باب النفي والاعتراف في الزنا - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب النفي والاعتراف في الزنا

( قال الشافعي ) احتج بهذا الحديث بعض الناس و قال هذا حديث رافع بن خديج يخبر أن لا قطع في ثمر معلق فمن هنا قلنا لا يقطع في الثمر الرطب

( قال الشافعي ) فقلت له إذا ذهبت هذا المذهب فيه ، فالثمر اسم جامع للرطب و اليابس من التمر و الزبيب و غيره أفتسقط القطع عمن سرق تمرا في بيت ؟ قال لا قلنا فكذلك الثمر الرطب المحرز لان اسم الثمر يقع على هذا كما يقع على هذا قلت أ رأيت الذميين إذا زنيا أ تحكم بينهما بحكم الاسلام أم بحكمهم ؟ قال فإن قلت يحكمهم ؟ قلنا فيلزمك أن تجيز بينهم ما وصفنا مما أبطله حكم الاسلام و يلزمك إن كان في دينهم أن من سرق من أحد كان السارق عبدا للمسروق أن تجعله له عبدا قال لا اجعله عبدا و لكن أقطعه قلنا فأنت تحكم بينهم مرة بحكم الاسلام و مرة بحكم أهل الكتاب و تقول إنك تجيز بينهم ثمن الخمر و الخنزير فكيف حكمت مرة بحكم الاسلام و حكمت مرة بخلافه ؟ و خالفه صاحبه فقال قولنا في اليهوديين يرجمان و تحصن اليهودية المسلم ثم عاد فوافقهم في أن أجاز بينهم ثمن الخمر و الخنزير و هذا في كتاب إلى الطول ما هو .

باب النفي و الاعتراف في الزنا

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة و زيد بن خالد الجهني رضى الله عنهما أنهما أخبراه أن رجلين أختصما إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أحدهما يا رسول الله أقض بيننا بكتاب الله عز و جل و قال الآخر و هو أفقههما أجل يا رسول الله أقض بيننا بكتاب الله عز و جل و ائذن لي في ان أتكلم قال ( تكلم ) قال قال إن ابنى كان عسيفا على هذا فزنى بإمرأته فأخبرت أن على ابنى الرجم فافتديت منه بمائة شاة و جارية لي .

ثم إنى سألت أهل العلم فأخبروني إنما على ابنى جلد مائة و تغريب عام و إنما الرجم على إمرأته فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ( أما و الذي نفسي بيده لاقضين بينكما بكتاب الله عز و جل أما غنمك و جاريتك فرد عليك ) و جلد ابنه مائة و غربه عاما و أمر أنيسا الاسلمى أن يغدو على إمرأة الاخر فإن اعترفت رجمها فاعترفت فرجمها

( قال الشافعي ) و بهذا قلنا و فيه الحجة في أن يرجم من اعترف مرة إذا ثبت عليها .

و قد روى ابن عيينة بهذا الاسناد عن النبي صلى الله عليه و سلم .

و روى عبادة بن الصامت الجلد و النفي عن النبي صلى الله عليه و سلم

( قال الشافعي ) فخالف بعض الناس هذا الحديث فيما وصفت لك فقال لا يرجم باعتراف مرة و لا يرجم حتى يعترف أربعا .

و قد أمر النبي صلى الله عليه و سلم أنيسا إن اعترفت أن يرجمها و أمر بذلك عمر بن الخطاب رضى الله عنه أبا واقد الليثي و خالفه أيضا فقال : إذا اعترف الزاني فألحق على الامام أن يبدأ فيرجم ثم الناس و إذا قامت البينة رجمهم الشهود ثم الامام ثم الناس

( قال الشافعي ) أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم برجم ماعز و لم يحضره و أمر أنيسا بأن يأتى إمرأة فإن اعترفت رجمها و لم يقل أعلمني لا حضرها و لم أعلمه أمر برجمهم فحضره و لو كان حضور الامام حقا حضره رسول الله صلى الله عليه و سلم .

و قد أمر عمر بن الخطاب رضى الله عنه أبا واقد الليثي يأتى إمرأة فإن اعترفت رجمها .

و لم يقل : أعلمني أحضرها و ما علمت إماما حضر رجم مرجوم و لقد أمر عثمان بن عفان رضى الله عنه برجم إمرأة و ما حضرها

( قال الشافعي ) و يرجم الزاني الثيب و لا يجلد و الجلد منسوخ عن الثيب قال الله تبارك و تعالى ( و اللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم ) إلى ( سبيلا ) و هذا قبل نزول الحدود .

ثم روى الحسن عن حطان الرقاشي عن

/ 279