کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الاب إن أصاب فيها و يستدل على غيره إن أخطأ فيها فخالفنا بعض الناس في القافة فقال القافة باطل فذكرنا له أن النبي صلى الله عليه و سلم سمع مجززا المدلجى و نظر إلى أقدام أسامة و أبيه زيد و قد غطيا وجوههما فقال إن هذه الاقدام بعضها من بعض فحكى ذلك النبي صلى الله عليه و سلم لعائشة مسرورا به فقال ليس في هذا حكم فقلنا إنه و إن لم يكن فيه حكم فإن فيه دلالة على أن النبي صلى الله عليه و سلم رضيه و رآه علما لانه لو كان مما لا يجوز أن يكون حكما ما سره ما سمع منه إن شاء الله تعالى و لنهاه أن يعود له ( 1 )

فقال إنك و إن أصبت في هذا فقد تخطئ في غيره قال فهل في هذا غيره ؟ قلنا نعم أخبرنا ابن علية عن حميد عن أنس أنه شك في ابن له فدعا القافة أخبرنا أنس بن عياض عن هشام عن أبيه عن يحيى ابن عبد الرحمن بن حاطب أن رجلين تداعيا ولدا فدعا له عمر القافة فقالوا قد اشتركا فيه فقال له عمر وال أيهما شئت أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان عن عمر مثل معناه أخبرنا مطرف بن مازن عن معمر عن الزهري عن عروة عن عمر بن الخطاب مثل معناه قال فإنا لا نقول بهذا و نزعم أن عمر قال هو إبنكما ترثانه و يرثكما و هو للباقي منكما قلت فقد رويت عن عمر أنه دعا القافة فزعمت أنك لا تدعوا القافة فلو لم يكن في هذا حجة عليك في شيء مما وصفنا إلا أنكم رويت عن عمر شيئا فخالفته فيه كانت عليك قال قد رويت عنه أنه ابنهما و هذا خلاف ما رويتم قلنا و أنت تخالف أيضا هذا قال فكيف لم تصيروا إلى القول به ؟ ة قلنا هو لا يثبت عن عمر لان إسناد حديث هشام متصل و المتصل أثبت عندنا و عندك من المنقطع و إنما هذا حديث منقطع و سليمان بن يسار و عروة أحسن مرسلا عن عمر ممن رويت عنه قال فأنت تخالف عمر فيما قضى به من أن يكون ابن اثنين قلت فإنك زعمت أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قضى به إذ كان في أيديهما قضأ الاموال قال كذلك قلت

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : قلت فقد زعمت أن الحر المسلم و العبد المسلم و الذمى إذا تداعوا ولدا جعلته للحر المسلم للاسلام ثم زعمت أن العبد المسلم و الذمى إذا تداعيا ولدا كان للذمي للحرية فزعمت أنك تجعله مرة للمدعى بالاسلام و الآخر يقضى به على الاسلام و تجعله على الحرية دون الاسلام و أنت تزعم أن هؤلاء لو تداعوا ما لا جعلته سواء بينهم فإن زعمت أن حكمه حكم الاموال و أن ذلك موجود في حكم عمر فقد خالفته بما وصفنا

( قال ) فإنا إنما قلنا هذا على النظر للمولود .

قلنا و تقول قولا لا قياسا و لا خبرا ثم تقوله متناقضا أ رأيت لو أجازوا لك أن تقوله على أن تنظر للمولود فحيث كان خيرا له ألحقته فتداعاه خليفة أو أشرف الناس نسبا و أكثرهم ما لا و خيرهم دينا و فعالا و شر من رأيت بعينك نفسا و نسبا و عقلا و دينا و مولا

( قال ) إذا أجعلهم فيه سواء ؟ قلنا فلا نسمع قولك قضيت به على النظر له معنى لانك لو كنت تثبت على النظر له ألحقته بخيرهما له

( قال ) فقد يصلح هذا و يكثر ماله و يفسد هذا و يقل ماله قلنا و كذلك يعتق العبد و يسلم الذمي حتى يكونا خيرا من الذي قضيت له به

( قال ) فأين خالفته فيه في سوى هذا الموضع ؟ قلت زعمت أن أبا يوسف رحمه الله تعالى قال : أقضي به للاثنين بالاثر و ثلاثة لان ثلاثة في معنى اثنين فإذا كانوا أربعة فصاعدا لم أقض به لواحد منهم

( قال ) فهذا خطأ كله و قد تركته .

قلنا فقل ما شئت : قال فازعم أن الاثنين و الثلاثة سواء فأقضى لهم به سواء قلنا كما يقضى بالمال ؟ قال : نعم قلنا فما تقول إن مات المولود لمائة قيام ؟ قال يرثه كل واحد منهم سهما من مائة سهم من ميراث أب لان كذلك أبو تهم فيه .

قلنا فما تقول إن مات واحد من

1 - : فقال أى الرسول ، فتنبه .

كتبه مصححه .

/ 279