مال المرتد - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مال المرتد

قولها مع يمينها و عليه البينة أنه رجع أمس ، و لو تصادقا أنه رجع أمس و قالت انقضت قبل أمس كان القول قولها مع يمينها و لو رجع إلى الاسلام فقالت لم تنقض عدتي إلا بعد رجوعه ثم قالت بعدها قد كانت انقضت عدتي كانت زوجته و لا تصدق بعد إقرارها أنها لم تخرج من ملكه و لو لم يسمع منها في ذلك شيء قبل رجوعه فلما رجع قلت مكانها قد انقضت عدتي كان القول قولها مع يمينها .

مال المرتد

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى إذا أرتد الرجل و كان حاضرا بالبلد و له أمهات أولاد و مدبرات و مدبرون و مكاتبات و مكاتبون و مماليك و حيوان و مال سوى ذلك وقف ذلك كله عنه و منه إصابة أم ولده و جارية له غيرها ، و الوقف أن يوضع ماله سوى إناث الرقيق على يدي عدل و رقيقه من النساء على يدي عدلة من النساء و يؤمر من بلغ من ذكور رقيقه بالكسب و ينفق عليه من كسبه و يؤخذ فضل كسبه و تؤمر ذوات الصنعة من جواريه و أمهات أولاده و غيرهم بذلك و يؤاجر من لا صنعة له منهن من إمرأة ثقة و من مرض من رجالهم و نسائهم و من لم يبلغ كسبا أنفق عليه من ماله حتى يفيق فيقوى على الكسب أو يبلغ الكسب ثم يؤمر بالكسب كما وصفنا و إن كان المرتد

هاربا إلى دار الحرب أو دار الحرب أو متغيبا لا يدري اين هو ؟ فسواء ذلك كله و يوقف ماله و يباع عليه الحيوان كله إلا ما لا يوجد السبيل إلى بيعه من أمهات أولاده أو مكاتبيه أو مرضع لولده أو خادم يخدم زوجة له و ينفق على زوجته و صغار ولده nو زمناهم و من كان هو مجبورا على نفقتهم من خدمة و أمهات أولاده من ماله و يؤخذ كتابة مكاتبيه و يعتقون إذا أدوا و له ولاؤهم و متى رجع إلى الاسلام رد ماله عليه و لم يرد ما بيع من ماله لانه بيع و البيع نظر لمن يصير اليه المال و في حال لا سبيل له فيها على المال و إذا انقضت عدة إمرأته قطعت عنها النفقة و لم يكن له عليها سبيل إذا رجع بعد انقضاء عدتها و لو برسم أو غلب على عقله بعد الردة تربص به يومين أو ثلاثة فإن أفاق و إلا بيع عليه كما يباع على الغائب الهارب و ما كسب في ردته فهو كما ملك قبل الردة إذا قدر عليه فإذا رجع إلى الاسلام دفع إليه ماله كله و إن مات أو قتل قبل يرجع إلى الاسلام

خمس ماله فكان الخمس لاهل الخمس و الاربعة الاخماسه لجماعة المسلمين و هكذا نصراني مات لا وارث له يخمس ماله فيكون الخمس لاهله و أربعة أخماسه لجماعة المسلمين ، و لو قال ورثة المرتد من المسلمين قد أسلم قبل يموت كلفوا البينة فإذا جاءوا بها دفع إليهم ماله على مواريثهم و إن لم يأتوا بها فهو على الردة حتى تعلم توبته و إن كانت البينة ممن يرثه لم تقبل و كذلك لو كان أوصى بوصية فقال متى مت فلفلان و فلان كذا ، ثم مات فشهد الموصى لهما بأنه رجع إلى الاسلام لم يقبلا لانهما يجران إلى أنفسهما جواز الوصية التي قد أبطلت بردته ، و لو كان تاب ثم مات فقيل ارتد ثم مات مرتدا فهو على التوبة حتى تقوم بينة بأنه ارتد بعد التوبة لان من عرف بشيء فهو عليه حتى تقوم بينة بخلافه و لو قسم الحاكم ماله في الحالين حين مات و قد عرفت ردته فقامت بينة على توبته رجع بها الحاكم على من دفعها إليه حيث كانوا حتى يردها إلى ورثته و كذلك لو قسمها في موته بعد توبته ثم قامت البينة على ردته بعد التوبة و موته مرتدا رجع الحاكم على ورثته حيث كانوا و أهل وصاياه و أخذ منهم ما اعطاهم من ماله حتى يصير لاهل الخمس و المسلمين .




/ 279