باب في الآجال في السلف والبيوع - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب في الآجال في السلف والبيوع

و يصف الحديد ذكرا أو أنيثا أو بجنس إن كان له و الرصاص ( قال ) و أقل ما يجوز فيه السلف من هذا أن يوصف ما سلف فيه بصفة تكون معلومة عند أهل العلم أن اختلف المسلف و المسلف و إذا كانت مجهولة لا يقام على حدها أو إلى أجل معلوم أو ذرع معلوم أو لم يدفع المسلف الثمن عند التسليف و قبل التفرق من مقامهما فسد السلف و إذا فسد رد إلى المسلف رأس ماله ( قال ) فكل ما وقعت عليه صفة يعرفها أهل العلم بالسلعة التي سلف فيها جاز فيها السلف ( قال ) و لا بأس أن يسلف الرجل في الرطب قبل أن يطلع للنخل الثمر إذا اشترط أجلا في وقت يمكن فيه الرطب و كذلك الفواكة المكيلة الموصوفة و كذلك يسلف إلى سنة في طعام جديد إذا حل ( 1 )

حقه

( قال الشافعي ) و الجدة في الطعام و الثمر مما لا يستغنى عن شرطه لانه قد يكون جيدا عتيقا ناقصا بالقدم

( قال الشافعي ) و لو اشترط في شيء مما سلف أجود طعاما كذا أو أردأ طعام كذا أو اشترط ذلك في ثياب أو رقيق أو ذلك من السلع كان السلف فاسدا لانه لا يوقف على أجوده و لا أدناه أبدا و يوقف على جيد وردئ لانا نأخذه بأقل ما يقع عليه اسم الجودة و الرداءة .

باب في الآجال في السلف و البيوع

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و قول رسول الله صلى الله عليه و سلم " من سلف فليسلف في كيل معلوم و أجل معلوم " يدل على أن الآجال لا تحل إلا أن تكون معلومة و كذلك قال الله جل ثناؤه " إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى "

( قال الشافعي ) و لا يصلح بيع إلى العطاء و لا حصاد و لا جداد و لا عيد النصارى و هذا معلوم لان الله تعالى حتم أن تكون المواقيت بالاهلة فيما وقت لاهل الاسلام فقال تبارك و تعالى " يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس و الحج " و قال جل ثناؤه " شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن " و قال عز و جل " الحج أشهر معلومات " و قال " يسألونك عن الشهر الحرام " و قال " و اذكروا الله في أيام معدوادت "

( قال الشافعي ) فأعلم الله تعالى بالاهلة جمل المواقيت و بالاهلة مواقيت الايام من الاهلة و لم يجعل علما لاهل الاسلام إلا بها فمن أعلم بغيرها فبغير ما أعلم الله أعلم

( قال الشافعي ) و لو لم يكن هكذا ما كان من الجائز أن تكون العلامة بالحصاد و الجداد فخلافه و خلافه قول الله عز و جل أجل مسمى و الاجل المسمى ما لا يختلف و العلم يحيط أن الحصاد و الجداد يتأخر و يتقدمان بقدر عطش الارض و ريها و بقدر برد الارض و السنة و حرها و لم يجعل الله فيما أستأخر أجلا إلا معلوما و العطاء إلى السلطان يتأخر و يتقدم و فصح النصارى عندي يخالف حساب الاسلام و ما أعلم الله تعالى به فقد يكون عاما في شهر و عاما في غيره فلو أجزناه اليه أجزناه على امر مجهول فكره لانه مجهول و أنه خلاف ما أمر الله به و رسوله أن نتأجل فيه و لم يجز فيه إلا قول النصارى على حساب يقيسون فيه أياما فكنا إنما أعلمنا في ديننا بشهادة النصارى الذين لا تجيز شهادتهم على شيء و هذا عندنا حلال لاحد من المسلمين

( قال الشافعي ) فإن قال قائل فهل قال فيه أحد بعد النبي صلى الله عليه و سلم ؟ قلنا ما نحتاج إلى شيء مع ما وصفت من دلائل الكتاب و السنة و القياس و قد روى فيه رجل لا يثبت حديثه كل الثبت شيئا ( أخبرنا ) سفيان بن عيينة عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال

1 - قوله : - إذا حل حقه .

كذا ببعض الاصول ، و في بعضها ، بدون نقط ، و حرر ، اه مصححه .

/ 264