الخلاف في الموالي - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الخلاف في الموالي

قد ذكره مبطلا مع ما أبطل قبله و بعده من البحيرة و الوصيلة و الحام .

فإن قال يبطل أمر السائبة كله فلا يجعل عتقه عتقا كما لا تجعل البحيرة و الوصيلة و الحام خارجة عن ملك مالكيها فهذا قول قد يحتمله سياق الآية و لكن الله عز و جل قد فرق بين إخراج الآدميين من ملك مالكيهم و إخراج البهائم فأجزنا العتق في السائية بما أجاز الله تبارك و تعالى من العتق و أمر به منه و لما أجزنا العتق في السائبة كنا مضطرين إلى أن نعلم أن الذي أبطل الله عز و جل من السائبة التسييب و هو إخراج المعتق للسائبة ولاء السائبة من يديه فلما أبطله الله تبارك و تعالى كان ولاؤه للمعتق مع دلائل الآى في كتاب الله عز و جل فيما ينسب فيه أصل الولاء إلى من أعتقهم

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و يلزم قائل هذا القول أن يسأل عن السائبة أعتقها مالك ؟ فإن قال نعم : قيل له فقد قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أن الولاء لمن أعتق ) و إن قال : لا قيل له فلم تعتق السائبة ؟ و لو لم يعتقها مالكها لم تعتق و يلزمه في الشبه هذا في النصراني مالك يعتق المسلم فإن قال النصراني مالك معتق قيل : فقد قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أن الولاء لمن أعتق ) و إن قال لا يكون مالكا لمسلم فليس المسلم المعتق يجوز عتقه لانه أعتقه مالك فإن قال ألا ترى أن المولى لا يرثه ؟ قيل له و ما للميراث و الولاء و النسب ؟ فإن قال فأبن أنه إذا منع ميراثه ثبت له الولاء ؟ قيل نعم : أ رأيت لو قتله مولاه أ يرثه ؟ فإن قال لا قيل له أفيزول ولاؤه عنه ؟ فإن قال : لا قيل فما أزال الميراث لا يزيل الولاء فإن قال أما ههنا فلا قيل فكيف قالت هناك ما قلت ما أزال الميراث أزال الولاء ؟ و قيل له : أما رأيت إذ نسب الله عز و جل إبراهيم خليله عليه الصلاة و السلام إلى أبيه و أبوه كافر و نسب ابن نوح و هو كافر إلى أبيه نوح عليه السلام أ رأيته قطع الابوة باختلاف الملتين ؟ فإن قال : لا قيل أفيرث الاب ابنه و الا بن أباه ؟ فإن قال لا قيل فتنقطع الابوة بانقطاع الميراث ؟ فإن قال لا قيل فكيف قطعت الولاء و لم تقطع النسب و هما معا سبب ؟ إنما منع الميراث باختلاف الدينين .

و قد يمنع بأن يكون دونه من يحجبه و ذلك لا يقطع ولاء و لا نسبا و الحجة تمكن على قائل هذا القول بأكثر من هذا و في أقل من هذا كفاية إن شاء الله تعالى .

الخلاف في الموالي

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و وافقنا بعض الناس في السائبة و المشرك يعتق المسلم فقال هذا القول نص الكتاب و السنة و خالفنا هؤلاء من المشرقيين فقالوا إذا أسلم الرجل على يدى الرجل فله ولاؤه و للمسلم على يديه أن ينتقل بولائه ما لم يعقل عنه فإذا عقل عنه لم يكن له أن ينتقل بولائه ، و هكذا اللقيط و كل من لا ولاء له يوالى من شاء و ينتقل بولائه ما لم يعقل عنه فإذا عقل عنه لم يكن له أن ينتقل بولائه

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى فقيل لبعض من يقول هذا القول إلى أى شيء ذهبتم فيه ، فقال ذهبنا إلى أن عبد العزيز بن عمر حدث عن ابن موهب عن تميم الداري أن رجلا أسلم على يدى رجل فقال له النبي صلى الله عليه و سلم ( أنت أحق الناس بحياته و موته ) فقيل له إن كان هذا الحديث ثابتا كنت قد خالفته .

فقال و أين ؟ قلت زعمت أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( أنت أحق الناس بحياته و مماته ) قال نعم قلت فما زعمت ( 1 )

لا يدل على أن إسلام المرء على يدى المرء يثبت له

1 - لعل الاظهر إسقاط " لا " تأمل .

كتبه مصححه .




/ 279