کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يجتمعان في هذا و يجتمع و يجتمع في هذا أن يعمل الرجل عند حادث الطعام فيدعو عليه فلا أحب أن يتخلف عنه و يفترقان في أنى لم أعلم أن النبي صلى الله عليه و سلم ترك الوليمة على عرس و لم اعلمه أو لم على غيره .

و أن النبي صلى الله عليه و سلم امر عبد الرحمن بن عوف أن يومل و لو بشاة و لم أعلمه أمر بذلك أظنه قال أحدا غيره حتى أو لم النبي صلى الله عليه و سلم على صفية لانه كان في سفر بسويق و تمر

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و إن كان المدعو صائما أجاب الدعوة و بارك و انصرف و لم نحتم عليه أن يأكل و أحب إلى أن لو فعل و أفطر إن كان صومه واجب إلا أن يأذن قبل و بعد له رب الوليمة

( قال الشافعي ) أخبرنا عبد الوهاب عن أيوب عن ابن سيرين أن أباه دعا نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فأتاه فيهم أبى بن كعب و أحسبه قال فبارك و انصرف

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : أخبرنا سفيان بن عيينة سمع عبد الله بن أبى يزيد يقول دعا أبى عبد الله بن عمر فأتاه فجلس و وضع الطعام فمد عبد الله بن عمر يده و قال خذوا بسم الله و قبض عبد الله يده و قال إنى صائم

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أخبرنا مسلم عن جريج

( قال الشافعي ) لا أدري عن عطاء أو غيره قال جاء رسول ابن صفوان إلى ابن عباس و هو يعالج زمزم يدعوه و أصحابه فأمرهم فقاموا و استعفاه و قال إن لم يعفنى جئته

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و إذا قدر الرجل على إتيان الوليمة بحال لم يكن له عذر في تركها اشتد الزحام أو قل لا أعلم الزحام يمنع من الواجب و الذى يجب ذلك عليه من قصد صاحب الوليمة قصده بالدعوة فأما من قال له رسول صاحب الوليمة قد أمرني أن أوذن من رأيت فكنت ممن رأيت أن أوذنك فليس عليه أن يأتى الوليمة لان صاحب الوليمة لم يقصد قصده و أحب إلى أن لا يأتى .

و من لم يدع .

ثم جاء فأكل لم يحل له ما أكل إلا بأن يحل له صاحب الوليمة و إذا دعى الرجل إلى الوليمة و فيها المعصية من المسكر أو الخمر أو ما أشبه ذلك من المعاصي الظاهرة نهاهم فإن نحوا ذلك عنه و إلا لم أحب له أن يجلس فإن علم قبل أن ذلك عندهم فلا أحب له أن يجيب و لا يدخل مع المعصية و إن رأى صورا في الموضع الذي يدعى فيه ذوات أرواح لم يدخل المنزل الذي تلك الصور فيه إن كانت تلك منصوبة لا توطأ فإن كانت توطأ فلا بأس أن يدخله ، و إن كانت صورا ذوات أرواح مثل صور الشجر فلا بأس إنما المنهي عنه أن يصور ذوات الارواح التي هى خلق الله ، و إن كانت المنازل مستترة فلا بأس أن يدخلها و ليس في الستر شيء أكرهه أكثر من السرف و أحب للرجل إذا دعاه الرجل إلى الطعام أن يجيبه

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : بلغنا أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( لو أهدى إلى ذراع لقبلتها و لو دعيت إلى كراع لاجبت )

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : أخبرنا مالك عن إسحق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم أتى أبا طلحة و جماعة معه فأكلوا عنده و كان ذلك في وليمة

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : ودعت إمرأة سعد بن الربيع النبي صلى الله عليه و سلم و نفرا من أصحابه فأتاها رسول الله صلى الله عليه و سلم و من دعت فأكلوا عندها

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : وإنى لاحفظ أن النبي صلى الله عليه و سلم قد أجاب إلى دعوة في وليمة .

صدقة الشافعي رضى الله عنه هذا كتاب كتبه محمد بن إدريس بن العباس الشافعي في صحة منه و جواز من أمره و ذلك في

/ 279