دية الجنين - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

دية الجنين

عاينه الحاكم فرآه ذكرا قضى له بأرش ذكر و لو كانت بينة متظاهرة أنه ذكر أو أنثى قبلت البينة كما تقبل على الاستئناف و ليس ما أدرك الحاكم عيانه و أدركه الشهود و كان قائما بعينه يوم يشهد عليه عند الحاكم حتى يكون يمكن الحاكم أن يبتدئ أن يريه الشهود فيشهدون منه على عيان ثم آخرين بعد فتتواطأ شهاداتهم عليه و يدرك الحاكم العيان فيه كشهادة في أمر غائب عن الحاكم لا يدرك فيه مثل هذا و لا يشهد منها إلا على أمر منقض لا يستأنف الشهود علمه و لا غيرهم .

دية الجنين

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة أن إمرأتين من هذيل رمت احداهما الاخرى فطرحت جنينها فقضى فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم غرة عبد أو وليدة أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قضى في الجنين يقتل في بطن أمه بغرة عبد أو وليدة فقال الذي قضى عليه كيف أغرم ما لا شرب و لا أكل و لا نطق و لا استهل و مثل ذلك يطل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إنما هذا من إخوان الكهان ) أخبرنا الثقة يحيى بن حسان عن الليث بن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قضى في جنين إمرأة من بني لحيان سقط ميتا بغرة عبد أو أمة ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغرة توفيت فقضى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن ميراثها لبنيها و زوجها و العقل على عصبتها ، أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طاوس عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال ( أذكر الله امرءا سمع من النبي صلى الله عليه و سلم في الجنين شيئا ) فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال كنت بين جاريتين لي فضربت احداهما الاخرى بمسطح فألقت جنينا ميتا فقضى رسول الله صلى الله عليه و سلم فيه بغرة ، فقال عمر ( إن كدنا أن نقضى في مثل هذا بآرائنا )

( قال الشافعي ) و بهذا كله نأخذ في الجنين و المرأة التي قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم في جنينها بغرة حرة مسلمة فإذا كان الجنين حرا مسلما بإسلام أحد أبويه أو هما ففيه غرة كاملة فإن كان جنين حرة مسلمة من مشرك حر أو عبد من نكاح أو زنا أو جنين حرة مسلمة لقيط من زوج عبد أو حر أو زنا ففيه غرة كاملة لاسلامه و حريته بإسلام أمه و حريتها و كذلك جنين الامة يطؤها سيدها بملك صحيح أو ملك فاسد أو يملك شقصا منها ، و كذلك جنين الامة ينكحها و يغر بأنها حرة لان من سميت لا يرق بحال و ما قلت لا يرق بحال ففيه غرة كاملة وأى جنين جعلته مسلما بكل حال بإسلام أحد أبويه جعلته جنين مسلم ، و أقل ما يكون به السقط جنينا فيه غرة أن يتبين من خلقه شيء يفارق المضغة أو العلقة أصبع أو ظفر أو عين أو ما بان من خلق ابن آدم سوى هذا كله ففيه غرة كاملة و إن جنى جان على إمرأة فجاءت مكانها أو بعد بجنين فقالت هذا الذي ألقيت و أنكر الجاني لم يقبل قولها و كان القول قوله بيمينه و لا تلزمه الجناية إلا بإقراره أو ببينة تقوم عليه رجلان أو رجل و امرأتان أو أربع نسوة بأنها ألقت هذا أو ألقت جنينا فإن شهدوا أنها ألقت شيئا و لم يثبتوا الشيء و جاءت بجنين فقالت هذا هو و أنكر أن يكون الذي ألقت فالقول قول الجاني عليها مع يمينه ، و كذلك لو ألقته فدفنته و لم تثبته الشهود جنينا بأن يتبين فيه خلق آدمى و لم تختلف رواية من روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه لم يسأل عن الجنين ذكر هو أو أنثى فإذا ألقته المرأة ميتا فسواء ذكران الاجنة و أناثهم

/ 279