کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إلى الموهوب له ، و كذلك إن مات كان الخيار لورثته إن شاءوا و أسلموا و إن شاءوا لم يمضوا الهبة

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و لو وهب رجل لرجل هبة و أقر بأنه عنه قبضها ثم قال الواهب له إنما أقررت له بقبضها و لم يقبضها فأحلفه لقد قبضها فإن حلف جعلتها له و إن نكل عن اليمين رددت اليمين على الواهب فأحفته ثم جعلتها خارجة عن ملكه ، و لو قال رجل لرجل وهبت لي هذا العبد و قبضته و العبد في يدى الواهب أو الموهوب له فقال الواهب صدقت أو نعم كان هذا إقرارا و كان العبد له ، و لو كان أعجميا فأقر له بالاعجمية كان مثل إقراره بالعربية و إذا قال له على درهم في عشرة سألته فإن أراد الحساب جعلت عليه ما أراد و إن لم يرد الحساب فعليه درهم و عليه اليمين و هكذا إن قال درهم في ثوب سألته أراد أن يقر له بدرهم أو بثوب فيه درهم فإن قال لا فعليه الدرهم و إن قال له على درهم في دينار سألته : أراد درهما مع دينار فإن قال نعم جعلتهما عليه و إن قال لا فعليه درهم و لو قال له على درهم في ثوب مروى فهكذا لانه قد يقول له على درهم في ثوب لي أنا مروى و لو قال له على درهم في ثوب مروى اشتريته منه إلى أجل سألنا المقر له فإن أقر بذلك فالبيع فاسد لانه دين في دين و لم يقر له بهذا الدرهم إلا بالثوب فإذا لم يجز له إعطاء الثوب لانه دين بدين لم يعطه الدرهم كما لو قال بعتك هذا العبد بهذه الدار لم أجعل له العبد إلا أن يقر الآخر بالدار

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و لو قال له على ثوب مروى في خمسة دراهم تم قال أسلم إلى الثوب على خمسة دراهم إلى أجل كذا و صده صاحب الثوب كان هذا بيعا جائزا و كانت له عليه الخمسة الدراهم إلى أجل إنما عني أسلمت إليك في كذا بعتك كذا بكذا إلى أجل كما تقول أسلمت إليك عشرة دراهم بصاع تمر موصوف إلى أجل كذا أو بعتك صاع تمر بعشرة دراهم إلى أجل كذا

( قال ) و لو جاء المقر بثوب فقال هو هذا فصدقه المدعى المقر له أو كذبه فسواء إذا رضى الثوب بخمسة دراهم فالخمسة عليه إلى أجل و لو لم يسم أجلا فكان السلم فاسدا فاختلفا في الثوب فإن القول قول المقر مع يمينه و يرد الثوب على صاحب الثوب و إن سأل المقر له يمين المقر أعطيته إياها و كل من سأل اليمين في شيء له وجه أعطيته إياه ، و لو أقر رجل بثوب ثم جاء بثوب فقال هو هذا و قال المقر له ليس هذا فالقول قول المقر مع يمينه ، و كذلك لو قال له على عبد فأى عبد جاء به فالقول قوله مع يمينه و لا أنظر إلى دعواه و كذلك لو قال هذا عبدك كما أودعتنيه و هو الذي أقررت لك به و قال المقر له بل هذا عبد كنت أودعتكه ولي عندك عبد غصب فالقول قول المقر و على المدعى البينة

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و لو أقر له فقال لك عندي ألف درهم ثم جاءه بألف درهم فقال هى هذه الالف التي كنت أقررت لك بها كانت عندي وديعة فقال المقر له هذه الالف كانت عندك وديعة لي ولي عندك ألف أخرى كان القول قول المقر مع يمينه لان من أودع شيئا فجائز أن يقول لفلان عندي و لفلان على لانه عليه ما لم يهلك ، و كذلك هو عنده و قد يودع فيتعدى فتكون دينا عليه فلست ألزمه شيئا إلا باليقين

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و إذا قال الرجل لفلان على درهم و درهم فعليه درهمان و إذا قال له على درهم فدرهم ، قيل له : إن أردت درهما و درهما فدرهمان و إن أردت فدرهم لازم لي أو درهم جيد فليس عليك إلا درهم و لان قال له على درهم تحت درهم أو درهم فوق درهم فعليه درهمان إلا أن يقول على درهم فوق درهم في الجودة و تحت درهم في الرداءة أو يقول له على درهم بعينه هو الآن فوق درهم لي ، و لو قال له على درهم مع درهم كان هكذا

( قال الربيع ) الذي أعرف من قول الشافعي أن لا يكون عليه إلا درهم لانه يحتمل أن يكون فوق درهم أن تحت درهم لي

( قال ) و كذلك لو قال له على درهم على درهم ثم قال عنيت درهما واحدا ، و لو قال له على درهم قبله درهم

/ 279