کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

من الابل أخماس قيمة بنت مخاض و قيمة بنت لبون و قيمة ابن لبون ذكر و قيمة حقة و قيمة جذعة و ليس لهم أن يؤدوا غرة هرمة و لا ضعيفة عن العمل لان أكثر ما يراد له الرقيق العمل و إنما يحكم للناس بما ينتفعون به لا بما لا ينفعهم ضعيفه و إذا منعت من أن تؤدى غرة معيبة عيبا يضر بالعمل فالعيب بالكبر أكبر من كثير من العيوب التي ترد بها و إذا جنى الرجل على جنين فخرج حيا ثم مات فقال مات من حادث كان بعد الجناية من غيري قال ورثته مات من الجناية فإن كان مات مكانه موتا يعلم في الظاهر أنه لا يكون إلا من الجناية ففيه دية نفس حية على عاقلته و إن قيل قد عاش مدة و إن قلت قد يمكن أن يكون مات من الجناية فالقول قول الجاني و عاقلته و على ورثة الجنين البينة أنه مات من الجناية و أقبل على موته ما أقبل على أنه ولد فأقبل أربع نسوة و رجلا و إمرأتين إذا كانوا عدولا و لا أقبل فيهم وارثا له

( قال الربيع ) و فيه قول آخر إنى لا أقبل عليه إلا شاهدين عدلين لانه في موضع يجوز للرجال النظر إليه إذا أمكنهم أن يخرجوه حيا بعد ما يولد فأما إذا لم يمكنهم ان يخرجوه لسرعة موته قبلت عليه شهادة أربع نسوة فيشهدن على موته بعد الحياة

( قال الشافعي ) و إذا أجهض الجنين حيا حياة لم تتم لجنين أجهض في مثلها حياة قط كأن أجهض لاقل من ستة أشهر ثم مات ففيه دية حر تامة و إن أجهض في حال يتم فيه لاحد من الاجنة حياة بحال فهو كالمسألة قبلها و إذا خرج حيا لستة أشهر فصاعدا فقتله رجل عمدا فعليه القود كيف خرج إذا عرفت حياته و إن كان ضعيفا مفرطا و إن خرج لاقل من ستة أشهر فقتله إنسان عمدا فأراد ورثته القود فإن كان مثله يعيش اليومين و الثلاثة أو اليوم ففيه القود و إذا شهد رجال أنه جنى على إمرأة فألقت جنينا و لم يثبتوا أحيا أم ميتا فقال الجاني ألقته ميتا و غيبته فالقول قوله مع يمينه و لو أقر هو بأنه خرج ميتا أو حيا فمات لزمه في ماله دون عاقلته لان هذا اعتراف إذا لم تصدقه عاقلته و لم تكن بينة و لو جنى جان على إمرأة فقالت ألقيت جنينا و قال الجاني لم تلق شيئا فالقول قوله و كذلك لو جاءت بجنين مكانها ميتا كان القول قوله لانه قد يمكن أن تأتي بجنين غيرها و

لو خرج الجنين حيا فقتله الجاني على أمه عمدا قتل به و لم يكن على الجاني على أمه شيء و لو قتله الجاني على امه عمدا فعليه القصاص أو الدية في ماله إن شاء الورثة و حكومة في ماله بجرح إن أصاب أمه لا أرش له معلوم لامه دون ورثة الجنين و إذا جنى على المرأة فألقت مكانها جنينا ميتا فعلى عاقلة الجاني ديته و لا يصدق و لا يصدقون أن إجهاضها بغير جناية لان الظاهر أن هذا من جنايته و لو كانت تطلق فجنى عليها لا لقت جنينا ميتا فقال ألقته من جنايتي لزم عاقلته دية الجنين كما لو كان مريضا في السياق فقتله رجل لزمه عمدا كان أو خطأ لانه قد يعيش و إن ظن أنه يموت و كذلك المرأة تطلق ثم يذهب الطلق عنها فتقيم أياما لا تلد و لو كانت تطلق فجنى عليها فألقت جنينا حيا ثم مات

مكانه فقال لم تلقه من جنايتي و قالت أسقطته من جنايتك فالقول قولها و ضمنت عاقلته دية الجنين حيا ذكرا كان أو أنثى و إذا جنى الرجل على المرأة و القوابل عندها أو لسن عندها و هي ترى تطلق أو لا تطلق و الحبل بها ظاهر فماتت و سكنت حركة ما في بطنها ضمن الام و لم يضمن الجنين من قبل أنى على إحاطة به أنه جنين مات بجنايته و لو خرج منها شيء يبين فيه خلق إنسان من رأس أو يد أو رجل أو غيره ثم ماتت أم الجنين و لم تخرج بقية الجنين ضمن الام و الجنين لانى قد علمت أنه جنى على جنين في بطنها بخروج بعضه و لا فرق بين خروج بعضه وكله في علمي بأنه جنى على جنين ألا ترى أنها لو ألقت كالمضغة يبين فيها شيء من خلق الانسان ضمنته جنايته على جنين كامل و يضمن متى خرج منها شيء يبين به أنه جنى على جنين قبل موتها أو بعده و لو خرج من فرج إمرأة رأسا جنينين أو




/ 279