خلاف بعض الناس في المرتد والمرتدة - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خلاف بعض الناس في المرتد والمرتدة

عاشرهم حذيفة فعرفهم بأعيانهم ثم عاشرهم مع أبى بكر و عمر رضى الله عنهما و هم يصلون عليهم و كان عمر رضى الله عنه إذا وضعت جنازة فرأى حذيفة فإن أشار إليه أن اجلس و إن قام معه صلى عليها عمر و لا يمنع هو و لا أبو بكر قبله و لا عثمان بعده المسلمين الصلاة عليهم و لا شيئا من أحكام الاسلام و يدعها من تركها بمعنى ما وصفت من أنها إذا أبيح تركها من مسلم لا يعرف إلا بالاسلام كان أجوز تركها من المنافقين .

فإن قال فلعل هذا للنبي صلى الله عليه و سلم خاصة قيل فلم لم يقتل أبو بكر و لا عمر و لا عثمان و لا على رضى الله عنهم و لا غيرهم منهم أحدا و لم يمنعه حكم الاسلام و قد أعلمت عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم لما توفى اشرأب النفاق بالمدينة

( قال الشافعي ) و يقال لاحد إن قال هذا ما ترك رسول الله صلى الله عليه و سلم على أحد من أهل دهره لله حدا بل كان أقوم الناس بما افترض الله عليه من حدوده صلى الله عليه و سلم حتى قال في إمرأة سرقت فشفع لها ( إنما أهلك من كان قبلكم أنه كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه و إذا سرق فيهم الوضيع قطعوه ) و قد آمن بعض الناس ثم ارتد ثم أظهر الايمان فلم يقتله رسول الله صلى الله عليه و سلم و قتل من المرتدين من لم يظهر الايمان .

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا منى دماءهم و أموالهم إلا بحقها و حسابهم على الله ) فأعلم أن حكمهم في الظاهر أن تمنع دماؤهم بإظهار الايمان و حسابهم في المغيب على الله و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن الله عز و جل تولى منكم السرائر و درأ عنكم ( 1 )

بالبينات فتوبوا إلى الله و استتروا بستر الله فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله عز و جل ) و قال صلى الله عليه و سلم ( إنما أنا بشر مثلكم و إنكم تختصمون إلى فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضى له على نحو ما أسمع منه فمن قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذنه فإنما أقطع له قطعة من النار ) فإعلم أن حكمه كله على الظاهر و أنه لا يحل ما حرم الله و حكم الله على الباطن لان الله عز و جل تولى الباطن و قال عمر بن الخطاب الرجل أظهر الاسلام كان يعرف منه خلافه ( إنى لاحسبك متعوذا ) فقال أما في الاسلام ما أعاذني ؟ فقال أجل إن في الاسلام ما أعاذ من استعاذ به قال و لو لم يعلم قائل هذا القول شيئا مما وصفنا إلا أنه وافقنا على قتل المرتد و أن يجعل ماله فيئا فكان حكمه عنده حكم المحارب من المشركين و كان أصل قوله في المحارب أنه إذا أظهر الايمان في أى حال ما كان إسار أو تحت سيف أو غيرها أو على أى دين كان حقن دمه كان ينبغى أن يمنع من أن يقتل من أظهر الايمان بأى حال كان و إلى أى دين كان رجع

( قال الربيع ) إذا قال بعض الناس فهم المشرقيون و إذا قال بعض أصحابنا أو بعض أهل بلدنا فهو مالك .

خلاف بعض الناس في المرتد و المرتدة

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و خالفنا بعض الناس في ما خالفنا فيه بعض أصحابنا من المرتد و المرتدة فقال إذا ارتدت المرأة الحرة عن الاسلام حبست و لم تقتل و إن ارتدت الامة تخدم القوم دفعت إليهم و أمروا بأن يجبروها على الاسلام قال و كانت ححته في أن لا تقتل المرأة على الردة شيئا رواه عن عاصم عن أبى رزين عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما في المرأة و الفور عن الاسلام تحبس و لا تقتل

1 - لعله " بالشبهات " و حرر الرواية اه - كتبه مصححه .

/ 279