کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا تبيعوا إلى العطاء و لا إلى الاندر و لا إلى الدياس ( أخبرنا ) سعيد بن سالم عن ابن جريج أن عطاء سئل عن رجل باع طعاما فإن أجلت على الطعام فطعامك في قابل سلف قال لا إلا إلى أجل معلوم و هذان أجلان لا يدرى إلى أيهما يوفيه طعامه

( قال الشافعي ) و لو باع رجل عبدا بمائة دينار إلى العطاء أو إلى الجداد أو إلى الحصاد كان فاسدا و لو أراد المشترى إبطال الشرط و تعجيل الثمن لم يكن ذلك له لان الصفقة انعقدت فاسدة فلا يكون له و لا لهما إصلاح جملة فاسدة إلا بتجديد بيع غيرها ( قال الشافعي ) فالسلف بيع مضمون بصفة فإن اختار أن يكون إلى أجل جاز و أن يكون حالا و كان الحال أولى أن يجوز لامرين أحدهما أنه مضمون بصفة كما كان الدين مضمونا بصفة و الآخر أن ما أسرع المشترى في أخذه كان الخروج من الفساد بغرور و عارض أولى من المؤجل ( أخبرنا ) سعيد بن سالم عن ابن جريج أنه سأل عطاء فقال له رجل سلفته ذهبا في طعام يوفيه قبل الليل و دفعت اليه الذهب قبل الليل و ليس الطعام عنده قال : لا من أجل الشف و قد علم كيف السوق و كم السعر قال ابن جريج فقلت له لا يصلح السلف إلا في الشيء المستأخر قال لا إلا في الشيء المستأخر الذي لا يعلم كيف يكون السوق إليه يربح أو لا يربح قال ابن جريج ثم رجع عن ذلك بعد

( قال الشافعي ) يعنى أجاز السلف حالا

( قال الشافعي ) و قوله الذي رجع إليه أحب إلى من قوله الذي قاله أولا و ليس في علم واحد منهما كيف السوق شيء يفسد بيعا و لا في علم أحدهما دون الآخر أ رأيت لو باع رجل رجلا ذهبا و هو يعرف سوقها أو سلعة و لا يعلمه المشترى أو يعلمه المشترى و لا يعلمه البائع أ كان في شيء من هذا ما يفسد البيع ؟

( قال الشافعي ) ليس في شيء من هذا شيء يفسد بيعا معلوما نسيئة و لا حالا ( قال الشافعي ) فمن سلف إلى الجداد أو الحصاد فالبيع فاسد

( قال الشافعي ) و ما أعلم إما إلا و الجداد يستأخر فيه حتى لقد رأيته يجد في ذي القعدة ثم رأيته يجد في المحرم و من علة بالنخل فأما إذا اعتلت النخل أو اختلفت بلدانها فهو يتقدم و يتأخر بأكثر من هذا ( قال ) و البيع إلى الصدر جائز و الصدر يوم النفر من " منى " فإن قال و هو ببلد مكة إلى مخرج الحاج أو إلى أن يرجع الحاج فالبيع فاسد لان هذا معلوم فلا يجوز أن يكون الاجل إلى فعل يحدثه الآدميون لانهم قد يعجلون السير و يؤخرونه للعلة التي تحدث و لا إلى ثمرة شجرة و جدادها لانه يختلف في الشهور التي جعلها الله علما فقال " إن عدة الشهور عند الله أثنا عشر شهرا " فإنما يكون الجداد بعد الخريف و قد أدركت الخريف يقع مختلفا في شهورنا التي وقت الله لنا يقع في عام شهرا ثم يعود في شهر بعده فلا يكون الوقت فيما يخالف شهورنا التي وقت لنا ربنا عز و جل و لا بما يحدثه الآدميون و لا يكون إلا إلى ما لا عمل للعباد في تقديمه و لا تأخيره مما جعله الله عز و جل وقتا ( قال ) و لو سلفه إلى شهر كذا فإن لم يتهيأ فإلى شهر كذا كان فاسدا حتى يكون الاجل واحدا معلوما ( قال ) و لا يجوز الاجل إلا مع عقد البيع و قبل تفرقهما عن موضعهما الذي تبايعا فيه فإن تبايعا و تفرقا عن أجل ثم القيا فجددا أجلا لم يجز إلا أن يجددا بيعا ( قال ) و كذلك لو أسلفه مائة درهم في كيل من طعام يوفيه إياه في شهر كذا فإن لم يتيسر كله ففى شهر كذا كان جائز لان هذين أجلان لا أجل واحد فإن قال أوفيكه فيما بين أن دفعته إلى إلى منتهى رأس الشهر كان هذا أجلا محدود حدا واحدا و كذلك لو قال أجلك فيه شهر كذا أوله و آخره و لا يسمى أجلا واحدا فلا يصلح حتى يكون أجلا واحدا

( قال الشافعي ) و لو سلفه إلى شهر كذا فإن حبسه فله كذا كان بيعا فاسدا و إذا سلف فقال إلى شهر رمضان من سنة كذا كان جائزا و الاجل حين يرى هلال شهر رمضان أبدا حتى يقول إلى انسلاخ شهر رمضان أو مضيه أو كذا و كذا يوما يمضى منه




/ 264