کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الاعرج عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما قال : أشهد أن السلف المضمون إلى أجل مسمى قد أحله الله تعالى في كتابه و أذن فيه ثم قال " يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى " ( قال الشافعي ) و إن كان كما قال ابن عباس في السلف قلنا به في كل دين قياسا عليه لانه في معناه ، و السلف جائز في سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و الآثار و ما لا يختلف فيه أهل العلم علمته ( قال الشافعي ) أخبرنا سفيان عن ابن أبى نجيح عن عبد الله بن كثير عن أبى المنهال عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قدم المدينة و هم يسلفون في التمر السنة و السنتين و ربما قال السنتين و الثلاث فقال " من سلف فليسلف في كيل معلوم و وزن معلوم و أجل معلوم "

( قال الشافعي ) حفظته كما وصفت من سفيان مرارا

( قال الشافعي ) و أخبرنى من أصدقة عن سفيان أنه قال كما قلت و قال في الاجل إلى أجل معلوم ( أخبرنا ) سعيد بن سالم عن ابن جريج عن عطاء أنه سمع ابن عباس رضى الله عنهما يقول لا نرى بالسلف بأسا الورق في الورق نقدا

( قال الشافعي ) أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج عن عمرو ابن دينار أن ابن عمر كان يجيزه

( قال الشافعي ) أخبرنا مالك عن نافع أنه كان يقول لا بأس أن يسلف الرجل في طعام موصوف بسعر معلوم إلى أجل مسمى

( قال الشافعي ) أخبرنا ابن علية عن أيوب عن محمد بن سيرين أنه سئل عن الرهن في السلف فقال إذا كان البيع حلالا فإن الرهن مما أمر به ( قال الشافعي ) أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج عن عمرو بن دينار أنه كان لا يرى بأسا بالرهن و الحميل في السلم و غيره

( قال الشافعي ) و السلم السلف و بذلك أقول لا بأس فيه بالرهن و الجميل لانه بيع من البيوع و قد أمر الله جل ثناؤه بالرهن فأقل أمره تبارك و تعالى أن يكون إباحة له فالسلم بيع من البيوع

( قال الشافعي ) اخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج عن عطاء أنه كان لا يرى بأسا ان يسلف الرجل في شيء يأخذ فيه رهنا أو حميلا

( قال الشافعي ) و يجمع الرهن و الحميل و يتوثق ما قدر عليه حقه ( أخبرنا ) سعيد ابن سالم عن ابن جريج عن جعفر بن محمد عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم رهن درعه عند أبى الشحم اليهودي رجل من بني ظفر

( قال الشافعي ) أخبرنا إبراهيم بن محمد عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر أنه كان لا يرى بأسا أن يبيع الرجل شيئا إلى أجل ليس عنده أصله ( قال ) أخبرنا سعيد ابن سالم عن ابن جريج عن نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر مثله

( قال الشافعي ) ففى سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم دلائل ، منها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أجاز أن يسلف إذا كان ما يسلف فيه كيلا معلوما و يحتمل معلوم الكيل و معلوم الصفة ، و قال و وزن معلوم و أجل معلوم أو إلى أجل معلوم فدل ذلك على أن قوله و وزن معلوم إذا أسلف في كيل أن يسلف في كيل معلوم و إذا سمى أن يسمى أجلا معلوما ، و إذا سلف في وزن أن يسلف في وزن معلوم ، و إذا أجاز رسول الله صلى الله عليه و سلم السلف في التمر السنتين بكيل و وزن و أجل معلوم كله و التمر قد يكون رطبا ، و قد أجاز أن يكون في الرطب سلفا مضمونا في حينه الذي يطيب فيه لانه إذا سلف سنتين كان بعضها في حينه ( قال ) و السلف قد يكون بيع ما ليس عند البائع فلما نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم حكيما عن بيع ما ليس عنده و أذن في السلف استدللنا على أنه لا ينهى عما أمر به ، و علمنا أنه إنما نهى حكيما عن بيع ما ليس عنده إذا لم يكن مضمونا عليه ، و ذلك بيع الاعيان ( قال ) و يجتمع السلف و هو بيع الصفات و بيع الاعيان في أنه لا يحل فيهما بيع منهى عنه ، و يفترقان في أن الجزاف يحل فيما رآه صاحبه و لا يحل في السلف إلا معلوم بكيل أو وزن أو صفة

( قال الشافعي ) و السلف بالصفة و الاجل ما لا اختلاف فيه عند أحد من أهل العلم حفظت عنه

( قال الشافعي ) و ما كتبت من الآثار بعد ما كتبت

/ 264