کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

نقص الثمن

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و إذا كان لاهل البلد وزن معلوم ينقص ما شاء أو ينقص عن وزن العامة في دنانير أو دراهم فاشترى رجل سلعة بمائة درهم فله نقد البلد إلا أن يشترط شرطا فيكون له شرطه إذا كان المشترى و البائع عالمين بنقد البلد فإن كان أحدهما جاهلا فادعى البائع الوازنة قيل أنت بالخيار بين أن تسلمه بنقد البلد أو تنقض البيع بعد أن تتحالفا فإذا قال هل على دراهم سود فوصل الكلام فهي سود فإن وصل الكلام فقال ناقص فهو ناقص فإن قطع الكلام ثم قال ناقص فهو وازن فإن قال له على درهم كبير قيل له عليك الوازن إلا أن تكون أردت ما هو أكبر منه ، فإذا قال له على درهم فهو وازن و إن قال درهم صغير قيل له إن كانت للناس دراهم صغار فعليك درهم صغير وازن من الصغار مع يمينك ما أقررت بدرهم واف و كذلك ما أقر به من غصب أو وديعة

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و إذا أقر الرجل لميت بمائة درهم و قال هذا ابنه و هذه إمرأته حامل فإن ولدت ولدا حيا ورث المرأة و الولد الذي ولدت و الا بن حقوقهم من هذه المائة و إذا ولدت ولدا لم تعرف حياته لم يرث من لم تعرف حياته و معرفة الحياة للولد أن يستهل صارخا أو يرضع أو يحرك يدا أو رجلا تحريك الحياة وأى شيء عرف به الحياة فهي الحياة و إذا أوصى الرجل للحبل فقال لحبل هذه المرأة من فلان كذا و الاب حى فإن جاءت بولد لاقل من ستة أشهر من يوم أوصى به فالوصية له و إن جاءت به لستة أشهر أو أكثر بطلت وصيته لانه قد لا يكون بها حين أوصى لها حبل ثم يحبلها من بعد ذلك ، و لو كان زوجها ميتا حين أوصى بالوصية فجاءت بالولد لاقل من ستة أشهر أو أكثر لما يلزم له النسب كانت الوصية جائزة لانا نحكم أن ثم يومئذ حملا و إن جاءت بولد ميت فلا وصية له حتى تعرف حياته بعد خروجه من بطنها و إذا قال له على مائة درهم عددا فهي وازنة ، و لو قال له على مائة كل عشرة منها وزنها خمسة كان كما قال إذا وصل الكلام ، و إذا قال له على درهم ينقص كذا و كذا كان كما قال إذا وصل الكلام و لكنه لو أقر بدرهم ثم قطع الكلام ثم قال بعد هو ناقص لم يقبل قوله و لو كان ببلد دراهمهم كلها نقص ثم أقر بدرهم كان له درهم من دراهم البلد و لو قال له على دراهم أو دريهمات أو دنانير أو دنينيرات أو دراهم كثيرة أو عظيمة أو دراهم قليلة أو يسيرة لزمه الثلاثة من أى صنف كان أقر به من دنانير أو دراهم و حلف على ما هو أكثر منها

( قال الشافعي ) و إذا قال وهبت له هذه الدار و قبضها أو وهبت له هذه الدار و حازها ثم قال لم يكن قبضها و لا حازها و قال الموهوب له قد قبضت و حزت فالقول قول الموهوب له ، و لو مات الموهوب له كان القول قول ورثته ، و كذلك لو قال صارت في يديه و سواء كانت حين يقر في يد الواهب أو الموهوبة له و لكن لو قال وهبتها له أو خرجت إليه منها نظرت فإن كانت في يدى الموهوبة له فذلك قبض بعد الاقرار و هي له و إن كانت في يدى الواهب أو يدى غيره من قبله سألته ما قوله خرجت إليه منها ؟ فإن قال بالكلام دون القبض فالقول قوله مع يمينه و له منعه إياها لانها لا تملك إلا بقبض و هو لم يقر بقبض و الخروج قد يكون بالكلام فلا ألزمه إلا اليقين ، و كذلك لو قال وهبتها له و تملكها لان الملك قد يكون عنده بالكلام

( قال الشافعي ) و لو قال وهبتها له أمس أو عام أول و لم يقبضها و قال الموهوبة له بل قد قبضتها فالقول قول الواهب مع يمينه و على الآخر البينة بالقبض ، و لو وهب رجل لرجل هبة و الهبة في يدى الموهوبة له فقبلها تمت لانه قابض لها بعد الهبة .

و لو لم تكن الهبة في يدى الموهوبة له فقبضها بغير إذن الواهب لم يكن ذلك له و ذلك أن الهبة لا تملك إلا بقول و قبض و إذا كان القول لا يكون إلا من الواهب فكذلك لا يكون القبض إلا باذن الواهب لانه المالك و لا يملك عنه الا بما أتم ملكه و يكون للواهب الخيار أبدا حتى يسلم ما وهب




/ 279