باب دية الانف - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب دية الانف

جماع الديات فيما دون النفس

العبد خطأ ففيها قولان : أحدهما أن تحمله العاقلة عنه لانها جناية حر على نفس محرمة .

و الثاني لا تحمله العاقلة لانه قيمة لا دية ، و إذا جنى الحر جناية عمد لا قصاص فيها بحال مثل أن يقتل ذميا أو و ثنيا أو مستأمنا فالدية في ماله لا تضمن العاقلة منها ، و كذلك إذا جنى رجل على رجل جائفة أو ما لا قصاص فيه فهو في ماله دون عاقلته ، و إذا جنى الصبي و المعتوه جناية خطأ ضمنتها العاقلة ، و إن جنيا عمدا فقد قيل تعقلها العاقلة كالخطأ في ثلاث سنين و قيل لا تعقلها العاقلة لان النبي صلى الله عليه و سلم إنما قضى أن تحمل العاقلة الخطأ في ثلاث سنين و يدخل هذا أنا إن قضينا به عمدا إلى ثلاث سنين فإنما يقضى بدية العمد حالة و إن قضينا بها حالة فلم يقض على العاقلة بدية إلا في ثلاث سنين و لا تعقل العاقلة جناية عمد بحال .

جماع الديات فيما دون النفس

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه و سلم لعمرو بن حزم و في الانف إذا أو عى جدعا مائة من الابل و في المأمومة ثلث النفس و في الجائفة مثلها و في العين خمسون و في اليد خمسون و في الرجل خمسون و في كل أصبع مما هنالك عشر من الابل و في السن خمس و في الموضحة خمس .

باب دية الانف

( قال الشافعي ) رحمه الله : و فيما قطع من المارن ففيه من الدية بحساب المارن إن قطع نصفه ففيه النصف أو ثلثه ففيه الثلث

( قال ) و يحسب بقياس مارن الانف نفسه و لا يفضل واحدة من صفحتيه على واحدة و لا روثته على شيء لو قطع من مؤخره و لا الحاجز من منخريه منه على ما سواه ، و إن كان أوعيت الروثة إلا الحاجز كان فيما أوعيت سوى الحاجز من الدية بحساب ما ذهب منه و إذا شق في الانف شق ثم التام ففيه حكومة فإذا شق فلم يلتئم فتبين انفراجه اعطى من دية المارن بقدر ما ذهب منه و حكومة إن لم يذهب منه شيء

( قال ) و قد روى عن ابن طاوس عن أبيه قال عند أبى كتاب عن النبي صلى الله عليه و سلم ( و في الانف إذا قطع المارن مائة من الابل )

( قال الشافعي ) حديث ابن طاوس في الانف أبين من حديث آل حزم و معلوم أن الانف هو المارن لانه غضروف يقدر على قطعه بلا قطع لغيره و أما العظم فلا يقدر على قطعه إلا بمؤنة و ضرر على غيره من قطع أو كسر أو ألم شديد

( قال الشافعي ) ففى المارن الدية مذهب من لقيت أن في المارن الدية و إذا قطع بعض المارن فأبين فأعاده المجني عليه أو غيره فالتأم ففيه عقل تام كما يكون لو لم يعد و لو لم يلتئم و لو قطعت منه قطعة فلم توعب و تدلت فأعيدت فالتأمت كان فيها حكومة لانها لم تجدع إنما الجدع القطع ، و إذا ضرب الانف فاستحشف حتى لا يتحرك غضروفه و لا الحاجز بين منخريه و لا يلتقى منخراه ففيه حكومة لا أرش تام ، و لو كانت الجناية عليه في هذا عمدا لم يكن فيه قود و لو خلق هكذا أو جنى عليه فصار هكذا ، ثم قطع كانت فيه حكومة أكثر من حكومته إذا استحشف و ما أصابه من هذا الاستحشاف و بقى

/ 279