کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الآباء ؟ قال فيرثه ميراث ابن كامل قلت و كيف يكمل له ميراث ابن و إنما له جزء من مائة من أبوته فتورثه بغير الذي يورث منه و إنما ورث المسلمون الابناء من الآباء كما ورثوا الآباء .

و كيف زعمت أنه إذا مات كان ابن تسعة و تسعين أبا ثم لم ترثه بنات الميت و لم يكن لهن أخا و لم يرثه بنو الميت بأنهم أخواته فكيف جعلته أبا إلى مدة و منقطع الابوة بعد مدة ؟ هل رأيت هكذا مخلوقا قط ؟ قال اتبعت فيه عمر أنه قال هو للباقي منكما .

قلنا ليس هو عن عمر بثابت كما وصفت .

و لو كان ثابتا كان أولى القولين عندك إذا اختلف فيه عن عمر أولاهما بالقياس و المعقول .

و القياس و المعقول عندنا و عندك على كتاب الله عز وجل و قول رسول الله صلى الله عليه و سلم و أمر المسلمين أنه لا يكون ابن اثنين و لا يرث اثنين بالابوة و عمر و لو قال ما قلت هو للباقي منكما فقطع أبوة الميت لم يورث الابن منه لان الميراث إنما يجب بالموت .

فلما كان الموت يقطع أبوة الميت كانت الابوة منقطعة و لا ميراث و لو ورثه لم يورثه إلا كما كان موروثا الاب من الابن .

جزءا من أجزاء لا كاملا و قلت له و هكذا كلما مات من المائة واحد حتى يبقى أب واحد قال نعم أ فرأيت لو قال هذا من لم ينظر في علم قط فزعم أن مولودا مرة ابن مائة و مرة ابن واحد و فرق ما بين المائة و الواحد أما تقول له ما يحل لك أن تكلم في العلم لانك لا تدري أي شيء تقول قال ما خفي علينا أن القياس ما قلتم و أنه أحسن من قولنا و لكنا تبعنا فيه الاثر و ليس في الاثر إلا الانقياد .

قلنا فالأَثر كما قلنا لانك لا تخالفنا في أن الموصول أثبت من المنقطع و أثرنا فيه موصول .

و لو كانا منقطعين معا كان أصل قولك و قولنا إن الحديثين إذا اختلفا ذهبنا إلى أشبهما بالقياس .

قد خالفت عمر في حديث نفسك من حيث وصفنا من أنك تخالف عمر لقول نفسك فيما هو ألزم لك أن تتبعه من هذا ثم عددت عليه أشياء يخالف فيها قول عمر لغير قول أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم .

قال فإن لي عليك مسألة فيها قلت قد فرغنا من الذي علينا فأثبتنا لك عن عمر قولنا و زعمت أنه القياس قال فهل لك حجة غيره ؟ قلنا ما ذكرنا فيه كفاية .

قال فقد قيل إن من أصحابك من يتأول فيه شيئا من القرآن .

قلت : نعم زعم بعض أهل التفسير أن قول الله عز و جل ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) ما جعل الله لرجل من أبوين في الاسلام و استدل بسياق الاية قول الله عز و جل ( ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ) قال فتحتمل هذه الآية معنى هذا ؟ قلنا نعم زعم بعض أهل التفسير أن معناها هذا قال فلك به حجة تثبت قلنا أما حتى نستطيع أن نقول هو هكذا شك فلا لانه محتمل غيره و لم يقل هذا أحد يلزم قوله .

و لكنه إذا كان يحتمل و كان معنى الاجماع أن الابن إذا ورث ميراث ابن كامل فكذلك يرثه الاب ميراث أب كامل لم يستقم فيه إلا هذا القول فإن قال قائل أ رأيت إذا دعوت القافة لولد الامة يطؤها رجلان بشبهة فإن كانت حرة فوطت بشبهة أ تدعو لها القافة ؟ قلت نعم فإن قال و من أين ؟ قلنا الخبر عن عمر أنه دعا القافة لولد إمرأة ليس فيه حرة و قد تكون في إبل أهلها و هي حرة لان الحرائر يرعين على أهلهن و تكون في إبل أهلها و هي أمة و لو كان إنما حكم بالقافة في ابن أمة دل على أنه يحكم به في ابن الحرة فإن قال و ما يدل على ذلك ؟ قلنا إذا ميزنا بين النسب و الاموال فجعلنا القائف شاهدا أو حاكما أو في معناهما معا جاز أن يشهد على ابن الحرة كما يشهد على ابن الامة و أن يكون الحكم في ابن الحرة كهو في ابن الامة لانهما لا يختلفان و كل واحد منهما ابن بوطي الحلال و وطئ الشبهة و منفى بوطي الزنا .

أ فرأيت لو لم ندع القافة لا بن الحرة فوطئها رجلان بنكاح فاسد لم يعرف أيهما وطئها أولا أو ليس إن جعلناه ابنهما أو نفيناه عنهما أ ليس يدخل علينا ما عبناه على غيرنا في القولين معا ؟ و لو علمنا أيهما كان وطئها أولا فجعلناه له أو للآخر من

/ 279