بيان معنى البحيرة والسائبة والوصيلة - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بيان معنى البحيرة والسائبة والوصيلة

البحيرة والوصيلة والسائبة والحام

بيده لابى الحسن بن محمد ثم لمن سمى معه و بعده و أخرجهما محمد بن إدريس من ملكه و جعلهما على ما شرط في هذا الكتاب لابى الحسن بن محمد و من سمى معه و بعده شهد على إقرار محمد بن إدريس بما في هذا الكتاب و على أن أبا الحسن بن محمد المولود بمصر متصدق عليه بما في هذا الكتاب على ما شرط فيه صغير يلى محمد بن إدريس أبوه القبض له و الاعطاء منه و ما يلى الاب من ولده الصغار .

البحيرة و الوصيلة و السائبة و الحام ( أخبرنا الربيع بن سليمان ) قال

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : قال الله تبارك و تعالى ( ما جعل الله من بحيرة و لا سائبة و لا وصيلة و لا حام ) فلم يحتمل إلا ما جعل الله ذلك نافذا على ما جعلتموه و هذا إبطال ما جعلوا منه على طاعة الله عز و جل

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : كانوا يبحرون البحيرة و يسيبون السائبة و يوصلون الوصيلة و يحمون الحام على معان سمعت كثيرا من طوائف العرب يحكون فيه فتجتمع حكايتهم على أن ما حكوا منه عندهم من العلم العام الذي لا يشكون فيه و لا يمكن في مثله الغلط لان فيما ذكروا أنهم سمعوا عوامهم يحكونه عن عوام من كان قبلهم فكان مما حكوا مجتمعين على حكايته أن قالوا البحيرة الناقة تنتج بطونا فيشق مالكها أذنها و يخلى سبيلها و يحلب لبنها في البطحاء و لا يستجيزون الانتفاع بلبنها ثم زاد بعضهم على بعض فقال بعضهم تنتج خمسة بطون فتبحر و قال بعضهم و ذلك إذا كانت تلك البطون كلها إناثا ، و السائبة العبد يعتقه الرجل عند الحادث مثل البرء من المرض أو غيره من وجوه الشكر أو أن يبتدئ عتقه فيقول قد أعتقتك سائبة .

يعنى سيبتك فلا تعود إلى و لا لي الانتفاع بولائك كما لا يعود إلى الانتفاع بملكك .

و زاد بعضهم فقال : السائبة وجهان هذا أحدهما .

و السائبة أيضا يكون من وجه آخر : و هو البعير ينجح عليه صاحبه الحاجة أو يبتدئ الحاجة أن يسيبه فلا يكون عليه سبيل

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و رأيت مذاهبهم في هذا كله فيما صنعوا أنه كالعتق .

قال و الوصيلة الشاة تنتج الابطن فإذا ولدت آخر بعد الابطن التي و قتوا لها قيل وصلت أخاها ، و زاد بعضهم تنتج الابطن الخمسة عناقين عناقين في كل بطن فيقال هذه وصيلة تصل كل ذي بطن بأخ له معه ، و زاد بعضهم فقال : قد يوصلونها في ثلاثة أبطن و يوصلونها في خمسة و في سبعة .

قال : و الحام الفحل يضرب في إبل الرجل عشر سنين فيخلى و يقال قد حمى هذا ظهره فلا ينتفعون من ظهره بشيء و زاد بعضهم فقال يكون لهم من صلبه و ما أنتج مما خرج من صلبه عشر من الابل فيقال قد حمى هذا ظهره .

قال : واهل العلم من العرب أعلم بهذا ممن لقيت من أهل التفسير و قد سمعت من أهل التفسير من يحكى معنى ما حكيت عن العرب و فيما سمعت من حكايتهم نصا و دلالة من أخبارهم أنهم كانوا يبحرون البحيرة و يسيبون السائبة و يوصلون الوصيلة و يحمون الحام على وجوه جماعها أن يكونوا مؤدين بما يصنعون من ذلك حقا عليهم من نذر نذروه فوفوا به أو فعلوه بلا نذرهم أو بحق وجب عليهم عندهم فأدوه ، و كان عندهم إذا فعلوه خارجا من أموالهم بما فعلوا فيه مثل خروج ما أخرجوا إلى غيرهم من المالكين و كانوا يرجون بأدائه البركة في أموالهم و ينالون به عندهم مكرمة مع التبرر بما صنعوا فيه

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و كان فعلهم يجمع أمورا منها أمر واحد بر فى الاخلاق و طاعة لله عز و جل في منفعته ثم شرطوا في ذلك الشيء شرطا ليس من البر فأنفذ البر ورد الشرط الذي ليس من البر و هو أن أحدهم كان يعتق عبده سائبة و معنى يعتقه سائبة هو أن يقول أنت حر سائبة فكما أخرجتك من ملكى و ملكتك نفسك فصار ملكك لا يرجع إلى بحال أبدا فلا يرجع إلى

/ 279