باب ما يجوز من السلف - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب ما يجوز من السلف

من القرآن و السنة و الاجماع ليس لان شيئا من هذا يزيد سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم قوة و لا لو خالفها و لم يحفظ معها يوههنا بل هى التي قطع الله بها العذر و لكنا رجونا الثواب في إرشاد من سمع ما كتبنا فإن فيما كتبنا بعض ما يشرح قلوبهم لقبوله و لو تنحت عنهم الغفلة لكانوا مثلنا في الاستغناء بكتاب الله عز و جل سنة نبيه صلى الله عليه و سلم و ما احتاجوا إذا أمر الله عز و جل بالرهن في الدين إلى أن يقول قائل هو جائز في السلف لان أكثر ما في السلف أن يكون دينا مضمونا

( قال الشافعي ) فإذا أجاز رسول الله صلى الله عليه و سلم بيع الطعام بصفة إلى أجل كان - و الله تعالى أعلم - بيع الطعام بصفة حالا أجوز لانه ليس في البيع معنى إلا أن يكون بصفة مضمونا على صاحبه فإذا ضمن مؤخرا ضمن معجلا و كان معجلا أعجل منه مؤخرا ، و الاعجل أخرج من معنى الغرر و هو مجامع له في أنه مضمون له على بائعه بصفة .

باب ما يجوز من السلف

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : لا يجوز جماع السلف حتى يجمع خصالا ، أن يدفع المسلف ثمن ما سلف لان في قول النبي صلى الله عليه و سلم " من سلف فليسلف " إنما قال فليعط و لم يقل ليبايع و لا يعطى و لا يقع اسم التسليف فيه حتى يعطيه ما سلفه قبل أن يفارق من سلفه و أن يشرط عليه أن يسلفه فيما يكال كيلا أو فيما يوزن وزنا و ميكال و ميزان معروف عند العامة ، فأما ميزان يريه إياه أو مكيال يريه فيشترطان عليه فلا يجوز و ذلك لانهما لو اختلفا فيه أو هلك لم يعلم ما قدره ، و لا يبالى كان مكيالا قد أبطله السلطان أو لا إذا كان معروفا و إن كان تمرا قال تمر صيحاني أو بردي أو عجوة أو جنيب أو صنف من التمر معروف فإن كان حنطة قال شامية أو ميسانية أو مصرية أو موصلية أو صنفا من الحنطة موصوفا و إن كان ذرة قال حمراء أو نطيس أو هما أو صنف منهما معروف و إن كان شعيرا قال من شعير بلد كذا و إن كان يختلف سمى صفته و قال في كل واحد من هذا جيدا أو رديئا أو وسطا و سمى أجلا معلوما إن كان لما سلف أجل و إن لم يكن له أجل كان حالا

( قال الشافعي ) و أحب أن يشترط الموضع الذي يقبضه فيه

( قال الشافعي ) و إن كان ما سلف فيه رقيقا قال عبد نوبى خماسي أو سداسى أو محتلم أو وصفة بشيته و أسود هو أو أصفر أو أسحم و قال نقى من العيوب و كذلك ما سواه من الرقيق بصفة وسن و لون و براءة من العيوب إلا أن يشاء أن يقول إلا الكى و الحمرة و الشقرة و شدة السواد و الحمش ( 1 )

و إن سلف في بعير قال بعير من نعم بني فلان ثنى مودن نقى من العيوب سبط الخلق أحمر مجفر الجنبين رباعي أو بازل و هكذا الدواب يصفها بنتاجها و جنسها و ألوانها و أسنانها و أنسابها و براءتها من العيوب إلا أن يسمى عيبا يتبرأ البائع منه ( قال ) و يصف الثياب بالجنس من كتان أو قطن و نسج بلد و ذر ع من عرض و طول و صفاقة ودقة وجودة أو رادءة أو وسط و عتيق من الطعام كله أو جديد أو جديد و لا عتيق و أن يصف ذلك بحصاد عام مسمى أصح ( قال ) و هكذا النحاس يصفه أبيض أو شبها أو أحمر

1 - قوله : و الحمش بالشين المعجمة دقة الساقين و المودن : بضم الميم ، و فتح الدال المهملة : القصير .

و مجفر الجنين : بضم الكيم و سكون الجيم و فتح الفآء : nواسعهما ، كما في القاموس .

كتبه مصححه .

/ 264