باب ما يكون حرزا ولا يكون والرجل توهب له السرقة بعد ما يسرقها أو يملكها بوجه من الوجوه - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب ما يكون حرزا ولا يكون والرجل توهب له السرقة بعد ما يسرقها أو يملكها بوجه من الوجوه

و لا بن أربع عشرة في الذرية

( قال الشافعي ) فبكتاب الله عز و جل ثم بهذا القول نأخذ قال الله عز وجل ( و ابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا ) الآية فمن بلغ النكاح من الرجال و ذلك الاحتلام و الحيض من النساء خرج من الذرية و أقيم عليه الحدود كلها و من أبطأ ذلك عنه و استكمل خمس عشرة سنة أقيمت عليه الحدود كلها السرقة و غيرها .

باب ما يكون حرزا و لا يكون و الرجل توهب له السرقة بعد ما يسرقها أو يملكها بوجه من الوجوه

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن صفوان بن عبد الله أن صفوان بن أمية قيل له من لم يهاجر هلك فقدم صفوان المدينة فنام في المسجد و توسد رداءه فجاء سارق و أخذ رداءه من تحت رأسه فأخذ صفوان السارق فجاء به النبي صلى الله عليه و سلم فأمر به رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تقطع يده فقال صفوان إنى لم ارد هذا هو عليه صدقة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( هلا قبل أن تأتيني به ؟ ) و أخبرنا سفيان عن عمرو عن طاوس عن النبي صلى الله عليه و سلم مثله

( قال الشافعي ) أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى عن عمه واسع بن حبان أن رافع خديج أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم قال ( لا تقطع اليد في ثمر و لا كثر ) أخبرنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه و سلم مثله

( قال الشافعي ) أخبرنا مالك عن ابن أبى حسين عن عمرو بن شعيب عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ( لا قطع في ثمر معلق فإذا آواه الجرين ففيه القطع )

( قال الشافعي ) فأنظر أبدا إلى الحال التي يسرق فيها السارق فإذا سرق السرقة ففرق بينها و بين حرزها فقد وجب الحد عليه حينئذ فإن وهب السرقة للسارق قبل القطع أو ملكها بوجه من وجوه الملك قطع لانى إنما أنظر إلى الحال التي سرق فيها و الحال التي سرق فيها هو مالك للسلعة و أنظر إلى المسروق فإن كان في الموضع الذي سرق فيه تنسبه العامة إلى أنه في مثل ذلك الموضع محرز فأقطع فيه و إن كانت العامة لا تنسبه إلى أنه في مثل ذلك الموضع محرز فلا يقطع فيه

( قال الشافعي ) فرداء صفوان كان محرزا باضطجاعه عليه فمثله كل من كان في موضع مباح فاضطجع على ثوبه فاضطجاعه حرز له كان في صحراء أو حمام أو غيره لانه هكذا يحرز في ذلك الموضع و أنظر إلى متاع السوق فإذا ضم بعضه إلى بعض في موضع بياعاته و ربط بحبل أو جعل الطعام في خيش و خيط عليه فسرق أى هذا أحرز به فأقطع فيه لان الناس مع شحهم على أموالهم هكذا يحرزونه وأى إبل الرجل كانت تسير و هو يقودها فقطر بعضها إلى بعض فسرق منها أو مما عليها شيئا قطع فيه و كذلك إن جمعها في صحراء أو أناخها و كانت بحيث ينظر إليها قطع فيها و كذلك الغنم إذا آواها إلى المراح فضم بعضها إلى بعض و اضطجع حيث ينظر إليها فسرق منا شيء فطع فيه لانه هكذا إحرازها و كذلك لو نزل في صحراء فضرب فسطاطا و آوى فيه متاعه و اضطجع فيه فإن سرق الفسطاط و المتاع من جوف الفسطاط فأقطع فيه لان اضطجاعه فيه حرز للمتاع و الفسطاط إلا أن الاحراز تختلف فيحرز بكل ما يكون العامة تحرز بمثله و الحوائط ليست بحرز للنخل و لا للثمرة لان أكثرها مباح يدخل من جوانبه فمن سرق من حائط شيئا




/ 279