کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الجاني و تدع القصاص فلا يبطل ذلك لك بقولك صالحتك و لكن من زعم أنه كان له القصاص و لم يكن له إلا القصاص و لم يكن له أن يأخذ ما لا أبطل القصاص عن الذي وجب عليه القصاص بأن المدعى زعم أنه قد أبطل حقه فيه إذ قال قد عفوته على مال و أنكر الذي عليه القصاص المال فعليه اليمين ، و إذا أقام البينة على الشيء في يدى الرجل فسأل المقام عليه البينة الحاكم أن يحلفه له مع بينته لم يكن له إحلافه مع البينة إذا كان اثنان فصاعدا ، فإن قال قد علم ما شهدت به بينته من أنه قد أخرجه إلى من ملكه بوجه من الوجوه أو قد أخرجه إلى من أخرجه إلى فعليه اليمين لان هذه دعوى ما قامت به البينة لان البينة قد تكون صادقة بأنه له بوجه من الوجوه و يخرجه هو بلا علم البينة فتكون هذه يمينا من جهة ما قامت عليه البينة فإذا شهد شاهدان لرجل أن هذه الدار داره مات و تركها ميراثا و ورثه فلان و فلان لا وارث له غيرهما فالشهادة جائزة و قد كان ينبغى أن يتوقيا فيقولان لا نعلمها خرجت من يده و لا نعلم له وارثا لانه قد يمكن أن تكون خرجت من يديه بغير علمهما و يدعى وارثا بغير علمهما من سميا فإنما أجزنا الشهادة على البت و قد يمكن خلافه بمعنى أن البت فيها هو العلم و ذلك أنه لا يعلم هذا شاهد أبدا و لا ينبغى في هذا هذا و إلا تعطلت الشهادات ألا ترى أنى قبلت قول الشاهد إن هذه الدار داره لم يزد على هذا فقد يمكن أن تكون داره بكل وجه بأن يخرجها هو من ملكه أو يكون ملكها عن مالك أو غصبها ألا ترى أنى أجيز الايمان على الامر قد يمكن غيره في القسامة التي لم يحضرها المقسم و في الحق يكون لعبد الرجل و ابنه و يجيزها من خالفنا على البت فيحلف الرجل لقد باع هذا العبد بريئا من الاباق و بريئا من العيوب و قد يمكن أن يكون أبق بغير علمه و يكون عنده هذا العيب بغير علمه و أقبل الشهادة على البت و العلم معا و معنى البت معنى العلم إذا كان لا يمكن في البت إلا العلم

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و للرجل أن يكرى داره و يؤاجر عبده يوما و ثلاثين سنة لا فرق بين ذلك و ذلك إذا كان مسلطا على أن يخرج رقبة داره و رقبة عبده إلى غيره بعوض و غير عوض لم يكن ممنوعا أن يخرج إليه منفعتهما أقل من رقابهما

( قال الشافعي ) رحمه الله : تعالى فإذا أقر الرجل لقوم أن أباهم كان أسلفه ما لا و أنه قد قضاه والدهم أو الرجل يقر بالدين للرجل عليه عند القوم على وجه الشكر للذي أسلفه يحمده بذلك أنه قد أقرضه و قضاه

( قال الربيع ) لم يجئ بالجواب

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و إذا تكارى الرجل من الرجل الدار بعشرين دينارا على أن الدار إن احتاجت إلى مرمة رمها المكترى من العشرين الدينار ، قال أكره هذا الكراء من قبل شيئين أحدهما أن يكون المكترى أمين نفسه إن أراد المكرى أن يرمها و يمنع المكترى أن يرمها كان لم يف له بشرطه و إن جبرت المكرى على أن يرمها المكترى كان قد يرمها بالقليل و الكثير و لم يعقد له وكالة على شيء يعرفه بعد ما كان و الوجه الآخر أنها قد تحتاج إلى مرمة لا يضر بالساكن تركها و إنما يلزم رب الدار مرمة ما يضر بالساكن تركه فإن وقع الكراء على هذا فسخناه قبل السكن و بعده و قبل النفقة و بعدها فإن أنفق فيها أقل من عشرين دينارا كان القول قوله مع يمينه ، فإن بلغ العشرين أو زاد عليها فهو متعد فإن كان أدخل فيها ما ليس منها قيل له انقضه فأخرجه إن شئت و إن شئت فدعه و عليه كراء مثل الدار إذا سكن

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و إذا ادعى الرجل دارا في يدى رجل فأقام البينة أنها دار أبيه كان أصح للبينة أن تشهد أنه مات و تركها ميراثا فإن لم يشهدوا بها و شهدوا أنها دار أبيه كان يملكها لا يزيدون على ذلك قضينا لابيه و لا ندفع إليه ميراثه و إن كان أبوه حيا تركنا الدار في يدى الذي هى في يديه حتى يوكل أو يحضر فينظر ما يقول ، فإن مات أبوه أو كان يوم شهدت البينة ميتا كلفنا ابنه

/ 279