کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

صفر سنة ثلاث و مائتين أن الله عز و جل رزق أبا الحسن بن محمد بن إدريس ما لا فأخذ محمد بن إدريس من مال ابنه أبى الحسن ابن محمد أربعمائة دينار جيادا صحاحا مثاقيل و ضمنها محمد بن إدريس لابنه أبى الحسن بن محمد بن إدريس و أشهد محمد بن إدريس شهود هذا الكتاب أنه تصدق على ابنه أبى الحسن بن محمد بن إدريس بثلاثة أعبد منهم وصيف أشقر خصى يقال له صالح و وصيف نوبى خباز يقال له بلال و عبد فرانى قصار يدعى سالما و بأمة شقراء تدعى فلانة و قبضهم محمد بن إدريس لابنه أبى الحسن من نفسه و صاروا من مال ابنه أبى الحسن و خرجوا من ملك محمد بن إدريس و أشهد محمد بن إدريس شهود هذا الكتاب أنه تصدق على ابنه أبى الحسن بن محمد ابن إدريس بجميع حلية و هو مسكنان و دملجان و خلخالان و قلادة كل ذلك من الذهب و بمثل هذا حلى من الورق و قبضه له من نفسه و دفعه إلى أمه تقبضه له و تحفظه عليه و صار كل ذلك من الذهب و بمثل هذا حلى من الورق و قبضه له من نفسه و دفعه إلى أمه تقبضه له و تحفظه عليه و صار كل ما تصدق به محمد بن إدريس على أبى الحسن ابن محمد ما لا من مال أبى الحسن بن محمد و أشهد محمد بن إدريس شهود هذا الكتاب أنه تصدق ( 1 )

بمسكنه الذي بمهبط ثنية كدي من مكة قبالة دار منيرة على يسار الخارج من مكة في شعب محمد بن إدريس و هما المسكنان اللذان أحدهما المسكن الذي بفناء دار محمد بن إدريس العظمى أحد هذين المسكنين المسكن الذي بناه محمد بن إدريس إلى جنب المنزل الذي يعرف بجابر بن محمد و ذلك المنزل أحد حدوده كدي وحده الثاني الرحبة التي بفناء دار محمد بن إدريس العظمى و الحد الثالث طريق شعب محمد بن إدريس والد الرابع طريق الشعب العظمى إلى ذي طوى و المسكن الثاني سقائف حجارة نجيرتها و حجرتها على رأس الجبل الذي فيه الخزانة الصغيرة و هذا المنزل الذي يعرف بفلان بن عبد الجبار و المنزل الذي يعرف بعمرو المؤذن تصدق محمد بن إدريس بهذين المسكنين بجميع حقوقهما و أرضهما و بنائهما و عامرهما و طرقهما و كل حق هو لهما داخل فيهما و خارج منهما على ابنه أبى الحسن بن محمد بن إدريس صدقة محرمة لا تباع و لا تورث حتى يرثها الله الذي يرث الارض و من عليها و هو خير الوارثين يملك أبو الحسن من منافعهما ما يملك من منافع الصدقات المحرمات ما عاش أبو الحسن بن محمد ابن إدريس لا حق فيها لاحد معه حتى تعتق أم أبى الحسن بن محمد فإذا عتقت أم أبى الحسن بن محمد بن إدريس كانت أسوته في هذين المسكنين فإذا انقرض أبو الحسن فهذان المسكنان لولد أبى الحسن بن محمد و ولده الذكور و الاناث الذين عمود نسب آبائهم إليه ما تناسلوا وجدتهم أم أبى الحسن بن محمد معهم لها كحظ واحد منهم حتى تموت فإذا انقرض أبو الحسن و ولد ولده فهذان المسكنان لام أبى الحسن حتى تنقرض فإذا انقرضت فهذان المسكنان لفاطمة و زينب إبنتي محمد بن إدريس و ولد إن ولد لمحمد بن إدريس بعد هذا الكتاب شرعا فيه سواء ما تناسلوا و لا يكون هذان المسكنان لاحد من ولد محمد بن إدريس و لا ولد ولده و لا ولد أبى الحسن بن محمد و لا ولد ولده من الاناث إلا بنتا عمود نسب أبيها إلى محمد بن إدريس أو إلى أبى الحسن محمد بن إدريس فإذا انقرضوا فهذان المنزلان صدقة على آل شافع بن السائب فإذا انقرضوا فعلى من حضر مكة من بني المطلب بن عبد مناف فإذا انقرضوا فعلى الفقراء و المساكين و ابن السبيل و الحاج و المعتمر و قد دفع محمد بن إدريس هذين المسكنين إلى أحمد بن محمد ابن الوليد الازرقى فهما

1 - قوله : بمسكنه الذي الخ لعله " يمسكنه اللذين " كما يرشد إلى ذلك بقية الكلام ، فتامل .

/ 279