الاقرار والمواهب - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الاقرار والمواهب

رحمه الله تعالى و إذا عزل القاضي عن القضاء و قال قد كنت قضيت لفلان على فلان لم يقبل ذلك منه حتى يأتي المقضي له بشاهدين على أنه حكم له قبل أن يعزل

( قال ) و أحب للقاضي إذا أراد القضاء على رجل أن يجلسه و يبين به و يقول له احتججت عندي بكذا و جاءت البينة عليك بكذا و احتج خصمك بكذا فرأيت الحكم عليك من قبل كذا ليكون أطيب لنفس المحكوم عليه و أبعد من التهمة و أحرى إن كان القاضي غفل من ذلك عن موضع فيه حجة أن يبينه فإن رأى فيها شيئا يبين له أن يرجع أو يشكل عليه أن يقف حتى يتبين له فإن لم ير فيها شيئا أخبره أنه لا شيء له فيها و أخبره بالوجه الذي رأى أنه لا شيء له فيها و إن لم يفعل جاز حكمه أن قد ترك موضع الاعذار إلى المقضي عليه عند القضاء

( قال ) و أحب للامام إذا ولي القضاء أن يجعل له أن يولي القضاء في الطرف من أطرافه و الشئ من أموره الرجل فيجوز حكمه و إن لم يجعل ذلك له فمن رأى أنه لا يجوز إلا بأمر وال قال لم ينبغ للقاضي أن ينفذ حكم ذلك القاضي الذي الذي استقضاه و لم يجعل إليه و إن أنفذه كان إنفاذه إياه باطلا إلا أن يكون إنفاذه إياه على استئناف حكم بين الخصمين فإذا كان إنما هو لانفاذ الحكم فليس بجائز و إذا كان الامر بينا عند القاضي فيما يختصم فيه الخصمان فأحب إلي أن يأمرهما بالصلح و أن يتحللهما من أن يؤخر الحكم بينهما يوما أو يومين فإن لم يجتمعا على تحليله لم يكن له ترديدهما و أنفذ الحكم بينهما متى بان له و إن أشكل الحكم عليه لم يحكم بينهما طال ذلك أو قصر عليه الاناة إلى بيان الحكم و الحكم قبل البيان ظلم و الحبس بالحكم بعد البيان ظلم و الله أعلم .

الاقرار و المواهب ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال إذا قال الرجل لفلان على شيء ثم جحد قيل له أقر بما شئت مما يقع عليه اسم شيء تمرة أو فلس أو ما أحببت ثم احلف ما هو إلا هو هذا و ماله عليك شيء هذا و قد برئت فإن أبى أن يحلف ردت اليمين على المدعى المقر له فقيل له سم ما شئت فإذا سمى قيل للمقر إن حلف على هذا برئت و إلا رددنا عليه اليمين فحلف فأعطيناه و لا نحبسه

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و هكذا إذا قال له على مال قيل له أقر بما شئت لان كل شيء يقع عليه اسم مال و هكذا إذا قال له على مال كثير أو مال عظيم فإن قال قائل ما الحجة في ذلك ؟ قيل قد ذكر الله عز وجل العمل فقال ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره ) فإذا كوفئ على مثقال ذرة في الخير و الشر كانت عظيما و لا شيء من المال أقل من مثقال ذرة فأما من ذهب إلى أنه يقضى عليه بما تجب فيه الزكاة فلا أعلمه ذهب إليه خبرا و لا قياسا و لا معقولا أ رأيت مسكينا يرى الدرهم عظيما فقال لرجل على مال عظيم و معروف منه أنه يرى الدرهم عظيما أجبره على أن يعطيه مائتي درهم و رأيت خليفة أو نظير للخليفة يرى ألف ألف قليلا أقر لرجل فقال له على مال عظيم كم ينبغى أن أعطيه من هذا ؟ فإن قلت مائتي درهم فالعامة تعرف أن قول هذا عظيم مما يقع في القلب أكثر من ألف ألف درهم فتعطى منه التافة فتظلم في معنى قولك المقر له إذا لم يكن عندك فيه محمل إلا كلام الناس و تظلم المسكين المقر الذي يرى الدرهم عظيما

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و إذا قال له على دراهم فقال كثيرة أو عظيمة أو لم يقلها فسواء و أجبره على أن يعطيه ثلاثة دراهم إلا أن يدعى المقر له أكثر من ذلك فأحلف المقر فإن حلف لم أزده على ثلاثة و إن نكل قلت للمدعى إن شئت فخذ ثلاثة بلا يمين و إن شئت فاحلف على أكثر من ثلاثة و خذ

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و إذا قال له على

/ 279