کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

العارية مضمونة و كان قول أبى هريرة في بعير استعير فتلف أنه مضمون

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و لو اختلف رجلان في دابة فقال رب الدابة أكريتكها إلى موضع كذا و كذا فركبتها بكذا و كذا و قال الراكب ركبتها عارية منك كان القول قول الراكب مع يمينه و لا كراء عليه

( قال أبو محمد ) و فيه قول آخر أن القول قول رب الدابة من قبل أنه مقر بركوب دابتي مدع على أنى أبحث ذلك له فعليه البينة و إلا حلف و أخذت كراء المثل

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و لو كانت المسألة بحالها فماتت الدابة كان الكراء ساقطا و كان عليه ضمان الدابة في العارية لان أصل ما نذهب إليه تضمين العارية و سواء كان رب الدابة ممن يكرى الدواب أو لا يكريها لان الذي يكريها قد يعيرها و الذى يعيرها قد يكريها

( قال الربيع ) للشافعي قول آخر أن القول قول رب الدابة مع يمينه و على الراكب كراء مثلها

( قال الشافعي رحمه الله تعالى و متى قلت القول قول رب الدابة ألزمته الكراء و طرحت عنه الضمان إذا تلفت

( قال الربيع ) و كل ما كان القول فيه قول رب الدابة و لم يعرها فتلفت الدابة فلا ضمان على من جعلناه مكتريا إلا أن يتعدى

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و هكذا لو قال أعرتنيها و قال رب الدابة بل غصبتنيها كان القول قول المستعير و لا يضمن فإن ماتت الدابة في يديه ضمن لان العارية مضمونة ركبها أو لم يركبها و إذا ردها إليه سالمة فلا شيء عليه ركبها أو لم يركبها

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و سواء قال أخذتها منك عارية أو قال دفعتها إلى عارية و إنما أضاف الفعل في كليهما إلى صاحب الدابة و كذلك كلام العرب

( قال الربيع ) رجع الشافعي فقال القول قول رب الدابة

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : فإن قال تكاريتها منك بكذا و قال رب الدابة أكتريتها بكذا لاكثر من ذلك فإن لم يركب تحالفا و ترادا و إن ركب تحالفا ورد عليه كراء مثلها كان أكثر مما ادعى رب الدابة أو أقل مما أقر به لانى إذا أبطلت أصل الكراء و رددتها إلى كراء مثلها لم أجعل ما أبطلت عبرة بحال

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و لا يضمن المستودع إلا أن يخالف فإن خالف فلا يخرج من الضمان أبدا إلا بدفع الوديعة إلى ربها و لو ردها إلى المكان الذي كانت فيه لان ابتدائه لها كان أمينا فخرج من حد الامانة فلم يجدد له رب المال أمانة و لا يبرأ حتى يدفعها إليه و هكذا الرهن إذا قضى المرتهن ما فيه ثم تعدى فيه ثم رده إلى بيته فهلك في يديه فهو ضامن له حتى يرده إلى صاحبه و سواء كل عارية انتفع بها صاحبها أو لم ينتفع بها فهي مضمونة مسكن أو ما أشبهه أو دنانير أو دراهم أو طعام أو عين أو ما كان

( قال ) و لو قال الرجل هذا الثوب في يدى بحق لفلان أو في ملكه أو في ميراثه أو لحقه أو لميراثه أو لملكه أو لوديعة أو بعارية أو بوديعة أو قال عندي فهو سواء و هو إقرار لفلان به إلا أن يبين لفظا هذا فيقول هو عندي بحق فلان مر هو لفلان آخر فيكون ملكه للذي أقر له بالملك و لا يكون لهذا على الآخر فيه رهن إلا أن يقر الآخر و لو قال قبضته على يدى فلان أو هو عندي على يدى فلان أو في ملكى على يدى فلان لم يكن هذا إقرارا منه به لفلان لان ظاهره إنما هو قبضته على يدى فلان بمعونة فلان أو بسببه

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و إذا قال لفلان على ألف دينار أو مائة درهم ثم قال هى نقص أو هى زيف لم يصدق ، و لو قال هى من سكة كذا و كذا صدق مع يمينه كانت تلك السكة أدنى الدراهم أو وسطها أو جائزة في ذلك البلد أو جائزة كما لو قال له على ثوب أعطيناه أى ثوب أقربه و إن كان ذلك الثوب مما لا يلبسه أهل ذلك البلد و لا مثل الرجل المقر له و لو قال له على ألف درهم من ثمن هذا العبد فتداعيا فيه فقال البائع وضح و قال المشترى غلة تحالفا و ترادا و هذا مثل

( 1 ) قوله : مما اقر به اي المكتري .

فتنبه ، و قوله قضى المرتهن الخ لعله " قبض المرتهن " تأمل .

كتبه مصححه .

/ 279