اختلاف المدعي والمدعى عليه في الدم - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

اختلاف المدعي والمدعى عليه في الدم

هذا كان معهم يوم الجمعة طول النهار أو في بعض النهار دون بعض أو في حبس و حديد أو مريضا لانه قد يمكن أن يقتله في وقت لم يكن معهم فيه و ينفلت من السجن و الحديد و يقتله في الحديد و يقتله و هو مريض

( قال الشافعي ) و لو شهدوا على الورثة أنهم أقروا أن هذا المقسم عليه لم يقتل أباهم أو أنه كان حاضر قتل أييهم أو أنه في اليوم الذي قتل فيه أبوهم كان لا يمكن أن يبلغ حيث قتل أبوهم أو أنهم أقسموا عليه عارفين بأنه لم يقتله أحد أخذت الدية منهم و للامام تعزيرهم بإقرارهم و أخذ المال بالباطل و لو كانوا شهدوا على أنهم قالوا إن كنا لغيبا عن قتله قبل القسامة و بعدها لم يردوا شيئا لانى أحلفتهم و أنا اعلمهم غيبا و كذلك لو شهدوا قبل القسامة و بعدها أنهم قالوا ما نحن على يقين من قتله كان لهم أن يقسموا لانهم قد يصدقون الشهود بما لا يستيقنون و إنما اليقين العيان لا الشهادة و لو شهدوا عليهم أنهم قالوا قد أخذنا منه الدية أو من عاقلته الدية بظلم سئلوا فإن قالوا قلناه لان القسامة لا توجب لنا دية حلفوا باللة ما أرادوا هذا و قيل لهم ليس هذا بظلم و إن سميتموه ظلما و إن لم يحلفوا على هذا حلف المدعى عليه ما قتل صاحبهم وردوا الدية فإن قالوا أردنا بقولنا أخذنا الدية بظلم بأنا كذبنا عليه ردوا الدية و

عزروا و لو أقسم الورثة على رجل أنه قتل أباهم وحده و شهد شاهدان على رجل غيره أنه قتل أباهم فادعى الورثة على القاتل المشهود عليه دم أبيهم و سألوا القود به أو الدية لم يكن ذلك لهم لانهم قد زعموا أن قاتل أبيهم رجل واحد فابرءوا منه غيره وردوا ما أخذوا من الدية بالقسامة لانه قد شهد لمن أخذوا منه الدية بالبراءة nو أبرءوه بدعواهم على غيره و لو ثبتوا أيضا على دعواهم على الاول و كذبوا البينة لم يأخذوا من الآخر عقلا و لا قودا لانهم أبرءوه وردوا ما أخذوا من الاول لان الشاهدين قد شهدا له بالبراءة و لو أن شاهدين شهدا لرجل بما يبرئه من دم رجل كما وصفت ثم أقر المشهود له أنه قتله عمدا أو خطأ لزمه الدم كما أقربه و إذا أقربه خطأ لزمه في ماله في ثلاث سنين دون عاقلته و لو أن ولاة الدم أقروا أن رجلا لم يقتل أباهم و ادعوه على غيره و أقر الذي أبرءوه أنه قتل أباهم منفردا فقد قيل يؤخذ بإقراره و يكون أصدق عليه من إبرائهم له كشهادة من شهد له بالبراءة و قيل لا يؤخذ بإقراره من قبل أن ولاة الدم قد أبرءوه من دمه و سواء ادعوا الوهم في إبرائه ثم قالوا أثبتنا أنك قتلته أو لم يدعوه .

اختلاف المدعى و المدعى عليه في الدم

( قال الشافعي ) و لو أن رجلا ادعى أن رجلا قتل أباه عمدا بما فيه القود و أقر المدعى عليه أنه قتله خطأ فالقتل خطأ والدية عليه في ثلاث سنين بعد أن يحلف ما قتله إلا خطأ فإن نكل حلف المدعى لقتله عمدا و كان له القود و هكذا إن أقرانه قتله عمدا بالشيء الذي إذا قتله به لم يقدمنه و لو ادعى رجل على رجل أنه قتل أباه وحده خطأ فأقر المدعى عليه أنه قتله هو غيره معه كان القول قول المقر مع يمينه و لم يغرم إلا نصف الدية و لا يصدق على الذي زعم أنه قتله معه و لو قال قتلته وحدي عمدا و أنا مغلوب على عقلي بمرض فإن علم أنه كان مريضا مغلوبا على عقله قبل قوله مع يمينه و إن لم يعلم ذلك فعليه القود بعد أن يحلف ولي الدم لقتله مغلوب على عقله و هكذا لو قامت عليه بينة بأنه قتله فقال قتلته و أنا مغلوب على عقلي

( قال الشافعي ) و إذا وجد القتيل في محلة قوم يختلط بهم غيرهم أو صحراء أو مسجد أو سوق أو موضع مسير إلى دار مشتركة أو غيرها فلا قسامة فيه فإن ادعى أولياؤه على أهل المحلة لم يحلف لهم منهم إلا من أثبتوا بعينه فقالوا نحن ندعى أنه قتله فإن أثبتوهم كلهم و ادعوا




/ 279