فلا بأس ببعضها ببعض متفاضلا و كذلك لحم الطير إذا اختلف أجناسها و لا خير في اللحم الطرى بالمالح و المطبوخ و لا باليابس على كل حال و لا يجوز الطرى و لا اليابس بالطرى حتى يكونا يابسين أو حتى تختلف أجناسهما فيجوز على كل حال كيف كان ( قال الربيع ) و من زعم أن اليمام من الحمام فلا يجوز لحم اليمام بلحم الحمام متفاضلا و لا يجوز إلا يدا بيد مثلا بمثل ، إذا انتهى يبسه ، و إن كان من الحمام ، فلا بأس به متفاضلا ( قال الشافعي ) و لا يباع اللحم بالحيوان على كل حال ، كان من صنفه أو من صنفه

( قال الشافعي ) أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن بيع الحيوان باللحم

( قال الشافعي ) أخبرنا مسلم عن ابن جريج عن القاسم بن أبى بزة قال قدمت المدينة فوجدت جزورا قد جزرت فجزئت أجزاء كل جزء منها بعناق فأردت أن أبتاع منها جزءا فقال لي رجل من أهل المدينة : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى أن يباع حى بميت فسألت عن ذلك الرجل فأخبرت عنه خيرا قال أخبرنا ابن أبى يحيى عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباس عن أبى بكر الصديق أنه كره بيع الحيوان باللحم

( قال الشافعي ) سواء كان الحيوان يؤكل لحمه أو لا يؤكل ( قال الشافعي ) سواء اختلف اللحم و الحيوان أو لم يختلف و لا بأس بالسلف في اللحم إذا دفعت ما سلفت فيه قبل أن تأخذ من اللحم شيئا و تسمى اللحم ما هو و السمانة و الموضع و الاجل فيه ، فإن تركت من هذا شيئا لم يجز و لا خير في أن يكون الاجل فيه إلا واحدا فإذا كان الاجل فيه واحدا ثم شاء أن يأخذ منه شيئا في كل يوم أخذه و إن شاء أن يترك ترك

( قال الشافعي ) و لا خير في أن يأخذ مكان لحم ضأن قد حل لحم بقر ، لان ذلك بيع الطعام ، قبل أن يستوفى

( قال الشافعي ) و لا خير في السلف في الرؤوس و لا في الجلود من قبل أنه لا يوقف للجلود على ذرع و أن خلقتها تختلف فتتباين في الرقة و الغلظ و أنها لا تستوى على كيل و لا وزن ، و لا يجوز السلف في الرءوس لانها لا تستوى على وزن و لا تضبط بصفة فتجوز كما تجوز الحيوانات المعروفة بالصفة ، و لا يجوز أن تشتري إلا يدا بيد

( قال الشافعي ) و لا بأس بالسلف في الطرى من الحيتان إن ضبط بوزن وصفة من صغر و كبر و جنس من الحيتان مسمى لا يختلف في الحال التي يحل فيها فإن أخطأ من هذا شيئا لم يجز

( قال الشافعي ) و لا بأس بالسلف في الحيوان كله في الرقيق و الماشية و الطير إذا كان تضبط صفته و لا يختلف في الحين الذي يحل فيه و سواء كان مما يستحيا أو مما لا يستحيا فإذا حل من هذا شيء و هو من أى شيء ابتيع لم يجز لصاحبه أن يبيعه قبل أن يقبضه و لا يصرفه إلى غيره و لكنه يجوز له أن يقيل من أصل البيع و يأخذ الثمن و لا يجوز أن يبيع الرجل الشاة و يستثنى شيئا منها جلدا و لا غيره في سفر و لا حضر و لو كان الحديث ثبت عن النبي صلى

/ 264