الكتاب يتخذه القاضي في ديوانه - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الكتاب يتخذه القاضي في ديوانه

كتاب القاضي القسام

رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : ( ما أذن الله لشيء أذنه لنبي حسن الترنم بالقرآن ) و أنه سمع عبد الله بن قيس يقرأ فقال ( لقد أوتي هذا من مزامير آل داود )

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و لا بأس بالقراءة بالالحان و تحسين الصوت بها بأى وجه ما كان و أحب ما يقرأ إلى حدرا و تحزينا

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و من تأكدت عليه أنه يغشى الدعوة بغير دعاء من ضرورة و لا يستحل صاحب الطعام فتتابع ذلك منه رددت شهادته لانه يأكل محرما إذا كانت الدعوة لرجل بعينه .

فأما إن كان طعام سلطان أو رجل يتشبه بالسلطان فيدعو الناس إليه فهذا طعام عام مباح و لا بأس به .

و من كان على شيء مما وصفنا أن الشهادة ترد به فإنما ترد شهادته ما كان عليه فأما إذا تاب و نزع قبلت شهادته

( قال ) و إذا نثر على الناس في الفرح فأخذه بعض من حضر لم يكن هذا مما يجرح به شهادة أحد لان كثيرا يزعم أن هذا مباح حلال لان مالكه في الفرح فأخذه بعض من حضر لم يكن هذا مما يجرح به شهادة أحد لان كثيرا يزعم أن هذا مباح حلال لان مالكه إنما طرحه لمن يأخذه .

فأما أنا فأكرهه لمن أخذه من قبل أنه يأخذه من أخذه و لا يأخذه إلا بغلبة لمن حضره إما بفضل قوة و إما بفضل قلة حياء و المالك لم يقصد به قصده إنما قصد به قصد الجماعة فأكرهه لآخذه لانه لا يعرف حظه من حظ من قصد به بلا أذية و أنه خلسة و سخف .

كتاب القاضي

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و ما ينبغى عندي لقاض و لا لوال من ولاة المسلمين أن يتخذ كاتبا ذميا و لا يضع الذمي في موضع يتفضل به مسلما .

و ينبغي أن نعرف المسلمين بأن لا يكون لهم حاجة إلى أهل دينهم و القاضي أقل الخلق بهذا عذرا و لا ينبغى للقاضي أن يتخذ كاتبا لامور المسلمين حتى يجمع أن يكون عدلا جائز الشهادة و ينبغي أن يكون عاقلا لا يخدع و يحرص على أن يكون فقيها لا يؤتى من جهالة و على أن يكون نزها بعيدا من الطمع فإن كتب له عنده في حاجة نفسه و ضيعته دون أمر المسلمين فلا بأس ، و كذلك لو كتب له رجل عدل .

القسام

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و القسام في هذه بمنزلة ما وصفت من الكتاب لا ينبغى أن يكون القاسم إلا عدلا مقبول الشهادة مأمونا عالما بالحساب أقل ما يكون منه و لا يكون غبيا يخدع و لا ممن ينسب إلى الطمع .

الكتاب يتخذه القاضي في ديوانه

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و إذا شهد الشهود عند القاضي فينبغي أن يكون له نسخة بشهادتهم عنده و أن يتولى ختمها و رفعها و يكون ذلك بين يديه و لا يغيب عنه ويليه بيديه أو يوليه أحدا بين يديه .

و أن لا يفتح الموضع الذي فيه تلك الشهادة إلا بعد نظره إلى خاتمه أو علامة له عليه و أن لا

/ 279