کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الله عليه و سلم في السفر أجزناه في السفر و الحضر

( قال الشافعي ) فإن تبايعا على هذا فالبيع باطل و إن أخذ ما استثنى من ذلك وفات رجع البائع على المشترى فأخذ منه قيمة اللحم يوم أخذه ( قال الشافعي ) و لا خير في أن يسلف رجل في لبن غنم بأعيانها ، سمى الكيل أو لم يسمه كما لا يجوز أن يسلف في طعام أرض بعينها ، فإن كان اللبن من غنم بغير أعيانها فلا بأس و كذلك إن كان الطعام من أرض بعينها فلا بأس ( قال ) و لا يجوز أن يسلف في لبن غنم بعينها الشهر و لا أقل من ذلك و لا أكثر بكيل معلوم كما لا يجوز أن يسلف في ثمر حائط بعينه و لا زرع بعينه ، و لا يجوز السلف بالصفة إلا في الشيء المأمون أن ينقطع من أيدي الناس في الوقت الذي يحل فيه و لا يجوز أن يباع لبن غنم بأعيانها شهرا يكون للمشتري و لا أقل من شهر و لا أكثر من قبل أن الغنم يقل لبنها و يكثر و ينفذ و تأتي عليه الآفة و هذا بيع ما لم يخلق قط و بيع ما إذا خلق كان موقوف على حده بكيل لانه يقل و يكثر و بغير صفة لانه يتغير فهو حرام من جميع جهاته و كذلك لا يحل بيع المقاثئ بطونا و إن طاب البطن الاول لان البطن الاول و إن رئ فحل بيعه على الانفراد فما بعده من البطون لم ير ، و قد يكون قليلا فاسدا و لا يكون و كثيرا جيدا و قليلا معيبا و كثيرا بعضه أكثر من بعض فهو محرم في جميع جهاته و لا يحل البيع إلا على عين يراها صاحبها أو بيع مضمون على صاحبه بصفة يأتى بها على الصفة و لا يحل بيع ثالث

( قال الشافعي ) و لا خير في أن يكترى الرجل البقرة و يستثنى حلابها لان ههنا يبعا حراما و كراء

( قال الشافعي ) و لا خير في أن يشترى الرجل من الرجل الطعام الحاضر على أن يوفيه إياه بالبلد و يحمله إلى غيره لان هذا فاسد من وجوه ، أما أحدها إذا استوفاه بالبلد خرج البائع من ضمانه و كان على المشترى حمله فإن هلك قبل أن يأتى البلد الذي حمله إليه لم يدر ، كم حصة البيع من حصة الكراء ؟ فيكون الثمن مجهولا و البيع لا يحل بثمن مجهول فأما أن يقول هو من ضمان الحامل حتى يوفيه إياه بالبلد الذي شرط له أن يحمله إليه فقد زعم أنه إنما اشتراه على أن يوفيه ببلد فاستوفاه و لم يخرج البائع من ضمانه و لا أعلم بائعا يوفى رجلا بيعا إلا خرج من ضمانه ثم إن زعم أنه مضمون ثانية ، فبأى شيء ضمن بسلف أو بيع أو غصب فهو ليس في شيء من هذه المعاني فإن زعم أنه ضمن بالبيع الاول فهذا شيء واحد بيع مرتين و أوفى مرتين و البيع في الشيء الواحد لا يكون مقبوضا مرتين

( قال الشافعي ) و لا خير في كل شيء كان فيه الربا في الفضل بعضه على بعض و إذا اشترى الرجل السمن أو الزيت وزنا بظروفه ، فإن شرط الظرف في الوزن فلا خير فيه و إن اشتراها وزنا على أن يفرغها ثم يزن الظرف فلا بأس و سواء الحديد و الفخار و الزقاق

( قال الشافعي ) و من اشترى طعاما يراه في بيت أو حفرة ( 1 )

أو هرى أو طاقة فهو سواء فإذا وجد أسفله متغيرا عما رأى أعلاه فله الخيار في أخذه أو تركه لان هذا عيب و ليس يلزمه العيب إلا أن يشاء كثر ذلك أو قل

( قال الشافعي ) نهى رسول الله صلى الله لي عليه و سلم عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها فإذا كان الحائط للرجل و طلعت الثريا و اشتدت النواة و أحمر بعضه أو أصفر ، حل بيعه على أن يترك إلى أن يجد و إذا لم يظهر ذلك في الحائط لم يحل بيعه و إن ظهر ذلك فيما حوله ، لانه ما حوله و هذا إذا كان الحائط نخلا كله و لم يختلف النخل ، فأما إذا كان نخلا و عنبا أو نخلا و غيره من الثمر فبدا صلاح صنف منه فلا يجوز أن يباع النصف الآخر الذي لم يبد

1 - قوله : أو هرى - بضم الهاء و سكون الراء المهملة - بيت كبير ضخم يجمع فيه طعام السلطان .

كما في اللسان كتبه مصححه .




/ 264