شهادة أهل الغصبية - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

شهادة أهل الغصبية

شهادة أهل الاشربة

لانا نجد من مفتى الناس و أعلامهم من يستحل هذا و هكذا المستحل الدينار بالدينارين و الدرهم بالدرهمين يدا بيد و العامل به لانا نجد من إعلام الناس من يفتى به و يعمل به و يرويه ، و كذلك المستحل لاتيان النساء في أدبارهن فهذا كله عندنا مكروه محرم و إن خالفنا الناس فيه فرغبنا عن قولهم و لم يدعنا هذا إلى أن نجرحهم و نقول لهم إنكم حللتم ما حرم الله و أخطأتم لانهم يدعون علينا الخطأ كما ندعيه عليهم و ينسبون من قال قولنا إلى أن حرم ما أحل الله عز و جل .

شهادة أهل الاشربة

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : من شرب من الخمر شيئا و هو يعرفها خمرا ، و الخمر العنب الذي لا يخالطه ماء و لا يطبخ بنار و يعتق حتى يسكر هذا مردود الشهادة لان تحريمها نص في كتاب الله عز و جل سكر أو لم يسكر و من شرب ما سواها من الاشربة من المنصف و الخليطين أو مما سوى ذلك مما زال أن يكون خمرا و إن كان يسكر كثيره فهو عندنا مخطئ بشربه آثم به و لا أرد به شهادته و ليس بأكثر مما أجزنا عليه شهادته من استحلال الدم المحرم عندنا و المال المحرم عندنا و الفرج المحرم عندنا ما لم يكن يسكر منه فإذا سكر منه فشهادته مردودة من قبل أن السكر محرم عند جميع أهل الاسلام إلا أنه قد حكى لي عن فرقة أنها لا تحرمه و ليست من أهل العلم فإذا كان الرجل المستحل للانبذة يحضرها مع أهل السفه الظاهر و يترك لها الحضور للصلوات و غيرها و ينادم عليها ردت شهادته بطرحه المروءة و إظهاره السفه ، و أما إذا لم يكن ذلك معها لم ترد شهادته من قبل الاستحلال .

شهادة أهل العصبية

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى من أظهر العصبية بالكلام فدعا إليها و تألف عليها و إن لم يكن يشهر نفسه بقتال فيها فهو مردود الشهادة لانه أتى محرما لا اختلاف بين علماء المسلمين علمته فيه الناس كلهم عباد الله تعالى لا يخرج أحد منهم من عبوديته و أحقهم بالمحبة أطوعهم له و أحقهم من أهل طاعته بالفضيلة أنفعهم لجماعة المسلمين من إمام عدل أو عالم مجتهد أو معين لعامتهم و خاصتهم و ذلك أن طاعة هؤلاء طاعة عامة كثيرة فكثير الطاعة خير من قليلها و قد جمع الله تعالى الناس بالاسلام و نسبهم إليه فهو أشرف أنسابهم

( قال ) فإن أحب امرءا فليحب عليه و إن خص امرؤ قومه بالمحبة ما لم يحمل على غيرهم ما ليس يحل له فهذا صلة ليست بعصبية و قل امرؤ إلا و فيه محبوب و مكروه فالمكروه في محبة الرجل من هو منه أن يحمل على غيره ما حرم الله تعالى عليه من البغى و الطعن في النسب و العصبية و البغضة على النسب لا على معصية الله و لا على جناية من المبغض على المبغض و لكن بقوله أبغضه لانه من بني فلان فهذه العصبية المحضة التي ترد بها الشهادة فإن قال قائل ما الحجة في هذا ؟ قيل له : قال الله تبارك و تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ) و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( و كونوا عباد الله إخوانا ) فإذا صار رجل إلى خلاف أمر الله تبارك و تعالى اسمه و أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بلا سبب يعذر به يخرج به من العصبية كان مقيما على معصية لا تأويل فيها و لا اختلاف بين المسلمين فيها و من أقام على مثل هذا كان حقيقا أن يكون مردود الشهادة .





/ 279