کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

رحمه الله تعالى ( 1 )

فإذا كان الكراء بدا فاسدا فعليه كراء مثل الدار فيما سكن بقدر ما سكن

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و إذا تنازع الرجلان المال فأنظر أيهما كان أقوى سببا فيما يتنازعان فيه فأجعله له فإذا استوى سببهما فليس واحد منهما بأحق به من الآخر و هما فيه سواء فإذا تنازعا المال فهما مستويان في الدعوي فإن كان ما يتنازعان فيه في يد أحدهما فللذي هو في يديه سبب أقوى من سبب الذي ليس هو في يديه فهو له مع يمينه إذا لم تقم لواحد منهما بينة فإن أقام الذي ليس في يديه بينة بدعواه قيل للذي هو في يديه البينة العادلة التي لا تجز إلى نفسها بشهادتها و لا تدفع عنها إذا كانت للمدعى أقوى من كينونة الشيء في يدك من قبل أن كينونته في يدك قد تكون و أنت مالك فهو للذي أقام البينة بفضل قوة سببه على سببك فإن أقاما معا البينة عليه قيل قد استويتما في الدعوي nو استويتما في البينة و للذي هو في يديه سبب بكينونته في يده هو أقوى من سببك فهو له بفضل قوة سببه و هذا معتدل على أصل القياس لو لم يكن فيه سنة و فيه سنة بمثل ما قلنا ( أخبرنا الربيع ) قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا ابن أبى يحيى عن إسحق بن أبى فروة عن عمر بن الحكم عن جابر بن عبد الله أن رجلين تداعيا دابة فأقام كل واحد منهما البينة أنها دابته نتجها فقضى بها رسول الله صلى الله عليه و سلم للذي هى في يديه و هذا قول لك من حفظت عنه ممن لقيت في النتاج و فيما لا يكون إلا مرة و خالفنا بعض المشرقيين فيما سوى النتاج و فيما يكون مرتين فقال إذا أقاما عليه بينة كان للذي ليس هو في يديه و زعم أن الحجة له أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( البينة على المدعى و اليمين على المدعى عليه ) و زعم أنه لا يخلو خصمان من أن يكون أحدهما مدعيا في كل حالة و الآخر مدعى عليه في كل حالة و يزعم أن المدعى الذي تقبل منه البينة لا يكون إلا من لا شيء في يديه فأما من في يديه ما يدعى فذلك مدعى عليه لا مدع و لا نقبل البينة من المدعى عليه فقيل له أ رأيت ما ذكرنا و ذكرت من أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل البينة من صاحب الدابة الذي هى في يديه و قضى له بها و أبطل بينة الذي ليس هى في يديه لو لم يكن عليك حجة إلا هو أما كنت محجوجا على لسانك أو ما كان يلزمك في أصل قولك أن لا تقبل بينة الذي هى في يديه ؟ فإن قال إنه إنما قضى بها للذي في يديه لانه أبطل البينتين معا لانهما تكافأتا .

قلنا فإن قلته دخل عليك أن تكون البينة حين استوت باطلا

( قال ) و لو أقام على دابة رجل في يديه بينة أنها لكل واحد منهما أبطلته ، و لو أقاما بينة على شيء في يد أحدهما من نتاج أبطلتها لانها قد تكافأت و لزمك في ذلك الموضع أن تحلف الذي في يده الدابة لانه مدعى عليه كمن لم يقم بينة و لم تقم عليه

( قال ) و لا أقول هذا و ذكر أن إحدى البينتين لا تكون أبدا إلا كاذبة من قبل أن الدابة لا تنتج مرتين .

قلنا فإن زعمت أن احداهما كاذبة بغير عينها فكيف أبطلت احداهما و أحققت الاخرى فأنت لا تدري لعل التي أبطلت هى الصادقة و التى أحققت هى الكاذبة فقل ما أحببت

( قال ) فإن قلت هذا لزمني ما قلت و لكني أسألك .

قلت بعد قطعك الجواب قال أسألك قلت : فسل قال أ فيخالف الحديث الذي رويتموه في النتاج الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله ( البينة على المدعى و اليمين على المدعى عليه ؟ ) قلنا : لا قال فمن المدعى و من المدعى عليه ؟ قلت : المدعى عليه كل من زعم أن شيئا له كان بيديه أو بيدي غيره لان الدعوي معقولة في كلام العرب أنها

1 - قوله : فإذا كان الكراء الخ هذا التفريع و الذي بعده لا يتعلق بهذا الباب و تقدم و سيأتي قريبا ما يناسبه اه .

/ 279