ما جاء في حد الرجل أمته إذا زنت - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ما جاء في حد الرجل أمته إذا زنت

و على البكر مائة و على الامة خمسون و ليس على المستكرهة شيء قلنا : و كذلك إن كانت المرأة ثيبا و من زنى بها عبدا رجمت و جلد العبد خمسين ؟ قال : نعم .

قلنا و لم أ ليس لانك تلزم كل واحد منهما حد نفسه لا تزيله عنه بأن يشركه فيه غيره ؟ قال : نعم قلت فلم لا يكون الرجل إذا كان لا يحتاج إلى محرم منفيا و النفي حده قال فقد نفى عمر رجلا و قال لا أنفي بعده ، قلت نفى عمر رجلا في الخمر و النفي في السنة على الزاني و المخنث و في الكتاب على المحارب و هو خلاف نفيهما لا على أحد غيرهم فإن رأى عمر نفيا في الخمر ثم رأى ان يدعه فليس الخمر بالزنا و قد نفى عمر في الزنا فلم لم تحتج بنفي عمر في الزنا ؟ و قد تبينا نحن و أنت أن ليس في احد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حجة ؟

( قال الشافعي ) و قال قائل لا أ رجم إلا بالاعتراف أربع مرات لانهن يقمن مقام أربع شهادات قلنا و إن كن يقمن مقام أربع شهادات فإن اعترف أربع مرات ثم رجع ؟ قال لا يحد قيل فهذا يدلك على فرق بين الاعتراف و الشهادة أو رأيت إن قلت يقوم مقام الشهادة فلم زعمت أن السارق يعترف مرة فيقطع و كيف لا تقول حتى يعترف مرتين إن اعترف بحق لرجل مرة ألزمته أبدا فجعلت مرة الاعتراف أقوى من البينة .

و مرة أضعف قال ليس الاعتراف من البينة بسبيل و لكن الزهري روى انه اعترف عند النبي صلى الله عليه و سلم أربع مرات قلنا : و قد روى ابن المسيب إنه اعترف مرارا فردده و لم يذكر عددها و إنما كان ذلك في أول الاسلام لجهالة الناس بما عليهم الا ترى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في المعترف أيشتكي أم به جنة لا يرى أن احدا ستر الله عز و جل عليه أتى يقر بذنبه إلا و هو يجهل حده ؟ أو لا ترى أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( اغد يا أنيس على إمرأة هذا فإن اعترفت فارجمها ) و لم يذكر عدد الاعتراف و أمر عمر رضى الله تعالى عنه أبا واقد الليثي بمثل ذلك و لم يأمره بعدد اعتراف .

ما جاء في حد الرجل أمته إذا زنت

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد بن عبد الله بن عتبة عن أبى هريرة و زيد بن خالد الجهني رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل عن الامة إذا زنت و لم تحصن فقال ( إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم بيعوها و لو بضفير ) قال ابن شهاب لا أدري أبعد الثالثة أم الرابعة

( قال الشافعي ) أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد بن علي أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم حدت جارية لها زنت

( قال الشافعي ) رحمه الله : و كان الانصار و من بعدهم يجدون إماءهم و ابن مسعود يأمر به و أبو برزة حد و ليدته ، فإن قال قائل لا يحد الرجل أمته و إنما ذلك إلى الامام و اعتلوا فيه بأن قالوا إن كان صاحب الامة لا يعقل الحد ؟ قلنا : إنما يقيم الحد من يعقله .

و قلنا لبعض من يقول هذا القول : قال الله تبارك و تعالى ( و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا )

( قال الشافعي ) فقد أباح الله عز و جل أن يضرب الرجل إمرأته و هي حرة ملك يمين قال : ليس هذا بحد قلت فإذا أباحه الله عز و جل فيما ليس بحد فهو في الحد الذي بعدد أولى أن يباح لان العدد لا يتعدى و العقوبة لا حد لها فكيف أجزته في شيء و أبطلته في غيره قال : روينا عن ابن عباس ما يشبه قولنا قلت أو في احد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حجة ؟ قال : لا قلنا فلم تحتج به و ليس عن ابن عباس بمعروف ؟ فقال لي بعض من يقول لا يحد الرجل أمته إذا زنت إذا




/ 279