كراء الدور - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

كراء الدور

و لعقبي ولاؤك و ولاء عقبك بعدك شهد و إن كان أعجميا وصفه بصفته و صناعته ، و إن كان خصيا كتب هذا كتاب كتبه فلان بن فلان الفلاني في صحة من بدنه و عقله و جواز أمره و ذلك في شهر كذا من سنة كذا للملوكه الخصى الذي يدعى فلان و يصفه بجنسه و هيئته إنى أعتقتك و أخرجتك من مالى و من ملكى رجاء ثواب الله تعالى و مرضاته فأنت حر لا سبيل لي و لا لاحد في رق عليك ولي ولاؤك و لعقبي من بعدي شهد و ذلك أنه لا يكون له عقب ، و إن كانت جارية كتبت لها كما كتبت للخصى و إن كان ولاء عقبها يكون له من المملوك فلا يجوز أن يكتب ولي ولاؤك و ولاء عقبك من بعدك و قد لا يكون له ولاء عقبها إنما يجوز أن يكتب هذا في الرجل الذي له ولاء عقبه بكل حال و لو لم يكتب هذا في الرجل كان له و كذلك يكون له في الجارية من المملوك فإن شح على هذا فأحب أن يكتب كتابا يجوز منه في قول كل أحد ( كتب هذا كتاب كتبه فلان بن فلان الفلاني في صحة من بدنه و عقله و جواز من أمره و ذلك في شهر كذا من سنة كذا لمملوكته فلانة بنت فلان و يصفها إنى أعتقتك طلب ثواب الله تبارك و تعالى فأنت حرة و لا سبيل لي و لا لاحد في رق عليك ولي و لعقبي من بعدي ولاؤك و ولاء كل عقب كان لك من مملوك ) قال و قد اختلف الناس فقال بعضهم إذا ولدت من مملوك ثم عتق جر الولاء و بهذا نقول و قال غيرنا الولاء ثابت لاهل الام و لا يضره أن لا يزيد في الكتاب على الام على ما وصفت و الله أعلم .

كراء الدور

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : ( هذا كتاب كتبه فلان بن فلان الفلاني : إنى آجرتك الدار التي بالفسطاط من مصر في موضع كذا من قبيلة كذا أحد حدود هذه الدار التي أجرتك ينتهى إلى كذا و الثاني و الثالث و الرابع أجرتك جميع هذه الدار بأرضها و بنائها و مرافقها اثنى عشر شهرا أول هذه الشهور المحرم من سنة كذا و آخرها ذو الحجة من سنة كذا بكذا و كذا دينارا صحاحا مثاقيل ( 1 )

خلقان جيادا وازنة أفرادا و دفعت إلى هذه الدنانير كلها وافية و برئت إلى منها و دفعت إليك هذه الدار الموصوفة في هذا الكتاب في هلال المحرم من سنة كذا بعد ما عرفت أنا و أنت جميع ما فيها و لها من بناء و مرافق و وقفنا عليه فهي بيدك بهذا الكراء إلى أن تنقضى هذه المدة تسكنها بنفسك و أهلك و غيرهم و تسكنها من شئت و ليس لك أن تكسنها رحا دابة و لا عمل حداد و لا قصار و لا سكنى تضر بالبناء و لا بضرر بين و لك المعروف من سكن الناس و استأجرتك أن تخرج جميع ما في ثلاثة آبار مغتسلات في هذه الدار و هي البئر التي في موضع كذا من الدار و البئر التي في موضع كذا و البئر التي في موضع كذا بعد ما رأيت أنا و أنت تلك الآبار و عرفنا أن طول البئر التي في موضع كذا ذاهبة في الارض عشرة أذرع و عرضها ثلاثة أذرع ممدودة و أن في تلك البئر محل مجتمع آبار مغتسلات من خلاء و ماء وشئ إن خالطه عبرة ثمان أذرع و أن في البئر التي في موضع كذا و كذا و تصفه كما وصفت هذا و في البئر التي في

1 - قوله خلقان بالقاف و النون في آخره هنا و فيما يأتي في مواضع و في نسخة بفاء بدل القاف و لعله " خلقاء " بالقاف و بالهمزة بمعنى مصمتة لا كسر فيها .

فتأمل .

/ 279