کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أو بعده درهم أو قبله دينار أو بعده دينار فالإِثنان كلاهما عليه و لكنه لو قال له على درهم معه دينار كان له عليه درهم للذي وصفت لانه يقول له على درهم معه دينار لي ، و لو قال له على درهم معه دينار كان له عليه درهم للذي وصفت لانه يقول له على درهم معه دينار لي ، و لو قال له على درهم ثم دينار أو بعده درهم أو دينار أو درهم قبله دينار فهما عليه معا ، و لو قال له على درهم فدينار كان عليه درهم إلا أن يكون أراد و دينار

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و لو قال له على دينار قبله قفيز حنطة كان عليه دينار و لم يكن عليه القفيز ، و هكذا لو قال له على دينار فقفيز حنطة لم يكن عليه إلا الدينار لان قوله فقفيز حنطة محال قد يجوز أن يقول قفيز من حنطة خير منه و إذا قال له على درهم ثم قفيز حنطة فهما عليه و لو قال درهم لا بل قفيز حنطة كان مقرا بهما ثابتا على القفيز راجعا عن الدرهم فلا يقبل رجوعه إن ادعاهما الطالب معا و لو قال له على درهم لا بل درهمان أو قفيز حنطة لا بل قفيزان لم يكن عليه إلا درهمان أو قفيزان لانه أقر بالاولى ثم كان قوله لا بل زيادة من الشيء الذي أقربه و قوله ثم لا بل استئناف شيء الذي أقربه و لو قال له على درهم و درهمان فهي ثلاثة دراهم أو درهم بعده درهمان أو درهم قبله درهمان فسواء و هي ثلاثة في هذا كله

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و إذا شهد شاهدان على رجل أنه أقر لفلان بدرهم يوم السبت و آخر ان أنه أقر لذلك الرجل بعينه يوم الاحد فهو درهم إلا أن يقولا درهم من ثمن كذا و كذا و يقول الآخران درهم من ثمن شيء غيره أو من وجه غيره من وديعة أو غصب أو غيره فيدلان على ما يفرق بين سبى الدرهمين و عليه اليمين أن هذا الدرهم الذي اقر به يوم الاحد هو الدرهم الذي أقر به يوم السبت فإن حلف بري و إن نكل حلف الآخر أنهما درهمان و أخذهما

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و هكذا لو شهدا عليه في أيام متفرقة أو واحد بعد واحد

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و هكذا لو أقر عند القاضي بدرهم و جاء عليه بشاهدين يشهدان بدرهم فقال الدرهم الذي أقررت به هو الذي يشهد به هذان الشاهدان كان القول قوله .

و إذا قال له على ألف درهم وديعة فهي وديعة و إن قال له على ألف درهم ثم سكت ثم قال بعد هي وديعة أو قال هلكت لم يقبل ذلك منه لانه قد ضمن ألف درهم بإقراره ثم ادعى ما يخرجه من الضمان فلا يصدق عليه و إنما صدقناه أولا لانه وصل الكلام ، و كذلك لو قال له قبلي ألف درهم فوصل الكلام أو قطعه كان القول فيها مثل القول في المسألة الاولى إذا وصل أو قطع ، و لو قال له عندي ألف درهم وديعة أو أمانة أو مضاربة دينا كانت دينا عليه أمانة كانت أو وديعة أو قراضا إن ادعى ذلك الطالب لانها قد تكون في موضع الامانة ثم يتعدى فتصير مضمونة عليه و تنض فيستسلفها فتصير مضمونة عليه و لكنه لو قال دفع إلى ألف درهم وديعة أو أمانة أو مضاربة على أنى لها ضمان له يكن ضامنا بشرطه الضمان في شيء أصله الامانة حتى يحدث شيئا يخرج به من الامانة إما تعديا و إما استسلافا ، و لو قال له في مالي ألف درهم كانت دينا إلا أن يصل الكلام فيقول وديعة فتكون وديعة و لو قال له في هذا العبد ألف درهم سئل عن قوله فإن قال نقد فيه ألفا قيل فكم لك منها فما قال إنه منه اشتراه به فهو كما قال مع يمينه فإن زعم أنهما اشترياه قيل فكم لك فيه ؟ فإن قال ألفان فللمقر له الثلث و إن قال ألف فللمقر له النصف و لا أنظر إلى قيمة العبد قلت أو كثرت لانهما قد يغبنان أو يغبنان ، و كذلك لو قال له فيه شركة ألف كان القول فيها مثل القول في المسألة قبلها ، و لو قال له من مالي ألف درهم سئل فإن قال من هبة قيل له إن شئت أعطه إياها و إن شئت فدع و إن قال من دين فهي من دين و إن مات قبل أن يبين شيئا فهي هبة لا تلزمه إلا أن يقر ورثته بغير ذلك و إن قال له من مالي

/ 279