الوليمة - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الوليمة

يجلد الحد على شربه و إن لم يسكر صاحبه قياسا على الخمر أخبرنا سفيان عن الزهرى عن السائب بن يزيد أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه خرج يصلى على جنازة فسمعه السائب يقول إنى وجدت من عبيد الله و أصحابه ريح شراب و أنا سائل عما شربوا فإن كان مسكرا حددتهم قال سفيان فأخبرني معمر عن الزهرى عن السائب بن يزيد أنه حضره يحدهم ، أخبرنا سفيان عن الزهرى عن قبيصة بن ذؤيب أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( إن شرب فاجلدوه ثم إن شرب فاجلدوه ثم إن شرب فاقتلوه ) لا يدرى الزهرى أبعد الثالثة أو الرابعة فأتى برجل قد شرب فجلده ثم أتى به قد شرب فجلده ثم أتى به قد شرب فجلده و وضع القتل فصارت رخصة قال سفيان قال الزهرى لمنصور بن المعتمر و محول كونا وافدى أهل العراق بهذا الحديث أخبرنا سفيان عن معمر عن الزهرى عن عبد الرحمن بن أزهر قال رأيت النبي صلى الله عليه و سلم عام حنين سأل عن رحل خالد بن الوليد فجريت من بين يديه أسأل عن رحل خالد حتى أتاه جريحا و أتى النبي صلى الله عليه و سلم بشارب فقال اضربوه فضربوه بالايدى و النعال و أطراف الثياب و حثوا عليه التراب ثم قال النبي صلى الله عليه و سلم ( بكتوه ) فبكتوه ثم أرسله فلما كان أبو بكر رضي الله تعالى عنه سأل من حضر ذلك الضرب فقومه أربعين فضرب أبو بكر في الخمر أربعين حياته ثم عمر رضي الله تعالى عنه حتى تتابع الناس في الخمر فاستشار عمر عليا رضي الله تعالى عنه فضربه ثمانين أخبرنا مالك عن ثور بن زيد الديلي أن عمر بن الخطاب استشار في الخمر يشربها الرجل فقال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه نرى أن تجلده ثمانين فإنه إذا شرب سكر و إذا سكر هذي و إذا هذي افترى أو كما قال قال فجلد عمر ثمانين في الخمر

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و بلغنا عن الحسين بن أبي الحسن أن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال ليس أحد نقيم عليه حدا فيموت فأجد في نفسي منه شيئا فإن الحق قتله إلا حد الخمر فإنه شيء رأيناه بعد النبي صلى الله عليه و سلم فمن مات فيه ففيه دية إما قال في بيت المال و إما قال على الامام أخبرنا ابن أبي يحيى عن جعفر بن محمد عن أبيه أن علي بن أبي طالب قال لا أوتي بأحد شرب خمرا و لا نبيذا مسكرا إلا جلدته الحد أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن أبى جعفر محمد بن على أن علي بن أبى طالب جلد الوليد بسوط له طرفان أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن أبى جعفر ان عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه قال إن يجلد قدامة اليوم فلن يترك أحد بعده و كان قدامة بدريا .

سمعت الشافعي و هو يحتج في ذكر المسكر فقال كلاما قد تقدم لا أحفظه فقال أ رأيت إن شرب عشرة و لم يسكر ؟ فإن قال حلال قيل أ فرأيت إن خرج فأصابته الريح فسكر ؟ فإن قال حرام قيل له أ فرأيت شيئا قط شربه رجل و صار في جوفه حلالا ثم صيرته الريح حراما ؟ و قول الشافعي إن ما أسكر كثيره قليله حرام ؟ أخبرنا مالك عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى أن ينبذ في الدباء و المزفت .

الوليمة أخبرنا الربيع بن سليمان قال حدثنا الشافعي إملاء قال إتيان دعوة الوليمة حق و الوليمة التي تعرف وليمة العرس و كل دعوة كانت على أملاك أو نفاس أو ختان أو حادث سرور دعى إليها رجل فاسم الويمة يقع عليها و لا أرخص لاحد في تركها و لو تركها لم يبن لي أنه عاص في تركها كما يبين في وليمة العرس .

فإن قال قائل و هل يفترقان و كلاهما يكلف عند حادث سرور و من حق المسلم على المسلم أن يسره ؟ قيل قد




/ 279