بيع الحاضر للبادى - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بيع الحاضر للبادى

بيع الرجل على بيع أخيه

يأثموا بل كاني لا أراهم يخرجون من المأثم و أيهم قام به أجزأ عنهم

( قال الشافعي ) و هذا أشبه معانيه به و الله تعالى أعلم

( قال الشافعي ) و قول الله جل ذكره " و لا يأب الشهداء إذا ما دعوا " يحتمل ما وصفت من أن يأبى كل شاهد ابتدئ فيدعى ليشهد و يحتمل أن يكون فرضا على من حضر الحق أن يشهد منهم من فيه الكفاية للشهادة فإذا شهدوا أخرجوا غيرهم من المأثم و إن ترك من حضر الشهادة خفت حرجهم بل لا أشك فيه و هذا أشبه معانيه به و الله تعالى أعلم ، قال فأما من سبقت شهادته بأن أشهد أو علم حقا لمسلم أو معاهد فلا يسعه التخلف عن تأدية الشهادة متى طلبت منه في موضع مقطع الحق

( قال الشافعي ) و القول في كل دين سلف أو غيره كما وصفت ، و أحب الشهادة في كل حق لزم من بيع و غيره نظرا في المتعقب لما وصفت و غيره من تغير العقول

( قال الشافعي ) في قول الله عز و جل " فليملل وليه بالعدل " دلالة على تثبيت الحجر و هو موضوع في كتاب الحجر

( قال الشافعي ) و قول الله بيع الرجل على بيع أخيه ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " لا يبيع بعضكم على بيع بعض " ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن ابن المسيب عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " و لا يبيع الرجل على بيع أخيه " ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك و سفيان عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " لا يبيع بعضكم على بيع بعض " ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن أيوب عن ابن سيرين عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " و لا يبيع الرجل على بيع أخيه "

( قال الشافعي ) فبهذا نأخذ فنهى الرجل إذا اشترى من رجل سلعة فلم يتفرقا عن مقامهما الذي تبايعا فيه أن يبيع المشترى سلعة تشبه السلعة التي اشترى أولا لانه لعله يرد السلعة التي اشترى أولا و لان رسول الله صلى الله عليه و سلم جعل للمتبايعين الخيار ما لم يتفرقا فيكون البائع الآخر قد أفسد على البائع الاول بيعه ، ثم لعل البائع الاخير يختار نقض البيع ، فيفسد على البائع و المبتاع بيعه

( قال الشافعي ) و لا أنهى رجلين قبل يتبايعا و لا بعد ما يتفرقان عن مقامهما الذي تبايعا فيه عن أن يبيع أى المتبايعين شاء لان ذلك ليس يبيع على بيع غيره فنهى عن و هذا يوافق حديث النبي صلى الله عليه و سلم " المتبايعان بالخيار ما لم يفترقا " لما وصفت فإذا باع رجل رجلا على بيع أخيه في هذه الحال فقد عصى إذا كان عالما بالحديث فيه و البيع لازم لا يفسد فإن قال قائل : و كيف لا يفسد و قد نهى عنه ؟ قيل بدلالة الحديث نفسه أ رأيت لو كان البيع يفسد هل كان ذلك يفسد على البائع الاول شيئا إذا لم يكن للمشتري أن يأخذ البيع الآخر فيترك به الاول : بل كان ينفع الاول لانه لو كان يفسد على كل بيع باعه عليه كان أرغب للمشتري فيه أو رأيت إن كان البيع الاول ؟ إذا لم يتفرق المتبايعان عن مقامها لازما بالكلام كلزومه لو تفرقا كان البيع الآخر يضر البيع الاول أ رأيت لو تفرقا ثم باع رجل رجلا على ذلك البيع هل يضر الاول شيئا أو يحرم على البائع الآخر أن يبيعه رجل سلعة قد اشترى مثلها و لزمه ؟ هذا لا يضره ، و هذا يدل على أنه إنما ينهى عن البيع على بيع الرجل إذا تبايع الرجلان و قيل أن يتفرقا ، فأما في ذلك الحال فلا .

بيع الحاضر للبادي ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن نافع ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم " قال لا يبيع حاضر لباد " ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان عن أبى الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " لا يبيع حاضر لباد دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض " ( قال =

/ 264