ما جاء في أقطع اليد والرجل يسرق - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ما جاء في أقطع اليد والرجل يسرق

فأعتقه سيده حين فرغ من القذف و رفع إلى الامام و هو حر حد عبد لان الحد إنما وجب يوم قذف و كذلك لو كان المقذوف عبدا فأعتقه سيده ساعة قذف لم يكن له إذا ارتفع إلى الامام حد لانه مملوك ، و كذلك إن زنى عبد فأعتقه سيده مكانه ثم رفع إلى الامام حد حد عبد لان الحد أنما وجب عليه يوم زنى .

قال نعم : قيل فسارق صفوان سرق و صفوان مالك و وجب الحد عليه و حكم به رسول الله صلى الله عليه و سلم و صفوان مالك .

فكيف درأت عينه ؟ قال : إن صفوان إنما وهب له الحد .

قيل : صفوان وهب له رداء نفسه في الخبر عنه .

قال فإنى أخالف صاحبي فأقول إذا قضى الحاكم عليه ثم وهب له قطع و إن وهب له قبل يقضى الحاكم لا يقطع لان خروج حكم الحاكم قبل مضى الحد كمضى الحد .

قيل و هذا خطأ أيضا .

قال و من أين ؟ قلنا أ رأيت لو اعترف السارق أو الزاني أو الشارب فحكم الامام على المعترفين كلهم بحدودهم فذهب بهم من عنده لتقام عليهم حدودهم فرجعوا ؟ قال لا يحدون .

قلنا أو ليس قد زعمت أن خروج حكم الحاكم كمضى الحد ؟ قال ما هو مثله .

فلم فلما شبهته به ؟ ما جاء في اقطع اليد و الرجل يسرق

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى اخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه قطع يد سارق اليسرى و قد كان أقطع اليد و الرجل و ذكر عبد الله ابن عمر عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد عن أبى بكر مثله

( قال الشافعي ) فقال قائل إذا قطعت يده و رجله ثم سرق حبس و عزر و لم يقطع فلا يقدر على أن يمشي قيل قد روينا هذا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و أبى بكر في دار الهجرة و عمر يراه و يشير به على أبى بكر ( 1 )

و قد روى عنه أن قطع أيضا فكيف خالفتموه ؟ قيل قاله على بن أبى طالب رضى الله عنه قلنا فقد رويتم عن على بن أبي طالب رضى الله عنه في القطع أشياء مستنكرة و تركتموها عليه منها أنه قطع بطون أنامل صبي و منها أنه قطع القدم من نصف القدم ، و كل ما رويتم عن على رضى الله عنه في القطع ثابت عندنا فكيف تركتموها عليه لا محالف له فيها و احتججتم به على سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم التي لا حجة في أحد معها و على ابى بكر و عمر في دار الهجرة و على ما يعرفه أهل العلم ؟ أ رأيت حين قال الله عز و جل ( و السارق و السارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا ) و لم يذكر اليد و الرجل إلا في المحارب فلو قال قائل يعتل بعلتكم أقطع يده و لا أزيد عليها لانه إذا قطعت يده و رجله ذهب بطشه و مشيه فكان مستهلكا أ تكون الحجة عليه إلا ما مضى من السنة و الاثر و إن اليد و الرجل هي مواضع الحد و إن تلفت أ رأيت حين حد الله عز وجل الزاني و القاذف لو حد مرة ثم عاد أ ليس يعادله أبدا ما عاد ؟ أ رأيت إن قال قائل قد ضرب مرة فلا يعادله ما الحجة عليه إلا أن يقال للضرب موضع فمتى كان الموضع قائما حد عليه و كذلك الايدي و الارجل ما كان للقطع موضع أتى عليها و هو أقطع اليد و الرجل مستهلك فكيف لم يمتعنوا من استهلاكه و اعتلوا في ترك قطع اليسرى بالاستهلاك ؟ و كيف حدوا من وجب عليه القتل بالقتل و هذا

1 - هكذا في النسخ و لعل هنا شيئا سقط من النساخ و تحريفا و بالجملة فالمناظرات هنا غالبها سقيم كتبه مصححه .

/ 279