کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يقدر على أن يعتق بشيء يفعله و هو لو أعتقه سيده فقال لا أقبل العتق كان حرا و لم نجعل له الخيار في أن يكون رقيقا ؟ قيل له إن شاء الله تعالى كل ما أقر به السيد أنه قد وقع به عتق ماض لم يرد العتق الماضي كقوله بعتك من رجل و اعتقك فيكون حرا و لا يكون على الرجل ثمنه إلا أن يقر به و ما زعم أن العتق يقع فيه مستأنفا بشيء يؤديه العبد أو يفعله لم يقع العتق إلا بأن يوفيه العبد أن يفعله كقوله للعبد أنت حر إن أعطيتني درهما أو إن دخلت الدار أو إن مسست الارض أو إن أكلت هذا الطعام فإن فعل من هذا شيئا كان حرا و إن لم يفعله كان رقيقا و كانت المشيئة فيه إلى العبد و للسيد أن يرجع فيبيعه و يبطل ما جعله له لان العتق إنما يثبت له إذا فعل شيئا فكلما لم يفعله فهو خارج من العتق و على أصل الملك و كل هذا مخالف للكتابة لانه في الكتابة يملك ماله الذي يكون به حرا إلى وقته فالمكاتب زائل في هذا الموضع عن حكم العبد و إن كان قال له شيئا من هذا فوقت وقتا فقال إن فعلته قبل الليل أو قبل أن نفترق من المجلس ففعله العبد قبل أن يحدث السيد فيه بيعا أو شيئا يقطع اليمين فهو حر و إن فعله بعد الوقت لم يكن حرا و إن لم يوقت فمتى فعله كان العبد حرا و إن قال لا أفعل ثم فعله كان حرا

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و إذا مات لرجل شاة أو بعير أو دابة فاستأجر من يطرحها بجلدها فالإِجارة فاسدة فإن تراجعا قبل طرحها فسخناها و إن طرحها جعلنا له أجر مثله و رددنا الجلد إن كان أخذه على مالك الدابة الميتة فإن قال قائل و من أين تفسد ؟ قيل من وجهين أحدهما أن جلد الميتة لا يحل بيعه ما لم يدبغ فالإِجارة لا تحل إلا بما يحل بيعه و من قبل أنه لو كان جلد ذكى لم يحل بيعه و هو مسلوخ من قبل أنه قد يتلف و يعاب في السلخ و يخرج على ما يعرف صاحبه

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و إذا ادعت الامة على سيدها أنها ام ولد له أحلف السيد لها فإن حلف كانت رقيقا و إن نكل أحلفت فإن حلفت كانت أم ولد و إن لم تحلف كانت رقيقا له و كذلك الرجل يدعى على الرجل الحر أنه عبده أحلفه له أيضا مثل أم الولد سواء و كذلك كل ما ورد عليك من هذه الاشياء فهو هكذا ( 1 )

قلت أ رأيت بيع العذرة التي يزبل بها الزرع قال لا يجوز بيع العذرة و لا الروث و لا البول كان ذلك من الناس أو من البهائم و لا شيئا من الانجاس و ليس شيء من الحيوان بنجس ما كان حيا إلا الكلب و الخنزير فهذا لما لزمتها النجاسة في الحياة لم تحل أثمانهما

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أخبرنا ابن أبى يحيى عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه كان يشترط على الذي يكريه أرضه أن لا يعرها و ذلك قبل أن يدع عبد الله الكراء

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و لا تباع عظام الميتة .

و لو أوقدتها تحت قدر أو غيرها لا أعلم تحريما لان يؤكل ما في القدر و لا يستمتع من الميتة بشيء إلا الجلد إذا دبغ و لو لا الخبر في الجلد ما جاز أن يستمتع به و إن كان معقولا في الجلد أن الدباغ يقلبه عن حاله التي كان بها إلى حال غيرها فيصير يصب فيه الماء فلا يفسد الماء و تذهب عنه الرائحة و ينشف الدباغ فضوله و العظم و الشعر بحالهما لا دباغ لهما يغيرهما و يقلبهما كما يقلب الجلد و الصوف مثل الشعر

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و لو وجب لرجل على رجل قصاص في قطع يد أو جرح غيره أو نفس هو وليها فقال الذي له القصاص قد صالحتك ما لي عليك من القصاص على أرشه و قال الذي عليه القصاص ما صالحتك و القصاص لك فإن شئت فخذه و إن شئت فدعه ، قلنا للمدعى الصلح أنت في أصل ما كان لك كنت غنيا عن الصلح لان أصل ما وجب لك الخيار بين أن تقتص و بين أن تأخذ الارش مكانك حالا في مال

1 - قوله : قلت أ رأيت الخ ، لا يناسب ما قبله فلعله فيه سقطا من الناسخ ، تأمل .

/ 279