عقل الحلفاء - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عقل الحلفاء

عقل المولى

ما تحمل العاقلة من الدية ومن يحملها منهم

ما تحمل العاقلة من الدية و من يحملها منهم

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و لم أعلم مخالفا في أن المرأة و الصبي إذا كانا موسرين لا يحملان من العقل شيئا و كذلك المعتوه عندي و الله أعلم و لا يحمل العقل إلا حر بالغ و لا يحلمها من البالغين فقير فإذا قضى بها و رجل فقير فلم يحل نجم منها حتى أيسر أخذ بها و إن قضى بها و هو غين ثم حلت و هو فقير طرحت عنه إنما ينظر إلى حاله و ما يحل .

و إنما ينبغى للحاكم أن يكتب إذا حكم إنها على من احتمل من عاقلته يوم يحل كل نجم منها .

فإن عقل رجل نجما ثم أفلس في الثاني ترك من أن يعقل ثم إن أيسر في الثالث أخذ بذلك النجم و إن حل النجم و هو ممن يعقل ثم مات أخذ من ماله لانه قد كان وجب عليه بالحول و اليسر و الحياة .

و لم أعلم مخالفا في أن لا يحمل أحد من الدية إلا قليلا وأرى على مذهبهم أن يحمل من كثر ماله و شهر من العاقلة إذا قومت الدية نصف دينار و من كان دونه ربع دينار و لا يزاد على هذا و لا ينقص عن هذا يحملون إذا عقلوا الابل على قدر هذا حتى يشترك النفر في بعير فيقبل منهم إلا أن يتطوع أحد بأكثر فيؤخذ منه .

عقل الموالي

( قال الشافعي ) رحمه الله : و لا تعقل الموالي من أعلى و هم المعتقون عن رجل من الموالي و للمعتقين قرابة تحتمل العقل .

و إن كانت له قرابة تحتمل بعض العقل عقلت القرابة و إذا نفد عقل الموالي المعتقون فإن عجزوا هم و عواقلهم عقل ما بقي جماعة المسلمين .

و كذلك لا تعقل الموالي المعتقون عن المولى المعتق و للمولى المعتق قرابة تحتمل العقل فإن كانت له قرابة تحتمل بعض العقل بدئ بهم فإن عجزوا عقل عنه مولاه الذي أعتقه .

ثم أقرب الناس إليه كما كما يعقلون عن مولاه الذي أعتقه لو جنى .

و هكذا إذا لم يكن لواحد من الجانين قرابة عقل عنه الموالي من أعلى و أسفل على ما وصفت و إن كان للمولى المعتق موال من فوق و موال من أسفل لم يعقل عنه مواليه من أسفل و عقل عنه مواليه من فوق فإن عجزوا و لم تكن لهم عاقلة عقل عنه مواليه من أسفل و إنما جعلت مواليه من فوق يعقلون عنه و من فوقهم من مواليهم لانهم عصبة و أهل ميراثه من دون مواليه من أسفل و لم أجعل على الموالي من أسفل عقلا بحال حتى لا يوجد نسب و لا موال من فوق بحال ثم يحملونه فإنه يعقل عنهم لا لانهم ورثة .

و لكنهم يعقلون عنه كما يعقل عنهم

( قال ) و السائبة معتق كالمعتق السائبة .

عقل الحلفاء

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و لا يعقل الحليف بالحلف و لا يعقل عنه بحال إلا أن يكون مضى بذلك خبر لازم و لا أعلمه .

و لا يعقل العديد و لا يعقل عنه و لا يرث و لا يورث و إنما يعقل بالنسب و الولاء الذي هو نسب و ميراث الحليف و العقل عنه منسوخ و إنما ثبت من الحلف أن تكون الدعوة و اليد واحدة لا ذلك .




/ 279